Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: أسواق العملات الأجنبية تزخر بالتقلبات
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
قال بنك الكويت الوطني في تقريره الاسبوعي حول تطورات اسواق النقد العالمية، ان اسواق العملات الاجنبية شهدت العديد من الاضطرابات والتقلبات خلال الاسبوع الماضي خاصة فيما يتعلق بالعملات الرئيسية.
وأوضح «الوطني» ان الاسبوع الماضي بدأ قويا ومن ثم بدأت اسعار العملات بالتقلب بشدة، حيث كان الدولار الاميركي صاحب الاداء الاقوى في بداية الاسبوع.
أما اليورو فقد افتتح الاسبوع مرتفعا عند 1.3230 دولار ليتراجع بعدها خلال اليوم الاول ليصل الى 1.3074 دولار وذلك بعد الموقف المعارض الذي سجلته المانيا تجاه المباحثات اليونانية قبيل اجتماع القادة الاوروبيين في بروكسل خلال نهاية الاسبوع. وقد ارتفع سعر اليورو من جديد خلال اليوم التالي بعد ان صرح المسؤولون الالمان بأن صندوق الاستقرار المالي الاوروبي يتمتع بامكانيات كافية ووافية، ولكن سرعان ما تراجع اليورو من جديد الى ادنى مستوياته عند 1.3023 دولار ثم ارتفع سعر اليورو مجددا بعد صدور معطيات قوية تتعلق بمؤشر PMI لمدراء المشتريات، ليقفل اليورو الاسبوع عند 1.3152 دولار.
أما الجنيه الاسترليني فقد بدأ الاسبوع عند 1.5724 دولار ثم ارتفع ليصل الى اعلى مستوياته عند 1.5882 دولار وذلك بعد المعطيات الاقتصادية الايجابية الصادرة من المملكة المتحدة، ليقفل الاسبوع عند 1.5820 دولار.
وقد سار الفرنك السويسري على خطى الدولار حيث افتتح الاسبوع عند مستوى 0.9120 دولار ليصل الى اعلى مستوى عند 0.9249 دولار خاصة بعد انتشار الاقاويل في ان البنك الوطني السويسري سيقوم بالتدخل باعتبار ان زوج العملات اليورو/ الفرنك السويسري قد تراجع الى السعر الارضي المحدد عند 1.2000، بعد ذلك تراجع الفرنك السويسري الى ادنى مستوى له عند 0.9110 دولار تبعا للمعطيات الاقتصادية القوية والتي تسببت في تراجع الدولار، ثم اقفل الاسبوع عند 0.9186 دولار.
أما الين الياباني فقد افتتح الاسبوع عند 79.67 ين/ دولار وجرى تداوله بين 76.00 و76.42 ين/ دولار على امتداد الاسبوع ثم ارتفع بعض الشيء مع نهاية الاسبوع وذلك مع تراجع عدد مطالبات تعويضات البطالة في اميركا، ليقفل الين الياباني الاسبوع عند مستوى 76.55 ين/ دولار.
وقد ارتفعت نسبة الدخل بشكل ملحوظ لتصل الى 0.5% وذلك عن نسبة 0.1% المتحققة خلال الشهر الماضي، متجاوزة بذلك توقعات الخبراء الاقتصاديين، اما مؤشر الاسعار الاستهلاكية فقد تراجع الى ما دون التوقعات عند 0.0% وذلك عن نسبة 0.2% المتحققة خلال شهر نوفمبر.
وشهد القطاع الصناعي الاميركي ارتفاعا خلال شهر يناير هو الاسرع منذ ما يفوق الستة اشهر، في اشارة الى حصول تعاف اقتصادي عالمي في الاقتصاديات الكبرى حول العالم على غرار المانيا والصين ايضا، فقد ارتفع مؤشر ISM الصناعي الى 54.1 وذلك من 53.9 المتحقق خلال شهر ديسمبر، اما الانتاج الصناعي والمدفوع باعادة الهيكلة في جرد السلع فهو في طور الاتساع خلال نهاية عام 2011 باعتبار ان الحاجة الى تحديث المعدات ستدفع بالشركات الكبرى الى زيادة طلبات الشراء.
في غضون ذلك، قام محافظ البنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي بالدفاع عن قرار البنك في المحافظة على اسعار الفائدة عند مستوياتها القياسية المنخفضة وذلك خلال جلسة استماع حامية امام المشرعين الفدراليين الاميركيين، كما صرح برنانكي امام لجنة المال والموازنة ان خطة البنك الفدرالي تعتبر الخطوة الانسب لمواجهة ارتفاع البطالة والمتزامن مع استقرار مستويات التضخم، وشدد على ان البنك لا يعتزم القيام برفع معدلات الفائدة المتدنية قبل نهاية عام 2014.
وتزايدت المعارضة في برلين في مواجهة نداءات واسعة النطاق بقيام المانيا بتقديم المزيد من الدعم للحد من ازمة الديون الاوروبية، مثل زيادة ضماناتها لصناديق الدعم المالي الاوروبي او تقديم المزيد من الاعانات المالية لليونان.