Note: English translation is not 100% accurate
نائبة «جمهورية» تطالب بعمل عقابي ضد القاهرة
زكريا عزمي دمّر أرشيف مبارك في الأيام الأخيرة للنظام.. وكيف استعانت سوزان بـ «كوافيرتها» لخدمة التوريث؟ وشيخ الأزهر يدعو المصريين لجمع تريليون جنيه
18 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


مذكرات سوزان: مبارك أصيب بفيروس اسمه حسين سالم وعلاء كان المفضل لديه
الرئيس السابق حج سبع مرات ولم يكن يسمع بأذنيه
قالت تقارير صحافية إن دار «كانون جيت» البريطانية منحت سوزان ثابت مهلة عام تقوم خلاله باستكمال وصياغة مذكراتها في صورتها النهائية، لتنتهي هذه المدة في 12 سبتمبر من العام الحالي. وأضافت: في هذا الإطار اكتشفت السلطات البريطانية قصة الشيك في إطار التحقيقات التي تجرى حول تورط أسرة مبارك في عدد من الجرائم.
وتابعت: يذكر أن الشيك مؤرخ في 14 سبتمبر 2011 ويحمل خاتما بنكيا رقم 7004628 ومختوم بختم يحمل اللون الأزرق، ويظهر فيه بوضوح حساب دار النشر البريطانية في بنك «أوفر إنجلان» لإثبات صلته بحساب دار النشر في البنك البريطاني، وهو الشيك الذي تم تحويله لحساب سوزان ثابت من دار النشر البريطانية ويكشف الشيك أن المبلغ الذي حصلت عليه سوزان 10 ملايين جنيه استرليني، تم إيداعها في حساب خاص بسوزان في البنك.
وتم اكتشاف الشيك أثناء التحقيقات التي تجريها السلطات البريطانية في عدد من القضايا المتهمة فيها أسرة مبارك، وبرز في السياق نفسه أن قيمة الشيك وهي 10 ملايين إسترليني جاءت خصما من حساب دار النشر البريطانية «كانون جيت» يوم الاثنين الموافق 12 سبتمبر 2011.
يذكر أن تحقيقات «سكوتلاند يارد» ـ الشرطة البريطانية ـ قد كشفت قصة الشيك بعد التعاقد مباشرة بين سوزان ثابت ودار النشر التي أرسلت بدورها ممثلين لها إلى القاهرة التقوا بسوزان ثابت لتوقيع العقد، وهو ما يؤكد تسلم دار النشر البريطانية لمذكرات سوزان ثابت والصور والوثائق الملحقة بها ترتيبا على توقيع العقد بين دار النشر البريطانية وسوزان ثابت.
المفاجأة أنه بعد 48 ساعة من توقيع العقد بين سوزان ثابت ودار النشر تم تحويل المبلغ لحساب سرى يتبع بنك «الايتسادو شيلي» في الاميدلاوس انجليس بدولة شيلي، وهو البنك المعروف بأن معظم رؤساء الدول الذين تمت إقالتهم يودعون أموالهم داخله، وعلى سبيل المثال توجد حسابات خاصة بنفس البنك للقذافي والمقبور صدام حسين.
وتضم قوائم عملاء البنك أسماء عدد من الملوك والأمراء العرب، الغريب أن قيمة شيك مذاكرات سوزان مبارك تم تحويلها تحت غطاء حصانة بنكية، وهو النظام الذي يحمل اسم «بي.إي.بي» الذي يمنح الشخصيات السياسية الحصانة والسرية على العمليات البنكية الكبيرة، مما يمكن البنك من إجراء عملية التحويل رغم القرار الأوروبي بتجميد أرصدة 19 شخصية من بينها سوزان مبارك.
في السياق ذاته، اشترطت سوزان مبارك عند التعاقد أن يكون صرف الشيك لها شخصيا، ولا يمكن صرفه إلا عن طريقه، الأمر الذي كشف لأول مرة حساب سوزان ثابت في البنك الشيلي وهو 6070850 وقد تم تحويل المبلغ إليه في صباح الأربعاء 14 سبتمبر 2011، وأثبتت التحقيقات التي أجرتها السلطات البريطانية، مطابقة التوقيعات على الشيك للتوقيعات المعتمدة لدار النشر البريطانية فالتالي 14 هاي ستريت ايدنبرج أي اتش 11 تي اي.
وكانت سوزان مبارك التي تبلغ من العمر 71 عاما قد تعاقدت على بيع مذاكرتها بعشرة ملايين جنيه استرليني مقابل حقوق نشر مذكراتها التي ستصدر تحت عنوان «سيدة مصر الأولى 30 عاما على عرش مصر» ويبلغ عدد صفحات المذكرات 500 صفحة مكتوبة بخط يد سوزان ثابت، وقد بدأتها بذكرياتها يوم الثلاثاء الموافق 17 مايو 2011 عندما تم حبسها لأول مرة في حياتها 15 يوما على ذمة التحقيقات التي لم تنته بعد وحكت سوزان ثابت أنها تعشق روايات اجاثا كريستي وألفريد هيتشكوك، كما كانت معجبة بشخصية الملكة نازلي أم الملك فاروق، لكنها كانت تخشى مصيرها وعبرت عن شعورها بالانتشاء عندما يناديها أصدقاؤها وصديقاتها المقربون بلقب «هير ماجستي».
