Note: English translation is not 100% accurate
الأوسكـار الـ 84 يفتـح نافــذة الحنيـن للماضـي
26 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
إعداد: ندى الشيرازي
«الفنان» والحنين إلى زمن السينما الصامتة
«هوغو» وتحية إلى رائد أفلام السينما الصامتة
تتجه أنظار عشاق الفن السابع الليلة نحو المسرح الذي سيحتضن الحفل الـ 84 لتوزيع جوائز الأوسكار في حدث ينتظره الملايين حول العالم لمعرفة من
5 ترشيحات لفيلم«الفتاة ذات وشم التنين»خلت من قائمة أفضل فيلمسيتوج بأكبر عدد من الجوائز، حاصدا فيلم العام ومنضما بذلك الى قائمة أفلام خالدة في تاريخ السينما العالمية.
هي ليلة تكريم السينما والحنين اليها قولا وفعلا ومضمونا، حيث يتمحور موضوع الفيلمين الأكثر نيلا للترشيحات «هوغو» و«الفنان» حول السينما الصامتة وبداياتها، حيث لقيا إشادات كبيرة أجمعت على تميزهما خاصة فيلم «الفنان» الذي كان له النصيب الأوفر من الجوائز وفي حال فوز أي منهما بجائزة أفضل فيلم وهو الأمر المرجح فستكون تلك المرة الأولى التي يفوز فيها فيلم يتكلم عن صناعة الأفلام في تاريخ الأوسكار.
وبمراجعة الأفلام الـ 9 المرشحة لجائزة أفضل فيلم يتجدد التساؤل حول جماهيرية الأفلام المرشحة والتي لم يستطع سوى فيلم واحد منها تخطي حاجز الـ 100 مليون دولار ليكون أكثر الأفلام المرشحة شعبية وهو «المساعدة» بـ 170 مليون دولار فيما حل الفيلم المرجح فوزه «الفنان» بذيل القائمة بتحقيقه 28 مليون دولار متقدما فقط على فيلم «شجرة الحياة» بـ13 مليون دولار فقط.
واختارت الأكاديمية ايضا لهذه الدورة وللمرة الأولى منذ اعتمادها لمبدأ المنافسة بـ 10 أفلام على جائزة أحسن فيلم ان تكتفي فقط بـ 9 أفلام تصدرها «هوغو» بـ 11 ترشيحا و«الفنان» بـ 10 ترشيحات و«كرة المال» و«حصان الحرب» بـ 6 ترشيحات و«الأحفاد» و«الفتاة ذات وشم التنين» بـ 5 ترشيحات و«المساعدة» و«منتصف الليل في باريس» بـ 4 ترشيحات. وبمراجعة حفل الأوسكار للعشرين عاما الماضية يتبين ان الفيلم الذي نال أكبر عدد من الترشيحات فاز 15 مرة من أصل العشرين. أحداثا كثيرة غير متوقعة هذه السنة منهاعودة الأكاديمية أخيرا الاستعانة بالممثل بيلي كريستال الذي يملك خبرة طويلة في تقديم حفلات الأوسكار. وبعد بضعة أيام، قدمت مديرة قسم العلاقات العامة في الأكاديمية استقالتها من دون أي تبرير ومن دون بديل حتى اليوم. لكن المفاجأة الأسوأ بالنسبة إلى المنظمين كانت طبعا تجريد مسرح كوداك الشهير الذي يستقبل حفل الأوسكار سنويا من اسمه بعد إعلان شركة كوداك المتخصصة في التصوير إفلاسها وحصولها على أمر من محكمة الإفلاس في نيويورك يسمح لها بفسخ العقد الذي كان من المفترض أن يستمر عشر سنوات إضافية.
ويتحضر المنظمون لتسليم جوائز الأوسكار في مسرح لا يحمل اسما جديدا.
