- السند: الاحتفالات الوطنية مصدر إلهام لاستذكار ماضي الآباء والأجداد
عواصم ـ كونا: واصلت البعثات الديبلوماسية في جميع أنحاء العالم احتفالاتها بالأعياد الوطنية المتمثلة بالعيد الوطني الـ 51 وذكرى التحرير الـ 21 ومرور ستة أعوام على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم وذلك عبر تنظيم عدة فعاليات وإقامة استقبالات للمهنئين بالمناسبة.
فقد أقامت سفارتنا في كانبيرا حفل استقبال حضره عدد كبير من المسؤولين الأستراليين وأعضاء من البرلمان الأسترالي ورجال الأعمال وأعضاء السلك الديبلوماسي ومجموعة من الطلبة الكويتيين الدارسين في أستراليا.
وقال بيان للسفارة ان سفيرنا لدى أستراليا خالد الشيباني ألقى كلمة بهذه المناسبة أثنى فيها على العلاقات الكويتية ـ الأسترالية مشيرا الى الزيارة التي قامت بها الحاكمة العامة لأستراليا كوينتين برايس إلى الكويت في العام الماضي للمشاركة في احتفالات الأعياد الوطنية.
بدورها، ألقت ممثلة الحكومة الأسترالية مديرة إدارة المراسم في الخارجية الأسترالية سالي مانسفيلد كلمة هنأت فيها الكويت بأعيادها الوطنية كما هنأت صاحب السمو بمرور ست سنوات على توليه مقاليد الحكم.
من جهته، اقام قنصلنا العام في كراتشي ناصر المطيري حفل استقبال بالمناسبة بمشاركة كبار الشخصيات الحكومية وعلى رأسهم حاكم اقليم السند بالنيابة رئيس البرلمان الاقليمي نيثار أحمد كهورو ووزير التجارة والصناعة عبدالرؤوف صديقي بالإضافة الى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ ونواب البرلمان ومسؤولي وزارة الخارجية الباكستانية (مكتب كراتشي) ورؤساء وأعضاء القنصليات الخليجية والأجنبية وكبار مسؤولي الأجهزة الأمنية وبعض القيادات السياسية والدينية والشخصيات الاقتصادية ومن بينهم رئيس وكبار أعضاء غرفة كراتشي للتجارة والصناعة والشخصيات الإعلامية البارزة. وذكر بيان للقنصلية ان الاحتفال بدأ بعزف النشيدين الوطنيين الكويتي والباكستاني ثم قام القنصل المطيري بقطع كعكة الاحتفال بمشاركة ضيف الشرف الحاكم بالإنابة ورؤساء البعثات الخليجية والأجنبية.
من جانبه، أشاد الحاكم بالإنابة كهورو بالعلاقات القوية التي تربط بين الكويت وجمهورية باكستان الإسلامية لافتا الى أن الباكستانيين حكومة وشعبا يثمنون مواقف الكويت تجاههم خاصة خلال الظروف الصعبة والكوارث والمحن ومؤكدا ان حكومته مهتمة بتطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.
بدوره أقام سفيرنا لدى كينيا يعقوب يوسف السند ومندوبها الدائم لدى برنامجي الأمم المتحدة للبيئة والمستوطنات البشرية حفلا بالمناسبة رفع فيه باسمه وبالانابة عن أعضاء السفارة أعطر الأماني وأجمل وأرق التبريكات الى صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وإلى الحكومة الرشيدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمة وجميع الشعب الكويتي الكريم داعيا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبات الوطنية والأفراح العامرة على الكويت الحبيبة بمزيد من البهجة والسرور.
وأوضح السفير السند بحسب بيان للسفارة في نيروبي أن احتفالات الكويت مصدر الهام لأبناء الشعب الكويتي ليستذكروا ماضي الأجداد والآباء الذين بنوا هذا البلد بالعزم وقدرة التحمل على مواجهة المصاعب والمخاطر والعمل على رفع اسم الكويت خفاقا فالكويت الماضي والحاضر والمستقبل هدف أبناء الكويت لتحقيق الطموحات السامية لربان السفينة بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا في المنطقة ولتحقيق الرخاء والازدهار للشعب الكويتي المخلص.
وشارك في الحفل من الجانب الكيني حفلها نائب رئيس البرلمان الكيني رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الكينية ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع فارح معلم وعضو لجنة الشؤون والصداقة البرلمانية الكينية ـ الكويتية النائب آدن كينان ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية وعدد كبير من السفراء والعاملين في مكاتب الأمم المتحدة في نيروبي وأصدقاء السفارة. كذلك حضر الحفل د.صلاح المضحي والوفد المرافق من الهيئة العامة للبيئة الذين شاركوا في المنتدى الوزاري البيئي العالمي واجتماع المجلس الحاكم الثاني عشر الاستثنائي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والذي عقد في مقر مكاتب الأمم المتحدة في نيروبي خلال الفترة من 20 إلى 22 فبراير.
وأكد نائب رئيس البرلمان انه يجب إعادة استثمار العلاقات التاريخية الكويتية مع منطقة شرق افريقيا والقرن الافريقي من خلال البحارة الكويتيين الأوائل وإعطائها زخما جديدا وبعدا عصريا من خلال إقامة المشاريع المشتركة وجلب الاستثمارات الكويتية وزيادة التبادل التجاري ودعوة السياح الكويتيين للتمتع بالمناظر الخلابة والشواطئ الجميلة والطقس الربيعي المعتدل في كينيا.
بدوره أكد السفير السند أن الكويت تعمل على تعزيز علاقاتها مع الأصدقاء الكينيين من خلال التواصل المستمر وتنسيق المواقف الدولية في قضايا تتعلق بالجفاف الذي أصاب منطقة القرن الإفريقي بالإضافة الى الشأن الصومالي ومكافحة القرصنة والإرهاب.
وأكد انه كثمرة لهذه الجهود فإن الدولتين الصديقتين في المراحل النهائية للتوقيع على أربع اتفاقيات ومذكرة تفاهم بين وزارتي الخارجية بما يعزز العلاقات الثنائية فضلا عن توقع عدد من الزيارات الهامة في القريب العاجل لتوطيد هذه العلاقات بشكل وثيق.
وفي أجواء بهيجة أقامت سفارتنا في دكار حفلها بالمناسبة والذي قالت انه حضره نحو 400 شخص من المدعوين والمسؤولين السنغاليين وعميد وأعضاء السلك الديبلوماسي وأصدقاء السفارة. ومثل الحكومة السنغالية في الاحتفال وزير الدولة وزير الرياضة عبدالله مختار جوب ومحافظ دكار وعدد من كبار الضباط في السلك العسكري والشرطة والمطافئ. وأقامت السفارة في موقع الاحتفال جناحا للصور والمقتنيات التراثية والمطبوعات الكويتية والتي نالت استحسان الضيوف كما وزعت على الضيوف نشرة بعنوان «العلاقات الكويتية السنغالية، روابط وثيقة وتعاون متنام» أعدت خصيصا لهذه المناسبة.