Note: English translation is not 100% accurate
نقابة الموسيقيين تمنع شيرين من الغناء في مصر .. والمطربة ترفض الكلام ..وبكر: الغناء بالعالم العربي يعتمد على «البانيوهات» و«الإغراء»
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

القاهرة - سعيد محمود
اتخذت نقابة الموسيقيين المصرية قرارا يقضي بمنع الفنانة شيرين عبد الوهاب من الغناء في مصر، وإحالتها إلى التحقيق بتهمة سب وقذف نقيب الموسيقيين إيمان البحر درويش.
هذا ورفضت شيرين الكلام إزاء القرار وقرر معجبوها إطلاق حملة لمهاجمة إيمان البحر درويش وملاحقته تحت شعار «شيرين مسؤولة مننا نحميها». وأكدوا أن شيرين تواجه حربا شرسة بعد النجاحات التي حققتها، واصفين إيمان البحر درويش بأنه لا يقدر قيمة الفن رغم أنه نقيب، وواصفين شيرين بالنجمة العالمية التي لا يجوز أن تتوقف عن الغناء.
يذكر أن نقابة المهن الموسيقية برئاسة إيمان البحر درويش قررت إيقاف شيرين عبدالوهاب عن الغناء وإحالتها إلى التحقيق لما بدر منها من ألفاظ تجاه النقابة والنقيب بعدما اتهمته بافتعال المشكلات لضرب نجاح ألبومها الأخير بعد اعتذارها عن عدم الغناء في مبادرة «كتيبة الخير» التي تشرف عليها النقابة. إذ أن موعد المبادرة تزامن مع طرح ألبومها الجديد «اسأل عليا». وهنا اتهمت بأنها «ناكرة للجميل» ولا تريد فعل الخير وفق ما صرحت شيرين. وأضافت مخاطبة نقيب الموسيقيين: «فعل الخير له طرق وأساليب كثيرة بعيدا عن نقابة المهن الموسيقية».
..وبكر: الغناء بالعالم العربي يعتمد على «البانيوهات» و«الإغراء»
أكد الملحن المصري حلمي بكر أن الغناء في الوطن العربي خلال الفترة الأخيرة أصبح يعتمد على «البانيوهات» والمشاهد التي تظهر «المؤخرات». وقال بكر - في مقابلة مع برنامج «الفن هيتغير» على قناة «المصرية» الفضائية: «إن الغناء في الوطن العربي انحدر في الفترة الأخيرة بطريقة سيئة، حيث لم يعد الفن أدبا إنما بات «قلة أدب»، وخاصة في ظل الابتذال في الأغاني خاصة في الكلمات التي نزلت بالذوق العام».
وأضاف: «أن الغناء في الوطن العربي اتجه إلى «البانيوهات» و«الإغراء» وغيرها من المشاهد المبتذلة، ولا أعرف إذا كان هذا هو الفن أم انه شيء آخر».
وتابع قائلا: «إن الكلمة هي أعلى مرحلة من الغناء، وإنه يجب الارتقاء بكلمات الأغاني خلال المرحلة المقبلة من خلال شعراء يمتهنون هذا العمل الراقي.. وفي رأي أن الارتقاء بكلمات الأغاني يجب أن يبدأ من الجمهور بحيث يرفض السيئ ويقبل الجيد».
وشدد الملحن المصري على تأييده للخطوة التي اتخذتها تونس بمنع المطربين والمطربات الذين يعتمدون على الابتذال والعري من الغناء في مهرجان قرطاج، معتبرا أن هذا الأمر من شأنه أن يعطي الفرصة للفن الراقي للحصول على فرصة ومكان، نافيا أن يكون هناك قرار تونسي بمنع المطربين المصريين من الغناء هناك، خاصة أن هذا الأمر سيؤدي إلى المعاملة بالمثل، لكنه شدد على أن مهرجان قرطاج لن يشترك فيه إلا كل من يقدم فنا جيدا. لكن بكر عاد وشدد في الوقت نفسه على أن أهل الدين لهم الدين وأن أهل الفن لهم الفن، مشددا على أن الغناء ليس حراما، وأن الموسيقى إبداع إلهي يمنح هذه الموهبة لمن يشاء من عباده.