لحظة إعلان ترشيحات الأوسكار
حفل الأكاديمية الـ 84
ترشيحات «الأنباء»
أفضل فيلم:
1- «الفنان»
2- «هوغو»
3- «الأحفاد»
أفضل مخرج:
1- ميشيل هازانفيشوس (الفنان)
2- مارتن سكورسيزي (هوغو)
3- تيرانس ماليك (شجرة الحياة)
أفضل ممثل:
1- جون دوجاردان (الفنان)
2- جورج كلوني (الأحفاد)
3- براد پيت (كرة المال)
أفضل ممثل مساعد:
1- كريستوفر بلامر (المبتدئون)
2- نيك نولتي (المحارب)
3- ماكس فون سايدو (صاخب للغاية)
أفضل ممثلة:
1- فيولا ديفز (المساعدة)
2- ميريل ستريب (المرأة الحديدية)
3- ميشيل ويليامز (أسبوعي مع مارلين)
أفضل ممثلة مساعدة:
1- أوكتافيا سبنسر (المساعدة)
2- بيرينس بيجو (الفنان)
3- جيسيكا شلشين (المساعدة)
أفضل مخرج
مخرج فيلم «الفنان» ميشال هازانفيشوس يبدو الأكثر ترجيحا للفوز بالجائزة ليصبح ثاني مخرج فرنسي يفوز بالجائزة بعد «رومان بولانسكي» عام 2002 رغم المنافسة القوية والمتساوية بين المخرجين الـ 4 لتكون هذه الفئة الأكثر غموضا خاصة مع تيرانس ماليك الذي ليس مستبعدا ان تكرمه هوليوود بالجائزة الكبرى وكذلك الأمر مع وودي آلن وسكورسيزي الذي قدم عملا راقيا بتكريم مسيرة السينما عبر التاريخ وكذلك مع المخرج باين صاحب «الأحفاد» الذي لقي الإشادة الكبرى.
أفضل ممثل
الفوز شبه محسوم للممثل الفرنسي «جون دوجاردان» من فيلم «الفنان» عن الاداء المتميز للممثل الهوليوودي جورج فالنتين ليدخل التاريخ حال فوزه كأول ممثل فرنسي ينال الجائزة الكبرى وتبدو حظوظ الممثل المكسيكي دامان بشير والممثل البريطاني غاري اولدمان ضعيفة نسبيا، حيث تنحصر المنافسة نوعا ما بين اداء متميز لجورج كلوني عن «الاحفاد» الذي سبق له الفوز بأوسكار أفضل ممثل مساعد عام 2005 عن فيلم «سيريانا» وليصبح حال فوزه سابع ممثل في تاريخ الاوسكار يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل وافضل ممثل مساعد، و«براد پيت» الذي تميز بأدائه لدور بيلي بين المدير الرياضي لنادي اوكلاند في فيلم «كرة المال».
أفضل ممثلة
منذ حوالي العشرين عاما تخلو قائمة أفضل ممثلة من الممثلات الأجانب لتكتفي فقط بالأميركيات، حيث يبدو أن الفوز لن يكون بعيدا عن الممثلة السوداء «فيولا ديفز» بعد ادائها البديع لدور الخادمة السوداء في منزل احدى العائلات الثرية لتصبح حال فوزها الممثلة السوداء الثانية في تاريخ الاوسكار التي تفوز بالجائزة بعد هالي بيري.
الا ان الطريق لن يكون ممهدا لها خاصة مع وجود الرائعة ميريل ستريب بأداء باهر لشخصية مارغريت تاتشر «المرأة الحديدية» وكذلك مع ميشيل ويليامز بأدائها لدور «مارلين مونرو» بينما تبدو روني مارا عن «الفتاة ذات وشم التنين» و«غلين كلوز» عن البرت نويز اقل حظا.
أفضل ممثل مساعد
يأتي اسم «كريستوفر بلامر» في فيلم «المبتدئون» كأحد ابرز المرشحين للفوز بالجائزة التي ستأتي بمنزلة التكريم لمسيرة الممثل الكندي البالغ من العمر 82 عاما ليجعله الامر حال فوزه اكبر ممثل يفوز في هذه الفئة في تاريخ الأوسكار.
