Note: English translation is not 100% accurate
مصدر أمني يحذر: لو انتشرت ملفات الراغبين في الزواج فستكون فضيحة
أغرب قضية سجلت 2011: ضياع دفتر «خطبة» يحوي أسماء 950 رجلاً وامرأة وبلاغ سيدة بانتشار بياناتها الخاصة يعيد القضية إلى رجال المباحث
4 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
هاني الظفيري
تستحق قضية ضياع دفتر «خطبة» يضم أسماء مئات الرجال والنساء الراغبين في الزواج أن تكون أغرب قضية سجلت في محافظة الجهراء عام 2011، وهو ما أكده لـ «الأنباء» مصدر أمني قائلا: إن القضية سجلت قبل 3 أشهر عن ضياع الدفتر الذي يضم صوراً وأسماء وبيانات تفصيلية عن 950 رجلا وامرأة راغبين في الزواج عن طريق الخطابات، وما أعاد القضية التي مر على تسجيلها فترة طويلة إلى الأذهان هو تسجيل سيدة لبلاغ في مخفر الجهراء ضد شخص قالت انه اتصل عليها طوال الأسبوعين الماضيين مرارا وتكرارا وقالت في بلاغها الذي خصت به رجال المباحث لخصوصية القضية وسريتها بالنسبة لها خشية أن تصل إلى عائلتها: «بدأ يتصل في البداية من رقم هاتف محاولا تحريضي على الفسق والفجور طالبا أن ارتبط معه بعلاقة وقمت بإغلاق الهاتف وتكررت اتصالاته ورسائله وبعدها بدأ يرسل لي رسائل نصية يبلغني فيها أنه يعرف كل شيء عني ثم بدأ يكشف ما يعرفه عني اسمي الكامل ورقم بطاقتي المدنية، اعتقدت في البداية أنه تمكن من استخراجها من بيانات هاتفي النقال من الشركة إلا أن صدمت وهو يروي لي مكان عملي والأكثر أنه أبلغني براتبي وحالتي الاجتماعية واضطررت لأن أسايره فيما يقول لأعرف كيف عرف تلك الاشياء عني خاصة وأنه بدأ يتطرق لامور شخصية جدا، وكنت أعتقد أنه مجرد شخص يترصدني أو أن أحدا يعرفني من عملي قدم له تلك المعلومات».
واضافت المرأة التي تبلغ من العمر 35 عاما: «صدمت وهو يقول لي أن صورك الشخصية لدي وحتى حالتك الاجتماعية أعرفها جيدا فأنت مطلقة ولديك ولد وترغبين بالزواج من شخص في الثلاثينيات على أن يكون غير مرتبط».
واستدركت المواطنة قائلة: «هنا علمت أنه حصل على كل تلك المعلومات والصور التي يدعي أنها بحوزته من خلال اطلاعه على دفتر خاص بالخطابات وكنت قد تقدمت باسمي عبر عدد من الخطابات بحثا عن الزوج خاصة وأنني من عائلة بسيطة وعلاقاتي الاجتماعية محدودة جدا، وسمعت أن احدى الخطابات أو أحد الخطابين لا أتذكر قد فقد دفتر الخطبة وبه عدد من الأسماء واعتقد أن اسمي من بينها وأن هذا الشخص قد حصل عليها بتلك الطريقة».
وقال مصدر أمني أن المرأة وبعد حديثها قدمت لرجال المباحث رقم الشخص الذي اتصل بها وسيتم اتخاذ إجراء اللازم، مشيرا إلى أنه بعد التحريات واستدعاء الشخص صاحب الهاتف سجلت بحقه قضية تحريض على الفسق والفجور، ولكن نحن لا نعلم ما اذا كان الشخص قد عثر فعلا على الدفتر المفقود الذي يحوي بيانات العشرات أم لا، وهو أمر سنتأكد منه لاحقا.
وقال المصدر: قضية الدفتر المفقود لا تزال مفتوحة إلى اليوم فلم يتم التوصل إلى الجاني الذي تمكن من كسر سيارة صاحب الدفتر والاستيلاء على مقتنياتها ومن بينها الدفتر الذي تعتبر المعلومات الواردة فيه سرية للغاية، خاصة وأنها تضم صور وعناوين وأماكن عمل الراغبين بالزواج من الجنسين الذين لجأوا إلى أسلوب الخطابة للبحث عن شريك حياتهم، كما يضم الدفتر ملفات تفصيلية عن كل حالة كالدخل المادي والحالة الاجتماعية ومكان السكن بل ومواصفات شريك الحياة.
وأضاف المصدر أن القضية سجلت كقضية سرقة مركبة عن طريق الكسر وما زالت مفتوحة حتى الآن وإن قيدت مؤقتا ضد مجهول، إذ أن المعاينة الأولية وفحص السيارة بواسطة رجال الأدلة الجنائية لم تتوصل إلى شيء يمكن أن يدل على هوية الفاعل.
وأشار إلى أن تخوفه من أن تنتشر هذه البيانات وصور النساء والرجال الواردة في دفتر الخطبة عبر الإنترنت، أو أن يستغلها اللص لمساومة بعض ممن ترددت أسماءهم في الدفتر خاصة وأن بعضهم شخصيات معروفة من أهل المنطقة ومن خارجها بل ومن دول خليجية، ورغم أننا لم نسجل أو نرصد أي حالة ابتزاز لأي شخص بهذا الخصوص، إلا أننا كرجال أمن لا نستبعد أن يقوم اللص بهذا ولو بعد فترة طويلة، كما أننا نخشى أيضا نشر صور وبيانات النساء خاصة وأن بعضهن قدمن طلباتهن كراغبات في الزواج دون علم أغلب أفراد عائلاتهن.
وذكر أن مجرد انتشار هذه الملفات سيشكل فضيحة مدوية لأصحابها سواء كانوا رجالا أو نساء خاصة على المستوى الاجتماعي.