Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال الجامعة بتخريج الدفعة الأولى من طلبتها حملة شهادة الدبلوم
العتيقي: مناهج «الشرق الأوسط الأميركية» تواكب أحدث التغيرات التكنولوجية
24 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




العثمان: من يعمل في التنمية البشرية يجب أن تكون نصب عينيه دائماً الفروقات الفردية لميس بلال
احتفلت جامعة الشرق الأوسط الأميركية مساء أول من أمس في قاعة الراية بتخريج الدفعة الاولى من طلبتها من حملة شهادة الدبلوم وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة د.فهد العثمان ورئيس الجامعة د.عماد العتيقي، والامين العام بالانابة لمجلس الجامعات الخاصة د.فريدة العلي والمدير التنفيذي لبرامج الماجستير التخصصية ـ كلية كرانيرت للإدارة ـ جامعة بوردو البروفيسور تشارلز جونسون والعميد السابق - كلية كرانيرت للإدارة ـ جامعة بوردو د. جيرالد لينش وحشد من أولياء الأمور.
وألقى رئيس الجامعة د.عماد العتيقي كلمة بهذه المناسبة قال فيها «نحتفل اليوم بالدفعة الأولى من خريجي كلية الشرق الأوسط الأميركية حيث تخرج 224 طالبا وطالبة بشهادة الدبلوم التي تعتبر الأكثر اهتماما بمؤسسات الأعمال في مجال المهارات الفنية. إن برامج إدارة الأعمال ونظم شبكات الحاسوب في الشرق الأوسط الأميركية هي مزيج من الدراسات النظرية، والخبرات والمهارات العملية بالإضافة إلى مهارات التطوير الذاتي والقيادة. إن كثيرا منكم أيها الخريجون قمتم باستثمار العلوم والمهارات التي اكتسبتموها في تطوير ابتكارات لخطوط أعمال جديدة، أو تطوير الجودة في أنظمة المحاسبة والتمويل وإدارة الموارد البشرية وشبكات الحاسوب وإن هذه المهارات المتميزة لكفيلة بإحداث نقلة نوعية في المؤسسات التي تعملون بها لتحسين مستوى المشاريع ومخرجاتها وإذا انضاف إليها روح القيادة والإبداع والإحساس بالمسؤولية فلا شك أن مستقبلكم سيكون واعدا لاستلام دوركم المرموق في بناء المجتمع».
واضاف «ان التعليم، وعلى وجه الخصوص التعليم التطبيقي هو مجال يحتاج إلى التطوير المستمر. فهناك نظريات تتجدد باستمرار، وتحديات وبيئة عمل تتغير دائما. ويحتاج تعليم إدارة الأعمال وتقنيات المعلومات إلى التكيف مع هذه المعطيات. فتظهر أساليب عمل جديدة تحتم على التعليم المهني أن يكون متكيفا ومتجددا باستمرار. وإن كلية الشرق الأوسط الأميركية أخذت على عاتقها تطوير المناهج والأساليب التعليمية لمواكبة هذه التغييرات باستمرار، فتم تطوير نظام التسجيل الالكتروني بحيث يكون آليا بصورة كاملة، وتم البدء في تخصصات جديدة مثل تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الهندسة الكهربائية بالتعاون مع جامعة بوردو. وتمت مراجعة برنامج اللغة الانجليزية التمهيدي بحيث يكون لمهارات المحادثة والقراءة والاستماع مساحة أكبر، ليكون الطلاب أكثر جاهزية لاستيعاب المواد التخصصية».
واردف «ان كلية الشرق الأوسط الأميركية قد بدأت باستقبال الطلاب في سبتمبر 2008، وهي مستمرة في التوسع من نحو 500 طالب في خريف 2009 إلى 1088 طالبا هذا العام يلتحقون بسبعة برامج دراسية. إن اقتصاد كويت المستقبل يعتمد بدرجة كبيرة على توافر رأس المال البشرى المؤهل.