وبينما حظي فيلم «صاخب للغاية» بالانتقادات الكثيرة اعتبر العديد ان ابرز حسنات الفيلم هو الاداء المتميز للمثل ماكس فون سايدو عن دوره الذي يقدم الدعم لطفل يعيش مأساة فقدان والده في احداث 11 سبتمبر وينافسه في الاداء الممثل نيك نولتي في دور مدرب الفنون القتالية فيما تبدو احتمالية فوز كينيث براناه عن دور السير لورانس اوليفييه في فيلم «اسبوعي مع مارلين» وجوناه هيل عن فيلم «كرة المال» اقل حظا.
أفضل ممثلة مساعدة
هل تفوز في هذه الفئة الممثلة التي لم تنطق حرفا في الفيلم وهي الفرنسية بيرينس بيجو بتجسيدها لشخصية بيبي ميلر في فيلم «الفنان» ام يتنافس ابناء البيت الواحد على الجائزة وهو الأمر المتوقع بين المرشحة الأكثر حظا بالفوز وهي الممثلة السوداء أوكتافيا سبنسر عن فيلم «المساعدة» بأداء متميز لدور خادمة صعبة المراس وبين الممثلة جيسيكا شاشين بتجسيد لافت لدور سيليا فوت زوجة أحد أثرياء ميسيسبي.
ورغم ندرة الالتفات للأداءات الكوميدية إلا أن التمثيل المتقن أجبر الأكاديمية على الالتفات لميليسا مكارتي بدور الوصيفة الفجة للعروس في فيلم Bridesmaids لتكون الممثلة جانيت ماكيز الاضعف فرصة للفوز.
أفضل فيلم
الفنان
الفيلم الصامت الذي كان مفاجأة العام الفنية وأول فيلم صامت يترشح بعد 83 عاما من ترشيح آخر فيلم صامت للأوسكار وهو «الوطني» فـ «الفنان» هو أكثر الأفلام حصدا للجوائز هذا العام وأحد أقل الأفلام دخلا في القائمة وصاحب الحظ الأوفر بنيل جائزة أفضل فيلم بعد التميز الفني الرفيع والحرفية العالية بصوغ فيلم إنساني فني بديع حول ممثل السينما الصامتة جورج فالنتين ومعاناته بعد التوجه نحو الأفلام الناطقة ليهدينا المخرج عملا يختزل جزءا كبيرا من تاريخ السينما مضيئا على فترة شبه منسية لأجيال متعاقبة تعرفت على احدى أهم النقلات الكبرى في تاريخ الفن السابع واستمتعت بمقدرة فنية كبيرة جسدها الممثل الفرنسي جان دو جوردان بلغة إيمائية وجسدية مبهرة استطاع مع طاقم العمل بإدارة المخرج تحويل الصورة الصامتة الى سيناريو مفعم بالأحاسيس والتميز.
الترشيحات: 10.
الإيرادات: 28 مليون دولار.
هوغو
من المصادفات الجميلة لهذا العام معالجة فيلمين لفكرة السينما الصامتة «هوغو» ثانيهما وهو أول أفلام المخرج الكبير مارتن سكورسيزي التي يتوجه فيها نحو الأطفال أو بشكل أدق هو فيلم أسري بامتياز يحملنا لباريس الثلاثينيات في رحلة مبهجة مع الطفل «هوغو» الباحث عن مفتاح فك شيفرة رجل آلي تركه له والده لتبدأ رحلة الحنين نحو الماضي الجميل بانسياب مدهش لا يتقنه إلا مخرج مقتدر كمارتن سكورسيزي.
مفارقة أخرى يحملها «هوغو» بتضاد جميل وهو انه الفيلم الأول الذي يخرجه سكورسيزي بنظام الأبعاد الثلاثية بموضوع يتحدث عن زمن السينما الصامتة وإذا كتب له الفوز فسيكون أول فيلم بنظام الأبعاد الثلاثية يفوز في تاريخ الأوسكار، بعدما تجاهلت الاكاديمية قبل عامين فيلم «افاتار» الذي كان دشن بترشيحه هذا العهد حيث فضلت عليه فيلم «خزانة الحرب»، فهل ستكرم هوليوود الليلة سكورسيزي بفيلمه الذي وجه فيه تحية مفعمة بالإبداع للسينما أم ستلتفت نحو أفلام اخرى، خاصة ان ترشيحات الفيلم أتت خالية من فئة التمثيل ما يقلل حظوظه إلا ان الأوسكار شهد فوز عدة أفلام بجائزة أفضل فيلم دون أي ترشيح للممثلين كان آخرها «المليونير المتشرد».
