Note: English translation is not 100% accurate
مواطن يطلب من رجال الأمن مراقبة هاتف شقيقته المراهقة !
11 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
هاني الظفيري
توجه مواطن في العشرينيات من عمره الى أحد مخافر العاصمة ليسجل واحدا من أغرب البلاغات على الإطلاق بعد أن تقدم ببلاغ ضد شقيقته المراهقة (16 عاما) يتهمها فيه بأنها «تكلم شباب»، مطالبا رجال الأمن بالتدخل ووضع حد لتصرفاتها التي وصفها بأنها غير مقبولة، وانه لم يعد قادرا على ردعها أو وضع حد لتلك التصرفات حسب قوله، رجال الأمن الذين تلقوا بلاغ المواطن حاولوا أن يفهموه أنه يجب أن يسجل قضية مشهودة، غير أنه قال «أنا ما صدت عليها شي أنا شاك انها تكلم بس ما عندي دليل وأبي تستدعونها عشان تعترف»، مرة أخرى وأمام إصرار المواطن على تسجيل قضية بناء على شك أبلغه رجال الأمن أن هذا ليس من اختصاصهم البحث وراء شكوكه، وطلبوا منه أن يقدم لهم على الأقل رقم هاتف أي شخص يعتقد أن شقيقته تحدثه على الهاتف من أجل أن يسجلوا ضده قضية تحريض على الفسق والفجور، غير أنه عاد وأبلغهم أنه يشك فقط ولا يملك دليلا، وعاد يعرض أن يحضر شقيقته ليتم التحقيق معها، وهو ما رفضه رجال الأمن تماما لعدم قانونيته.
وقال مصدر أمني لـ «الأنباء» إن المواطن الذي بدا غاضبا وازداد غضبا بعد رفضنا لطريقته غير القانونية، فليس من حقنا استدعاء أحد، خاصة في مثل هذه القضايا العائلية لمجرد الشك عاد وطلب منا أمرا أكثر غرابة، إذ قال سأعطيكم رقم هاتف أختي وعليكم بمراقبته، وستظهر كل الأرقام التي تتصل بها ومن بينها أرقام «الشباب» الذين يعتقد أنها تتحدث إليهم أو ترتبط معهم بعلاقة حسب زعمه، وأبلغناه بأن هذا الإجراء غير قانوني أصلا لعدم وجود قضية. وذكر المصدر أنه «كلما حاولنا إقناعه بعدم قانونية ما يدعونا اليه، عاد بفكرة جديدة، حتى انه عرض علينا أن نمنحه إذنا من المخفر يتيح له استخراج «برنت» عن هتف شقيقته، ليعرف الأرقام الصادرة والواردة، وهو ما رفضناه أيضا، وأوضحنا له عدم قانونيته، خاصة أنه أبلغنا أن الهاتف النقال مسجل باسم والدته». ومضى المصدر بالقول إن المواطن وبعد نقاش طويل دار بينه وبيننا، قال: «ليش فاتحين المخفر عيل.. صكوه». وأوضح المصدر أن المواطن خرج غاضبا من المخفر، مدعيا أنه سيلجأ لمحام يتقدم بقضية ضد شقيقته المراهقة.