من جانبه قال رئيس مجلس أمناء كلية الشرق الأوسط الأميركية د.فهد العثمان خلال الحفل «فكرة ACM تبلورت قبل 11 سنة تقريبا، طلبت منا الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، تدريب 2000 طالبة في برنامج من برامج الدبلوم، اشترطنا أن يكون في منهجنا. واحنا قاعدين نحضر للبرنامج، وخذينا عينة من الطلبة وحاولنا فهم نفسيتهم وأهدافهم واستعداداتهم، وكذلك عملنا مقابلات مع مجموعة من أساتذة قاموا بتدريس مثل هؤلاء الطلبة في معاهد التطبيقي، وجدنا مشكلة أساسية كبيرة وهى: أولا: أن نظرة المجتمع والأهل والأساتذة إلى هؤلاء الطلبة بأنهم طلبة علميا هم أقل من المستوى المطلوب وغير جادين وضعاف، ثانيا: وجدنا أن نظرة الطلبة لأنفسهم غير صحيحة والثقة بأنفسهم ليست كبيرة. وهذه مشكلة كبيرة نتيجة مفاهيم خاطئة جدا.
واضاف «ان نتائج الثانوية العامة، والنسبة ونسب ومعدلات الأداء في حالة اجتهاد الطالب.. هي مؤشر على شيء واحد وهو على الأداء الأكاديمي والنظري. والذي هو مهم جدا ولكن لا يغطي مستويات الذكاء المختلفة، والمواهب والإمكانات المختلفة للطلبة.
وبالتالي فإن الحكم على هؤلاء الطلبة بأنهم غير ناجحين أو ضعاف، أو أقل مستوى.. أو أن الآخرين أكثر ذكاء منهم ليست صحيحة بالمطلق، فالذكاء أنواع والمواهب أنواع فهناك من هو موهوب في المهارات الرياضية، والأداء الرياضي المتميز بحاجة إلى ذكاء وعبقرية من نوع معين، مثلا لا نملك إلا أن نقول عن ميسى انه عبقري.. ولكنه ربما لا يجيد الرياضيات أو العلوم الإنسانية أو غيرها، وهناك الموهبة في العلاقات العامة والقدرة على التأثير في الناس وكسب العلاقات وهذه بحاجة إلى نوعية من الذكاء العاطفي والموهبة، قد لا توجد مع من هو متفوق في الرياضيات أو الشعر.
وقال: إننا عندما نقصر التركيز على شريحة واحدة من الشباب وهم الذين لهم استعداداتهم الأكاديمية عالية، وننسى كل هذه الشرائح الأخرى، بل ننظر إليها بأنها ضعيفة، وغير قادرة وعاجزة فإننا نقوم بتدمير هؤلاء الشباب ونحرم الاقتصاد والمجتمع من كفاءات وقدرات ومواهب. بل إننا في بعض الأحيان ندفع هؤلاء إلى الانحراف نتيجة إهمالنا لهم.
ومن هنا، ركزنا في استراتيجيتنا على أولا نؤمن الجهاز التعليمي والتدريبى لهؤلاء الطلبة وبقدراتهم وعلى أساس علمي، ثانيا: توعية هؤلاء الطلبة بالإيمان بأنفسهم وبقدراتهم، والعمل على اكتشافها.
وأضاف: وتحدينا أنفسنا في أن ندفع بخمسين طالبا يجتازون اختبارات الإعتماد الدولية في تقنية المعلومات، فكانت النتيجة حتى أفضل مما توقعنا حيث حققنا 75 طالبا، وكانت التجربة ناجحة بأعلى المقاييس.
وقال «ومن خلال هذه التجربة تبلورت فكرة كلية الشرق الأوسط الأميركية وهى كما شعارها مبنية على أنه عندما تكون المهارات العملية هي الأقوى فإن كلية الشرق الأوسط الأميركية تركز على القدرات والمواهب العملية والاستعدادات المختلفة للطلبة، وغرس الثقة فيهم.. ليكونوا متفوقين ومتميزين فيما هم موهوبون فيه، ونحن لا نزال في أول الطريق، في بناء هذه المؤسسة التي سوف يكون لها دور هام في استيعاب هذه النوعية من الطلبة، وخلق كفاءات هامة ونجوم لا يقلون أهمية عن زملائهم من خريجي الجامعات.
وبدوره توجه د.لينش بالتهنئة للطلبة والطالبات الخريجين مشيرا الى أهمية التعليم في بناء الأوطان وضرورة تدعيمها بالمهارات المطلوبة وتطبيق هذه المهارات في الحياة اليومية والمهنية.
بدورها ألقت الطالبة صمود المؤمن كلمة باسم زميلاتها توجهت بالشكر لادارة الكلية من الهيئة التدريسية والادارية على كل ما قدموه والى أولياء الأمور متمنية أن يرفعوا اسم البلاد عاليا.
وفي الختام، تم تكريم الطلبة والطالبات.