Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء الكتلة بحضور جمع من كوادرها ونواب وآخرين
نواب «الشعبي» في الـ 5: الرئاسة للسعدون ولا نؤمن بالصفقات ونعمل في النور
9 فبراير 2012
المصدر : الأنباء






الطاحوس: رياح التغيير هبت ووصّلت من حاز ثقة الشعب إلى قبة عبدالله السالم
الصيفي: على الحكومة أن تقف على الحياد في التصويت لرئاسة المجلس محمد الدشيش
رفض النائب مسلم البراك ما يقوم البعض بإشاعته من ان صفقة تم إبرامها بين كتلة العمل الشعبي والنواب الإسلاميين في مجلس الأمة بما يخص رئاسة أحمد السعدون للمجلس أو إجراء تعديل على الدستور بهذا الشأن، معتبرا ان رئاسة مجلس الأمة قد اختطفت منذ عام 1999 بإرادة حكومية بحتة بعيدا عن إرادة الشعب، وقال ان رئاسة المجلس ستكون ان شاء الله للنائب أحمد السعدون.
جاء ذلك في تصريح أدلى به البراك على هامش حفل العشاء الذي تم تنظيمه مساء أول من أمس في ديوانية التكتل الشعبي بحضور النائب أحمد السعدون والنائب عبدالرحمن العنجري والنائب خالد الطاحوس والنائب د.عبيد الوسمي والنائب علي الدقباسي والنائب سالم النملان والنائب عبدالله الطريجي، والنائب د.خالد شخير والنائب نايف العجمي والنائب عبدالله برغش وبحضور النائب السابق عضو التكتل الشعبي مرزوق الحبيني والنائب السابق مبارك العجمي وبحضور الكاتب زايد الزيد والنائب الأسبق أحمد الشريعان.
وقال البراك: إننا لا نؤمن بتاتا بالصفقات والمساومات وإنما نعمل على المكشوف وفي وضح النهار على مرأى الشعب الكويتي كله، ولو كنا نؤمن بالصفقات لعقدنا صفقات مع رئيس الحكومة السابق، لافتا إلى انه من غير الممكن جعل منصب الرئاسة مجالا للمساومة بأي حال من الأحوال.
أما النائب خالد الطاحوس فقد أكد أن رياح التغيير قد هبت وقد وصل من حاز ثقة الشعب إلى قبة عبدالله السالم، لافتا إلى ان الحراك الذي تم في الدائرة الخامسة نتجت عنه هذه المخرجات التي تبشر بخير في المرحلة المقبلة والتي عكست خيارات الشعب الكويتي ونحن نقبل بها، فالبلد بحاجة إلى بناء وتنمية وتعاون بين السلطات، لكن هذا يعتمد على تشكيل الحكومة والذي يجب ان يكون متناغما مع مخرجات المجلس وعلى السلطة ان تقرأ رسالة الشعب الكويتي جيدا وأن تأتي حكومة تكنوقراط وحكومة رجال دولة، وأن تكون التشكيلة على مستوى وتطلعات الشعب بعيدا عن أصحاب المصالح والمحاصصة أو توزير من عليهم شبهات مالية أو ملاحظات أو تعديات.
وقال: اننا متفائلون خيرا وهناك قبول كبير على رئاسة النائب أحمد السعدون، وما نتمناه ان تكون الحكومة حيادية هذه المرة بما يخص الرئاسة، وان أحمد السعدون يستحق ان يرأس المجلس بعدما رأينا من السنوات السابقة، لافتا إلى ان كتلة العمل الشعبي أصبح أعضاؤها 5 مع دخول النائب محمد الخليفة.
ووجه الشكر إلى أبناء الدائرة الخامسة على ثقتهم الغالية التي أولوه إياها ونسأل الله ان نكون عند حسن ظنهم، كما شكر كتلة العمل الشعبي في الدائرة الخامسة التي كان لها جهد كبير، وقال: ان كرسي الدائرة الخامسة الذي حصلت عليه ليس لأهل الدائرة فقط وإنما لأهل الكويت قاطبة.
أما النائب الصيفي مبارك الصيفي فقد أكد رئاسة المجلس في الدورات السابقة قد اختطفت، والمفترض ان تقف الحكومة على الحياد ليقول ممثلو الأمة كلمتهم في هذا الاتجاه ويضعوا على المنصة من يستحق ذلك، معربا عن تفاؤله بأن الحكومة ستبقى على الحياد، وبعد ذلك سيكون الأمر بين يدي ممثلي الأمة وسيؤول الأمر إلى الأفضل.
وقال اننا في هذا المجلس سنمد يد التعاون إلى الحكومة حتى يرى الشعب نهضة على أرض الواقع وليست فقط مجلدات في أدراج الوزارات، ونريد ان تتقدم البلاد إلى ما نصبو إليه، مشيرا إلى ان الحكومة لو تقدمت خطوة فسنتقدم 5 خطوات.
وقال: اننا لا نحبذ أي تعديل في الوقت الحالي على الدستور إلا لمزيد من الحريات، كما ان المجتمع يصبو إلى تعديل المادة الثانية من الدستور لتكون صبغة المجتمع إسلامية، وكذلك أسلمة القوانين، لكنني لا أستطيع ان أجزم إذا كنت مع أو ضد التعديل.
بدوره، هنّأ النائب السابق أحمد نصار الشريعان جميع من فاز بثقة الشعب الكويتي في جميع الدوائر، معربا عن تفاؤله الكبير بأن الشعب الكويتي أتى بمن يحمل الأمانة بصدق، وهي نتيجة طيبة بفضل الله، متوجها بالشكر إلى جميع أبناء المجتمع على اختيارهم، ونحن نهنئ أنفسنا جميعا، وبها سنصل إلى التصحيح والنهج الصحيح بعد ما رأينا من فساد المفسدين.