Note: English translation is not 100% accurate
تساءل عن سبب الاتجاه للأعمال التي يغلب عليها العنصر النسائي
العقل لـ«الأنباء»: «الشوارب» ما تجيب إعلانات للفضائيات!
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
كشف الفنان القدير عبدالرحمن العقل عن انتهائه من تصوير مسلسل «عمر ثاني» من إنتاج «ام بي سي» منتج منفذ خالد البذال، وتأليف سلام محمد وإخراج سائد الهواري، ويشاركه البطولة زهرة عرفات، عبير أحمد، عبدالله الباروني، طلال السدر، مشعل الجاسر، واخرون، لافتا الى ان أحداث العمل تدور في إطار إنساني اجتماعي، ويجسد من فيه شخصية رجل طماع يحب المال، يعيش في صراع بسبب كتابة والده للورث باسم اخته الصغيرة.
وأضاف العقل في تصريح لـ «الأنباء»: كما أستعد لمشاركة الفنان أحمد جوهر من خلال مسلسله الجديد «المعزب» وهو عمل راق فيه كوميديا هادفة وليست «هلسا» مثلما يقدم الآن، وقصته مليئة بالإسقاطات الانسانية والاجتماعية والسياسية، والعمل من تأليف أحمد جوهر وبطولته ويشاركنا فيه فنانون من الكويت والخليج، مشيرا الى تجهيزه لتصوير المسلسل الكوميدي «الفلتان» وهو اجتماعي قريب ـ حسب قوله ـ من شكل مسلسل «الحاج متولي» لكن بأسلوب آخر، مستدركا: لن أكون نور الشريف في «الفلتان» فالقصة مختلفة كليا وتحكي عن مشاكل الأسرة من خلال رجل يتزوج من أكثر من جنسية «انترناشيونال»، ولكنه يواجه صدمات في حياته الزوجية.
وبسؤاله عن سبب ابتعاده عن الإنتاج أجاب العقل: هذا السؤال أوجهه أيضا الى المسؤولين الكويتيين، متسائلا: هل هي حرب أم تجاهل في كل إدارات الانتاج بالكويت نحو المنتجين المحليين، مرجعا في نفس الوقت بعده عن المشاركة في الأعمال الخليجية الى اتجاه المنتجين في الخليج الى توفير النفقات المالية التي تصرف على النجوم القادمين من الخارج، نافيا ان يكون أجره عاليا، مضيفا: أنا أشتري النص الحلو الذي يترك بصمة وقد أتنازل عن جزء من حقي المادي في سبيل ذلك.
وأردف العقل عندما سألناه بأننا نشعر بأنه يحمل هما في قلبه قائلا: للأسف بعض المحطات المحلية لا تهتم بالنصوص القوية الجميلة التي تحوي مضمونا ورسالة هادفة، وتعرض أعمالا كلها «هلس» وسخيفة وفوق هذا يشترطون أسماء الممثلين، أنا لا أعرف ما السبب حتى لا أظلم أحدا؟ ولكن أقول انه في النهاية سيأتي اليوم الذي يعرفون فيه انه لا يصحح الا الصحيح.
وأردف: كما أن بعض المحطات تريد المسلسلات المليئة بالبنات وفي المقابل العمل الذي يطغي فيه الجانب الرجالي لا يريدونه، ولا أعلم هل هو استعراض للنساء أم ماذا؟، قد يكون هذا من حقهم لأنهم يخضعون للمفهوم التجاري من رعاة وإعلانات و«احنا شوارب ما تجيب إعلانات»، لكن أتمنى أن يهتموا بالجانب القيمي للنصوص الدرامية لإفادة الجمهور.