الترشيحات: 11.
الإيرادات: 67 مليون دولار.
الأحفاد
بحفاوة نقدية وجدها البعض مبالغ فيها وبإطراء كبير اقتحم فيلم المخرج الكسندر باين ترشيحات الأوسكار بـ 5 فئات وسط التوقعات بأن أفضل فيلم لن يكون بعيدا عنه إذا فاجأت الأكاديمية جماهير السينما وخذلت فيلم «الفنان».
فهذا الفيلم رغم ان بعض النقاد اعتبروا أنه يصلح كرواية تحكيها الجدات للأطفال قبل النوم لتكراره إلا ان الغالبية الساحقة في المقابل رأت انه صاحب حظوظ كبيرة جدا بالفوز خاصة انه من نوع الكوميديا الساخرة المحببة الى أعضاء الأكاديمية والذي يلعب فيه جورج كلوني دور محام يواجه الكثير من التحديات من بينها زوجته غير المخلصة التي تحتضر، وابنة مراهقة صعبة المراس وصفقة تجارية محط اهتمام ولاية هاواي.
الترشيحات: 5.
الإيرادات: 75 مليون دولار.
حصان الحرب
هو النوع المفضل والأثير لأعضاء الأكاديمية.. حرب وتاريخ ووفاء ومؤثرات كلها تضعه في مرتبة متقدمة بـ 6 ترشيحات حول قصة إنسانية جميلة تدور أثناء الحرب العالمية الأولى عن قصة شاب يحاول العثور على حصانه الذي صادره الجيش البريطاني لنذهب وإياه في جولة في ربوع أوروبا مستكشفين أهوال الحرب ومصائرها وسوداويتها في متعة بصرية خالصة ولو رافقها أحيانا وخاصة في جزئه الأول بعض التطويل الذي لم يفقد ألق الفيلم وتميزه.
الترشيحات: 6.
الإيرادات: 78 مليون دولار.
كرة المال
بـ 6 ترشيحات يدخل فيلم «كرة المال» سباق الليلة وطموح صناعة الحصول على الجائزة الكبرى
وذلك بفضل الزخم المبهر وحياكة قصة حقيقية حول عزم مدرب كرة بيسبول في تحويل فريق خاسر لبطل رابطة الكرة بعدما يستغني عن لاعبيه النجوم ويستعين بلاعبين محكوم عليهم بالانتهاء ليصنع تشكيلة غريبة إلا انها تحقق في النهاية أحد أهم إنجازات الرياضة.
فالفيلم ليس موجها فقط لجمهور الرياضة للتحدث عن مخصصاتها وانجازاتها ليكون الفيلم رقم 14 الذي يتناول رياضة ما ويرشح للأوسكار بل يدخل في عمق نفسيات اللاعبين وشخوصهم لاستخراج الخوف واستبداله بالإنجاز ومعرفة أهمية العزم والإيمان بالطاقة الفردية والجماعية التي تصنع المعجزات.
فيلم ممتع لا نستغرب أبدا ان حقق المفاجأة الكبرى في ليلة هوليوود الكبيرة.
الترشيحات: 6.
الإيرادات: 75 مليون دولار.
المساعدة
العنصرية.. لم تبخل ابدا هوليوود بعرض القضية ومناقشتها لدرجة الإشباع والتخمة إلا أن فيلم «المساعدة» أتى جديدا ومختلفا خاصة ببعده عن الكليشيهات ودخوله الى عمق القيمة الإنسانية واستخراج مكنونات الجمال الداخلي في عمل رغم خلوه من نجوم الصف الأول إلا انه كان الأكثر دخلا بين الأفلام الـ 9 بتحقيقه حوالي 170 مليون دولار وهو يقدم دراما جادة حول الحقوق المدنية وهو مرشح لـ 4 جوائز أوسكار، تدور أحداثه في ستينيات القرن الماضي بالجنوب الأميركي حيث تقرر صحافية شابة بيضاء البشرة الكتابة عن التصرفات العنصرية اليومية التي تعاني منها النساء ذوات البشرة الداكنة اللاتي يعملن كخادمات في منازل الأسر الأميركية الغنية، وحظي الفيلم بإشادة النقاد والمشاهدين خاصة لأداء الممثلين وان فاز فسيكون أحد الأفلام القليلة التي تضمنت ترشيحات فقط عن التمثيل وفازت.
