Note: English translation is not 100% accurate
دعت الناخبات خلال ندوة نظمها الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية إلى إعطاء صوتهن لمن يستحق
لطيفة الفهد: التمسك بالثوابت الوطنية ونبذ العصبيات مبادئ أساسية لا نحيد عنها
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء



دارين العلي
قالت رئيسة الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية الشيخة لطيفة الفهد ان حب الوطن والإخلاص في العمل واحترام القانون والتعاون البناء يجب أن يكون أساسا لبرامج المرشحات والمرشحين وذلك ترسيخا للكلمة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «إننا جميعا على إيمان ثابت بدولة الدستور والقانون والمؤسسات الراسخة».
كلام الفهد جاء خلال الندوة التي نظمها الاتحاد مساء أمس الأول تحت شعار «بين الواقع والتطلعات لمجلس 2012» بحضور الشيخة د.ميمونة الصباح ورئيسة مجلس الأمناء لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الشيخة عايدة سالم العلي وعدد من مرشحات مجلس الأمة والناشطات السياسيات.
وأكدت الشيخة لطيفة في كلمة لها أن الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية ليس بمعزل عما يدور حوله من واقع وتطورات وتطلعات وآمال معقودة على المجلس المقبل، وهو يحرص كعادته على إبراز دور المرأة الكويتية ودعمها والتفاعل مع الحدث لوصول المرأة إلى مراكز صنع القرار والمشاركة في التنمية المستدامة.
وقالت «إننا إذ نعقد الآمال على دور المرأة في الفترة المقبلة نأمل أن تكون مصلحة الوطن واستقراره على رأس كل برامج المرشحات من النساء.
وتوجهت إلى الناخبات قائلة «صوتكن أمانة فعليكن منحه لمن يضع مصلحة الكويت نصب عينيه ويجب أن يكون على قدر من المسؤولية والوعي الكبيرين فلا ينتهي دوركن بالتصويت وإنما عليكن المتابعة ورصد وتقييم الأداء والتأكد من أن النائب سعى في تحقيق المصلحة العليا للوطن».
وأكدت أن المبدأ الأساسي الذي لا نحيد عنه هو التمسك بالثوابت الوطنية والولاء والانتماء والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ العصبيات والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
بدورها سردت المستشارة في الاتحاد د.حصة الشاهين مسيرة الاتحاد بالعمل على تسليط الضوء على كل المتغيرات التي تطرأ على المجتمع الكويتي وتخص المرأة بالذات.
ولفتت إلى إقامة الاتحاد عام 2005 ـ 2006 في جميع محافظات الكويت مجموعة من الندوات الحوارية تحت شعار «الحقوق السياسية للمرأة» شارك في تلك الندوات العديد، كما قام الاتحاد برئاسة الشيخة لطيفة الفهد برعاية حوار مفتوح اشترك فيه كثير من الناشطات في المجال السياسي والنخب المهتمة بحقوق المرأة السياسية وعمليتي الترشيح والانتخاب وجميع المرشحات لمجلس الأمة في ذلك الوقت.
ولفتت إلى دعوة الاتحاد جمعيات النفع العام للاشتراك في إطلاق البرنامج التوعوي بالحقوق السياسية وتعريف المرأة الكويتية الناخبة والمرشحة بحقوقها وواجباتها الملقاة على عاتقها حتى تكون عضوا فعالا مشارك في عملية التنمية المستدامة كما تم طبع آلاف البروشورات التي تذكر الناخبة بما هو مطلوب منها رسميا للمساهمة في عملية الانتخاب وتم توزيعها على المرشحات في ذلك الوقت.
أما د.سلمى العجمي فأكدت ان للاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية دورا مهما وأثرا في تطوير المرأة الكويتية والعمل على إبراز دورها وتبني العديد من قضاياها ولقد كان حاضرا منذ نشأته، مفعلا لدوره وأهدافه كصوت للمرأة في الداخل والخارج وعلى جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية ومظلة للعديد من الجمعيات النسائية، حاملا على عاتقه مسؤولية التوعية والتثقيف بحقوق المرأة وواجباتها تجاه الوطن والأسرة والمؤسسة القانونية.