وقالت سوزان في مذكراتها إنها شغوفة باقتناء المجوهرات والآثار بشكل شرعي، ونفت حصولها على قطع أثرية، وذكرت أن مبارك أصيب بفيروس اسمه حسين سالم، بخلاف أن مبارك لا يسمع بأذنيه وأنه أجرى عملية بروستاتا خطيرة في منتصف السبعينيات.
وكشفت أن زكريا عزمي قد دمر أرشيف مبارك في الأيام الأخيرة للنظام، وقالت: إن مبارك حج سبع مرات واعتمر 23 مرة، وفجرت مفاجأة كبيرة وهى أن الابن المفضل لدى مبارك هو علاء وليس جمال.
كيف استعانت سوزان مبارك بـ «كوافيرتها» لخدمة التوريث؟
أكد العضوان السابقان بالهيئة العامة للاستعلامات بوزارة الإعلام المصرية عادل علي حسن ومجاهد عبدالعظيم سليمان ان سوزان مبارك قامت بتعيين الكوافيرة الخاصة بها مديرة للمكتب الإعلامي بهيئة الاستعلامات المصرية في جنيف حتى عام 2012. وقام جمال مبارك بتعيين سكرتاريته الخاصة به كريم ووليد حجاج في مكتب الهيئة بلندن وواشنطن، وذلك لخدمة مخطط سوزان وجمال مبارك في التوريث.
وأضافا ـ خلال مؤتمر بمركز هشام مبارك الأربعاء الماضي ـ ان معهد هاينز الألماني يدفع 35 مليون يورو سنويا لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات لتدعيم الثقافة والإعلام والبحث العلمي في مصر، الا ان هذه الأموال لا تخضع لرقابة حقيقية، منذ دخولها وحتى انفاقها في مصر، بحسب ما نقلت جريدة «اليوم السابع».
شيخ الأزهر يدعو المصريين لجمع تريليون جنيه ونائبة «جمهورية» تطالب بعمل عقابي ضد القاهرة
أعلن د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عن إنشاء صندوق خاص يهدف إلى جمع ما بين 500 و1000 مليار جنيه، توجه لدعم الاقتصاد الوطني، والاستغناء عن المعونة الأميركية تماما، بوصفها أداة ضغط غير مقبولة على مصر.
وطالب الطيب في تصريحات نشرتها صحيفة الأهرام جميع المصريين في الداخل والخارج بالمساهمة في هذا الصندوق بما يتيسر لهم.
وجاء الإعلان عن هذا الصندوق خلال استقبال شيخ الأزهر الداعية محمد حسان بمشيخة الأزهر أمس الأول، تعبيرا عن تأييده للمبادرة التي أطلقها حسان منذ أيام للتحرر من قيود المعونة، ومواجهة ضغوط واشنطن، ودعمت هذه المبادرة نقابة الأشراف، ومشيخة الطرق الصوفية.
ومن المتوقع إطلاق اسم صندوق العزة والكرامة على هذا الصندوق، وسوف يرأس مجلس أمناء الصندوق شيخ الأزهر، على أن يضم المجلس في عضويته رموزا دينية مسلمة ومسيحية، ورؤساء أحزاب سياسية وشخصيات عامة وخبراء اقتصاد وعلماء، منهم أحمد زويل وآخرون، ويهدف الصندوق إلى جمع مساهمات مالية تتراوح بين 500 و1000 مليار جنيه، للنهوض بمصر في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وصرّح عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، بأنه تقرر توجيه الدعوة إلى جمعيات رجال الأعمال، وروابط المصريين في الخارج، وممثلي النقابات، لحضور مؤتمر يعقد بالأزهر الشهر المقبل، تمهيدا لوضع مبادرة صندوق العزة والكرامة في حيز التنفيذ.
وبالتزامن مع الإعلان عن الصندوق الجديد، أكد ممتاز السعيد، وزير المالية، أن الحساب رقم 25/1/2011 بالبنك المركزي المصري مازال يتلقى مساهمات المصريين بالداخل والخارج لدعم الاقتصاد الوطني.في سياق متصل دعت نائبة جمهورية اميركية بارزة أمس الأول الى اتخاذ «خطوات عقابية» ضد مسؤولين مصريين بسبب الحملة ضد النشطاء المطالبين بالديموقراطية.
واشارت النائبة اليانا روز-ليتينين التي ترأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، تحديدا الى وزيرة التعاون الدولي في الحكومة المصرية فايزة ابو النجا، وقالت في جلسة استماع في مجلس النواب ان «تصرفات الحكومة المصرية لا يمكن ان تؤخذ باستخفاف، وتتطلب اتخاذ خطوات عقابية ضد بعض المسؤولين المصريين واعادة النظر في المساعدة الاميركية لمصر».
واضافت «فيما يتحمل المجلس العسكري الاعلى للقوات المسلحة (في مصر) المسؤولية المطلقة على هذا التوتر في العلاقات، الا ان وزيرة التعاون الدولي يجب ألا تستثنى مع هذه الخطوات العقابية».
وتأتي هذه التصريحات في اطار الغضب في الكونغرس الاميركي بسبب مداهمة منظمات اهلية في مصر وتوجيه اتهامات ضد نشطاء اميركيين.
وصعد اعضاء الكونغرس من الحزبين من تحذيراتهم بأن حملة القمع التي تشنها السلطات المصرية ستجبر الكونغرس على اعادة النظر في المساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر وقيمتها 1.3 مليارات دولار اذا لم يتم حل الازمة بسرعة.
وقال النائب الديموقراطي غاري اكرمان الاربعاء «اعتقد اننا نقترب من حافة يمكن ان تعاني بعدها علاقاتنا الثنائية من ضرر دائم».