Note: English translation is not 100% accurate
أضواء على زراعة الأسنان
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء

تعتبر عملية زراعة الأسنان أو غرس الأسنان ثورة في عالم طب الأسنان الحديث وذلك لأنه من خلالها يتم تعويض الأسنان التي فقدت على مر السنين وتعود الابتسامة وعملية المضغ الطبيعي السليم الذي يساعد ولا شك على هضم الطعام، كما أن زراعة الأسنان تحافظ على عظام الفكين من الضمور المتوقع بعد خلع الأسنان بفترة.هكذا بدأ د.أحمد فوزي رئيس قسم الأسنان بدار الفؤاد كلينيك حديثه عندما سألناه عن زراعة الأسنان والجديد فيها خاصة بعد انتشار إجرائها نسبيا. واستطرد أن زراعة الأسنان وسيلة فعالة لاستبدال سن واحدة أو أكثر بل يمكن تعويض من فقد جميع أسنانه بثماني زرعات بالفك العلوي وست بالفك السفلي، بالإضافة إلى أن زراعة الأسنان وسيلة مساعدة لبناء الجسور وتحل محل الأطقم (البدلات) المتحركة جزئية كانت أو كاملة وتلعب دورا أساسيا في تثبيت أطقم الأسنان. وأضاف أن زراعة الأسنان تتم تحت تأثير المخدر الموضعي أو الكلى عن طريق غرس جذور مصنوعة من مادة التيتانيوم النقي وهي مادة تتوافق مع جسم الإنسان حيويا (بيولوجيا) فلا تتكون أجسام مضادة لها، ويلتحم عظم الفك حول هذه الجذور التحاما تاما بعد عدة أسابيع فتصبح قادرة على تحمل وظائف الأسنان الطبيعية بشكل فاعل، وحينئذ، وبعد التأكد من الأشعة، يمكن كشف رأس الجذر المغروس بعملية بسيطة للثة وأخذ القوالب الخاصة للجذور المغروسة وصناعة التيجان التي يفضل أن تكون من مادة الزيركون المغطى بالخزف لامتيازه بأفضل الخواص والمواصفات من حيث قوة التحمل وشفافية اللون. وأشار الدكتور إلى أن غالبية المرضى الذين يتمتعون بصحة عامة تؤهلهم لإجراء علاجات الأسنان مؤهلون أيضا لإجراء عملية الزراعة السنية وإن كانوا في سن متقدمة، وذلك على ضوء الفحص الإكلينيكي ودراسة الأشعات اللازمة مثل أشعة البانوراما.
وأوضح د.أحمد أن عملية غرس السن الواحدة قد تستغرق أقل من 30 دقيقة وأن آلام ما بعد الزراعة مقاربة لآلام ما بعد خلع السن.
وأضاف أن صحة المريض والمحافظة على نظافة الفم على الوجه الصحيح من العوامل الهامة لدوام الزرعات وطول بقائها.
وقبل نهاية حوارنا مع د.أحمد فوزي رئيس قسم الأسنان بدار الفؤاد كلينيك أكد أن علم زراعة الأسنان يتطور بسرعة هائلة وهناك قفزات واسعة وجراحات متقدمة لتهيئة عظام الفكين للزراعة وذلك عن طريق رفع الجيب الفكي المنخفض، تسميك عظام الفك وزراعة عظم صناعي، بالإضافة إلى عمليات تحريك عصب الفك السفلي لتمكين الزراعة وجميعها جراحات من الممكن إجراؤها تحت المخدر الموضعي.