أكد سليمان العنزي وهو مدير لأحد مكاتب استقدام العمالة المنزلية ان السفارة الاثيوبية في الكويت لا تدخر جهدا في تقديم العون والمساعدة لمكاتب العمالة المعتمدة لديها والتي تجلب الخدم والعمالة المنزلية من اثيوبيا.
واوضح العنزي ان ما يقال او يشاع عن مساوئ الخدم القادمين من اثيوبيا مجرد حوادث فردية وحالات لا يمكن تعميمها ومن الخطأ ان نقول انها ظاهرة عامة، مشددا على ضرورة ان يحسن الكفيل اختيار المكتب الذي سيتعامل معه بحيث يكون من المكاتب المعترف بها والمعتمدة لدى السفارة الاثيوبية، اذ هناك الكثير من المكاتب التي تجلب عمالتها من مناطق نائية وغير حضارية وتعاني الكثير من المشكلات، وهذا الامر ينعكس سلبا عليهم وعلى الكفلاء عند حضورهم الى الكويت وكذلك بسبب الفوارق المعيشية بين البلدين، خصوصا ان العديد منهم لا يعرفون شيئا عن العادات والتقاليد الكويتية وطبيعة المجتمع والحياة الاسرية في البلاد، وهذا الامر بدأت ملاحظته في الآونة الاخيرة من خلال بعض المشكلات التي بدأت تظهر سواء من حيث بعض الجرائم او الهروب المتكرر من منازل الكفلاء وما يتركه ذلك من آثار سيئة على الاسرة وافرادها، مشيرا الى ان الادارة الكويتية بالسفارة تستطيع تلافي الكثير من المشكلات قبل حدوثها من خلال فتح الباب امام الكفلاء لجلب خادماتهم لتعريفهن على المهام الموكولة اليهن بحيث يوجد قسم خاص للتفاهم مع الخادمة وتقريب وجهات النظر قبل وقوع أي مشكلة.
وبدورها تحدثت زهرة حسين (أم عبدالله) عن تجربتها مع خادمتها الاثيوبية، حيث اكدت انها احضرتها منذ عامين تقريبا ولم تواجه معها أي مشكلة تذكر وستمدد لها العقد والاقامة اذا رغبت بالاستمرار والعمل في الكويت لأنها متعاونة جدا وملتزمة بأعمال المنزل وتفكر الآن في جلب خادمة ثانية من اثيوبيا، وتوجهت بالنصيحة الى ربات البيوت بالا يحضرن أي خادمة الا من خلال مكتب معترف به ومعتمد من السفارة الاثيوبية في الكويت حيث يمكن اللجوء اليه في حال وقوع أي خلاف وهم يقدمون العون والنصيحة للتقريب بين الطرفين وتلافي أي مشكلات مستقبلية.