Note: English translation is not 100% accurate
«السياحة»: شراء الإسلاميين للكباريهات شائعة.. و«نيويورك تايمز»: العسكري «يحتقر» أميركا.. والسعيد: أخبرت مبارك بتورط حسين سالم فرد: «ده صاحبي»
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء


نفى اللواء عبدالرحيم حسان مساعد وزير الداخلية لقطاع السياحة والآثار ما تردد من ان هناك مجموعة من المنتمين للتيار الاسلامي اشترت الملاهي الليلية الموجودة في شارع الهرم لاغلاقها وتحويل مسار عملها.
وقال عبدالرحيم في حوار مع «الوفد الاسبوعي»: كل هذه التقارير شائعات، فجميع الملاهي الموجودة في شارع الهرم مازالت تعمل بتراخيصها، ولم نسجل حالة اغلاق واحدة حتى الآن.
واضاف: خلال الفترة الماضية تمكنت شرطة مباحث السياحة والآداب برئاسة العقيد احمد كشك من العودة بنسبة كبيرة لاداء عملها بعد التراجع الذي شهده قطاع الشرطة خلال الفترة الماضية، مؤكدا انه سيتم اغلاق اي محل مخالف، وهذه تعليمات الوزير لمدير آداب السياحة وهم ضباط ذوو كفاءة عالية.
وكانت وسائل اعلام قد ألمحت خلال الفترة الماضية ان شركة تمتلك سلسلة محلات تجارية شهيرة تخطط لشراء كل الملاهي الليلية الواقعة في شارع الهرم بغية تحويلها الى محلات بيع ملابس وادوات منزلية فقط.
وافادت التقارير الى ان هذه الشركة ـ والتي لم تعرف هويتها ـ تتميز بطابعها الاسلامي ولا يعمل فيها الا المسلمون، تسعى لشراء الملاهي الليلية او ما يعرف بالكباريهات للحد من نشاطها المخالف للشريعة الاسلامية، اذ تباع فيها الخمور وتقام تحت سقفها الحفلات الراقصة.
«نيويورك تايمز»: العسكري «يحتقر» أميركا
ابدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية استغرابها من الخطوة المصرية بمنع مواطنين اميركيين بينهم نجل وزير النقل الاميركي من مغادرة البلاد، مشيرة الى ان مصر ليست بحاجة في هذه الوقت لافتعال مشاكل مع الحليف السابق والذي يمكنه مساعدتها لتجاوز ازماتها.
وقالت الصحيفة انه في مرحلة ما بعد الرئيس السابق مبارك تواجه مصر تحديات عميقة مع ثورتها التي لم تنته حيث تلوح في الافق ازمة اقتصادية وآخر شيء تحتاجه الآن هو افتعال مشاكل مع الولايات المتحدة، حتى الآن لم يفعل الحكام العسكريون غير ذلك ما يدل على احتقارها للحليف قديما.
واضافت يوم 29 ديسمبر الماضي داهمت قوات الأمن ما لا يقل عن سبع مجموعات غير حكومية في القاهرة بما في ذلك ثلاث مجموعات تمولها أميركا عن طريق «المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الديموقراطي الوطني وبيت الحرية) واستجوبت العاملين، ويوم الخميس الماضي قالت الحكومة المصرية انها منعت ما لا يقل عن ستة أميركيين، بما في ذلك مدير المعهد الجمهوري الدولي في مصر سام لحود نجل راي لحود وزير النقل الاميركي من مغادرة البلاد.
واوضحت ان الجنرالات يتهمون هذه المنظمات بالتسبب في الاضطرابات الاخيرة ونقلت الصحيفة عن رئيس المعهد الجمهوري الدولي «وورن كرانر» قوله «خلال 30 عاما عمل لم نتلق مثل هذه المعاملة من قبل اي بلد بما في ذلك روسيا والصين وفنزويلا».
واشار الصحيفة الى ان الجيش المصري يتلقى 1.3 مليار دولار مساعدات سنوية من واشنطن وتساءل لماذا سيواصلون هذا النزاع المدمر حتى بعد استنكار الرئيس اوباما ووزيرة الخارجية كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا؟!
السعيد: أخبرت مبارك بتورط حسين سالم فرد: «ده صاحبي»
قال رفعت السعيد رئيس حزب التجمع المصري: بعد ان تولى مبارك الرئاسة، ذهب اليه كل رؤساء الاحزاب، وكنت ضمن وفد حزب التجمع مع خالد محيي الدين ود.يحيى الجمل. كانت مقابلة ودودة، لدرجة انه ادى التحية العسكرية لخالد، خبط رجله في الارض ورفع يده بجوار رأسه بتبجيل واضح، وبالنسبة لي سألني: انت رفعت السعيد؟ قلت له: آه، قال: منك لله، فسألته: ليه؟ اجابني انه حين طلب ملفي احضروا له طنا من الاوراق، وسألني: هم عملوا فيك كده؟ السجن الطويل والضرب والتعذيب، انت استحملت الحاجات دي ازاي؟
واضاف السعيد، بحسب «الاهرام» المصرية: في المرة الثانية طلبني أنا وخالد محيى الدين عام 1988، ولما دخل علينا المصورون، طلبت منه عدم التصوير. فقال لي باستنكار: إيه انت مش عايز تتصور مع رئيس الجمهورية؟ وبصراحة أجبته: مش عايزين حد يسأل إنتو كنتو بتقولوا إيه؟ وأنا وخالد لدينا انتقادات شديدة، وبالتالي لا نستطيع الخوض فيها أمام وسائل الإعلام. وعن مفتاح شخصية مبارك، قال السعيد: منذ اليوم الأول قلت له: سيادة الرئيس، صديقك من صدقك. أنا أحتفظ في جيبي هنا ببيتي شعر للمتنبي يقول فيهما:
وفي الأحباب مختص بوجد وآخر يدعى معه اشتراكا إذا اشتبهت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى فقال الرئيس: يعنى إيه؟ وأردف: أنا مش عبيط، أنا عارف ان حواليه شوية منافقين، وأقدر أعرف الكويس من الوحش، أوعى تفتكر ان في حد يقدر يخدعني. هكذا قال لي. لكنه تغير، منذ بدأ التخطيط للتوريث. وعن الفساد في عهد مبارك، قال السعيد: مرة كلمت مبارك عن مقالة كانت منشورة في «الهيرالد تريبيون» حول تورط حسين سالم في صفقة نقل السلاح من أميركا، التي قال عنها بوب وورد في كتابه «ذي فيل» «الحجاب» ان مبارك نفسه كان طرفا في هذه العملية، واضاف السعيد: المهم أن مبارك قال لي: حسين سالم ده صاحبي وأنا مش طرف معاه، وسأحقق في الموضوع. لكنه لم يفعل شيئا. كان مجرد كلام.