مداخلات مرشحات
قدمت مرشحة الدائرة الثالثة د.سعاد الطراروة مداخلة تحدثت فيها عن عدم الاستقرار السياسي منذ مطلع التسعينيات وحتى الآن في ظل مرحلة تطورات علمية عالمية جعلت العالم يسبقنا بسنوات متسائلة عن السبيل للخروج من هذا النفق المظلم وهي عبر عاملين: الأول هو التخطيط الجيد لتحريك عجلة التنمية وتحقيق رؤية صاحب السمو الأمير بمركز مالي وتجاري ولن يحصل ذلك في ظل جهاز اداري فاسد مطالبة سمو رئيس مجلس الوزراء بحكومة انقاذ.
أما البند الثاني فهو التطهير لكل من يزال يعيش على كراسي الادارات منذ سنوات طويلة والبعض الآخر الذي وصل بالمحاصصة المحسوبيات ومن ثم التطوير لكل هذه المواقع، لافتة إلى أن المرحلة المقبلة بحاجة الى التشريع الجيد لأن القانون هو الذي يترجم الخطط الى واقع ملموس ولن يحصل ذلك الا بوجود اصحاب رؤى وقدرة على المبادرة وصناعة القوانين ومراقباتها متوجهة إلى الناخب قائلة «الكويت لا تحتاج الى زعماء وخطباء وانما الى علماء وهنا يكمن دور الناخب».
أما مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي فأكدت ان ازدياد الحديث عن الأزمات السياسية والفساد بين الكبير والصغير دليل على ان هناك أزمة ومشكلة كبيرة تكمن في القيم والأخلاقيات لافتة الى ان المواطن يحتاج من جديد الى إحياء قيم المواطنة وطالبت باجتماعات دورية بين مجلس الأمة والحكومة لمتابعة خطة التنمية ليس للنظر بنسبة الانجاز بينما ماهية الانجاز، معربة عن اسفها لأن خطة التنمية متوقفة ومرصود لها ميزانية لا تصرف عليها.
وحول الاصلاح الإداري تساءلت الرفاعي عن مدى تهيئة الوزارات لهذه التنمية والاصلاح، مؤكدة أننا نحتاج لتطوير الإدارات، مشيرة الى ضرورة سن القوانين للالتزام بالوظيفة وأخذ معيار الكفاءة للترقية.
مرشحة الدائرة الثالثة نبيلة العنجري تحدثت عن الواقع المحزن للكويت حيث يتشارك الجميع بهذا الواقع بعدما عاشت الكويت في أزمات مستمرة أوقفت انطلاقة الكويت منذ الستينيات والسبعينيات.
ولفتت إلى خمس تحديات تعيشها الكويت وهي: تفاقم الأزمة السياسية بين الحكومة ومجلس الأمة وتعثر إنجاز خطة التنمية في بلد فيه كل الامكانيات المادية والنزاعات على النفوذ والفساد والرشاوي التي طالت السلطة التشريعية وتراجع الشعور الوطني حيث بتنا نتشرذم فئات وعوائل وطوائف وقبائل بدأت تشعل الخلافات بين الكويتيين. اما الحلول فوفق رؤية العنجري تكمن في: الاصلاح السياسي الحقيقي الذي يعتبر مقدمة لكل الاصلاحات وبالتالي علينا الاختيار الصحيح لأعضاء السلطة التشريعية التي تنطلق منها عمليات الاصلاح وجميعنا يتحمل المسؤولية للخروج من هذا النفق المظلم وتصحيح التمثيل البرلماني وتطبيق القوانين التي تضمن صحة التمثيل البرلماني وتطبيق الشفافية في عمل جمعيات النفع العام.