Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يجب تطبيق شرع الله على أفكارنا قبل حكومتنا
أبو إسماعيل يعرض على الجيش المصري «خروجاً آمنا»
11 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

في وقت ما كان اصعب تحد امام المحامي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل هو الوساطة في صفقات تجارية وعقد زيجات.
والآن يحاول أن يستخدم المهارات التي اكتسبها من عمله في الصراع المحتدم على السلطة في مصر.
ويطمح أبو إسماعيل لخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى في منتصف يونيو اعتمادا على قاعدة مؤيدي التيار السلفي في البلاد التي يمكن أن تصل إلى ثلاثة ملايين مواطن.
وفي حين يستعد المصريون للاحتفال بالذكرى الأولى للانتفاضة يرى كثيرون منهم أن العسكريين الذين حلوا محل مبارك في إدارة شؤون البلاد من بقايا النظام القديم وأنهم يجب أن يتركوا الحكم كما فعل قائدهم.
ولكـــن ابــو اسماعــيل قـــال لـ «رويترز» ان الانتقال إلى الحكم المدني لا يمكن تحقيقه دون تهدئة مخاوف الجيش الذي يرجح أن يتمسك بالبقاء في السلطة إذا لم يحصل على ضمانات بحصانة.
واضاف «الحل البرغماتي هو أن أفك المواجهة بين قوة الشعب الأعزل والسلطة العسكرية التي في يدها السلاح وشبكة من المصالح متصلة بها ومتصلة بقوى دولية».
وأضاف «دمي يغلي وأنا أقول هذا... لكن هذه هي الطريقة لتشجيع الجيش على ترك البلد للشعب. خلاف ذلك سيواصل الجيش استعمال الإكراه السياسي. أنا لا أريد إكراها سياسيا على بلدي. أنا لا أريد حربا أهلية في مصر» وقال أبو إسماعيل «المجلس العسكري يخشى ترك السلطة وبعدها يكون خاضعا للمساءلة.
اتفاق الخروج الآمن ضمانة للعسكريين أنهم ستكون لهم حصانة بعد أن يتركوا السلطة. أنا أتكلم عن العشرين شخصا فقط (رئيس وأعضاء المجلس). الباقي مسألة تختلف وهي في يد البرلمان... لن تكون لهم سلطة بعد الخروج الآمن». وقال أبو إسماعيل إن أسر نحو مائة شخص قتلوا في الاشتباكات مع الجيش لن يرغموا على قبول الدية وفق الخطة التي يطرحها ويمكنهم اللجوء إلى القضاء إذا رغبوا في ذلك.
وقال أبو إسماعيل وقد ضم قبضتي يديه «لن نسمح لأحد بأن يكرس الذل علينا مرة أخرى. نحن تحت الإكراه نمرر ما فات من أجل أن نحافظ على ما هو آت».
من جهة أخرى وخلال مؤتمر جماهيري نقلته قناة الحكمة الفضائية، طالب أبو اسماعيل بتطبيق شرع الله في كل شيء في الحياة، قائلا: لا بد من تطبيق شرع الله على أفكارنا، قبل تطبيقها على الحكومة والرئيس. وشدد أبو اسماعيل خلال المؤتمر الجماهيري، الذي أقيم بالاسكندرية امس الاول على ان الاسلام لا يعرف أبدا مبدأ تأجيل شرع الله، بزعم ان المجتمع غير مستعد لذلك، مشيرا الى ان تاريخ العقيدة الإسلامية لم يعرف مثل هذا الشيء، مؤكدا ضرورة تطبيق شرع الله في كل وقت وزمن. وكانت الجبهة السلفية قد نظمت بالمشاركة مع حملة حازم صلاح أبواسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، المؤتمر الجماهيري الأول بالمحافظة بمنطقة سيدي بشر شرق الاسكندرية.
إلى ذلك كشف قيادي في حزب «النور السلفي» في مصر عن أن الحزب يجري حاليا دراسات جدوى لتأسيس شركات جديدة تعمل في مختلف المجالات ويتم قيدها بالبورصة المصرية كإحدى آليات الحصول على تمويل غير مصرفي.
وأوضح طارق شعلان، عضو اللجنة الاقتصادية وأمين التخطيط في الحزب، في تصريح للموقع الإلكتروني لصحيفة (الأهرام) المصرية أمس الأول أن هناك استراتيجية ممنهجة لدى الحزب لدعم الاقتصاد والبورصة على مراحل، مشيرا الى انه سبق طرح جزء من تلك الاستراتيجية من خلال مؤتمر عقد مؤخرا في مقر البورصة المصرية.