الترشيحات: 4.
الإيرادات: 170 مليون دولار.
منتصف الليل في باريس
رغم انه وصف بأنه أفضل أفلام المخرج وودي آلن خلال الـ 20 عاما الماضية إلا ان حظوظه باقتناص جائزة أفضل فيلم لا تبدو قوية رغم اهدائنا نوستالجيا مبهجة وساحرة وكوميديا رومانسية حالمة عن حبيبين ويلعب دورهما أوين ويلسون ورايشل ماك آدامز حيث يقومان برحلة لباريس قبل زواجهما وتبدأ شخصية ويلسون باكتساب خبرات سحرية تدفعه لإعادة التفكير في حياته بفيلم سريع الإيقاع خاصة مع موسيقى الجاز الرائعة التي رافقتنا مع الانتقال السلس بين الماضي المتمثل بعشرينيات القرن الماضي والحاضر المتمثل بالألفية الثالثة في نقلات حرفية امتعنا بها المخرج وودي آلن الذي يتساءل الجميع عن امكانية فوزه لتكون بذلك ثامن مرة بعد ترشيحه لـ 23 جائزة أوسكار على مدار تاريخه السينمائي.
الترشيحات: 4.
الإيرادات: 56 مليون دولار.
شجرة الحياة
انه ليس فيلما بل هو الإبداع بعينه وملحمة شعرية يندر أن تتكرر، هكذا وصف أحد النقاد فيلم المخرج تيرانس ماليك «شجرة الحياة» الذي يحاول سبر أغوار الحياة والكون بقصيدة سينمائية متألقة بصريا وفكريا وبنكهة فلسفية تحاول تفسير وصول الإنسان الى لحظة الصفاء المطلق.
منذ بداية التسعينيات وكان هذا الفيلم حلم المخرج ماليك الذي ظل يستكشفه على مدار سنوات متتابعة ليقدم لنا قصة جيلين متتابعين في أسرة واحدة من الخمسينيات وحتى الآن ولكن بجوهر قصة اخرى عن نشأة الكون والبشرية.
فبعد أكثر من 14 عاما على رائعته فيلم «الخيط الأحمر الرفيع» والذي وصفه المخرج الكبير مارتن سكورسيزي بأنه ثاني أفضل فيلم في التسعينيات والذي خرج خالي الوفاض من حفل الأوسكار لمصلحة الفيلم «انقاذ الجندي ريان» فهل ستكرم هوليوود فيلم «شجرة الحياة» الليلة.
الترشيحات: 3.
الإيرادات: 13 مليون دولار.
صاخب للغاية وقريب جداً
هو مفاجأة ترشيحات الأوسكار لهذا العام بعد دخول غير متوقع من خارج التقييمات النقدية التي أعطته علامة متدنية بفارق شاسع بينه وبين الأعمال الأخرى وكذلك لعدم فوزه أو حتى ترشحه في معظم المهرجانات السينمائية وايضا بتحقيقه مبلغا متواضعا جدا في شباك التذاكر بـ 30 مليون دولار.
وقد صبت بعض الأقلام النقدية غضبها على ترشيح الفيلم الذي اعتبرته واحدا من أسوأ أنواع الأفلام التي ترشحها الأوسكار وهو عاطفي لدرجة السذاجة ولكي يبقى القرار لأكاديمية الفنون التي لم يتوافق رأيها مع غالبية النقاد.
ويبقى ان الفيلم هو الثالث في مسيرة المخرج ستيفن دالدري الذي يرشح للأوسكار علما ان رحلته الإخراجية تتضمن 4 أفلام فقط.
الترشيحات: 1.
الإيرادات: 30 مليون دولار.