Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت تحت مظلة «اليونسكو» في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
صاحب السمو كرّم الفائزين بجائزة جابر الأحمد للبحوث والتدريب
1 مارس 2012
المصدر : الأنباء

















الهمامي: جائزة جابر الأحمد تشجع على نشر الدراسات والأبحاث العلمية الدولية في مجال الإعاقة
الفائز الأول بالجائزة دوغلاس بيكلن: أتطلع إلى عالم يحتضن ذوي الإعاقة العقلية دون انعزال أو تقليل من مستوى التعامل الإنساني
الحجرف: الجائزة تحظى بخصوصية متفردة وتجسّد اهتمام الكويت برسالة «اليونسكو» وإنجازاتها الحضاريةمحمد الخالدي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اقيم صباح أمس حفل تكريم الفائزين بجائزة المغفور له الشيخ جابر الأحمد للبحوث والتدريب في مجال التربية الخاصة تحت مظلة اليونسكو وذلك على مسرح جامعة الكويت بالخالدية.
وكان في استقبال سموه وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ومندوبنا الدائم لدى منظمة اليونسكو د.علي الطراح والقائمون على الجائزة.
وشهد حفل الافتتاح سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة احمد السعدون وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف كلمة بهذه المناسبة قال فيها: «احيكم جميعا اطيب تحية وارحب بضيوفنا الاعزاء الذين تشرف الكويت باستضافتهم في هذه المناسبة الطيبة التي تحتفل فيها منظمة اليونسكو بمنح جائزة الشيخ جابر الاحمد، رحمه الله، لتعزيز التعليم لذوي القدرات الذهنية المحدودة للفائز بها في دورتها الثالثة».
وأضاف: «وانه لشرف كبير ان يحظى هذا الاحتفال برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ففي هذا ما يجسد اهتمام الكويت برسالة منظمة اليونسكو الانسانية وادراكها لغاياتها النبيلة وتقديرها لانجازاتها التربوية والعلمية والثقافية ودورها الحضاري المميز وحرصها الدائم على ان تكون عضوا فعالا في منظمة اليونسكو». وأكد «ان هذه الجائزة تحظى بخصوصية متفردة بالنسبة لنا فقد استحدثتها المنظمة تلبية لمبادرة خاصة من المبادرات الكريمة لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد تغمده الله بواسع رحمته هذه المبادرات الكريمة التي فاضت بالخير على وطنها وامتها وعلى الانسانية كلها». وأشار الوزير الحجرف الى ان حكومة الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي تكفلتا بتوفير الدعم المادي لها لتمنح مرة كل عامين مكافأة للاسهامات التي يقدمها افراد وجماعات او منظمات او مراكز متخصصة في مجالات تتعلق بالتربية الخاصة لصالح المعاقين عقليا ضمن مشاريع المنظمة وبرامجها في هذا المجال، وذكر بإسهامات الكويت الفاعلة في عمل المنظمة حيث وقعت الكويت اتفاقية التعددية الثقافية.
وأضاف ان الكويت ممثلة في مندوبها الدائم لدى اليونسكو د.علي الطراح تتولى رئاسة برنامج الشراكة لتنمية الثقافة العربية ما يعزز مكانة الكويت الثقافية في العالم بالاضافة الى سعي ممثليها في يونسكو الى تسجيل الكويت ضمن خريطة التراث العالمي.
وتقدم باسم الكويت بكل الشكر والتقدير لمديرة يونسكو ايرينا بوكوفا ومن ينوب عنها في هذا الحفل لدورها المميز في قيادة مسيرة المنظمة لتحقيق اهدافها وغاياتها على النحو المأمول.
وتقدم كذلك بالشكر الخاص لأعضاء هيئة التحكيم ومنسق الجائزة والوفد الدائم والمندوب الدائم لدى اليونسكو د.علي الطراح لجهودهم الكبيرة في اعمال هذه الدورة الثالثة.
وهنأ الحجرف د.دوغلاس بيكلن الفائز بهذه الجائزة لهذه الدورة مقدرا له ما قدمه في هذا المجال المهم لتوفير المزيد من الرعاية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما ألقى ممثل مدير عام منظمة اليونسكو د.حمد الهمامي كلمة بهذه المناسبة جاء فيها ان الجائزة عملت منذ نشأتها في العام 2002 بتمويل من الكويت على تشجيع ونشر الدراسات والأبحاث العلمية الدولية البارزة في مجال الإعاقة الذهنية من خلال مكافأة المساهمات التي يقدمها الأفراد والمنظمات والمراكز المتخصصة في هذا المجال.
وأثنى الهمامي على إنجازات الفائز بالجائزة لعام 2011 د.دوغلاس بيكلن من الولايات المتحدة الأميركية على مدى السنوات الأربعين الأخيرة في مجال الإعاقة الذهنية.
وقال «ساهمت كتبك وأفلامك وقيادتك لمركز الدراسات المختصة في مجال السياسة والقانون والعجز الانساني في جامعة سيراكوس في الولايات المتحدة في تغير الصور النمطية السائدة عن الاعاقة الذهنية وساهمت في دفع التوجه الدولي نحو الدمج التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة».
وأشار الى اهتمام عدد متزايد من دول عربية وأجنبية الى اعتماد التعليم الدامج بهدف معالجة استبعاد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتبني فكرة مدرسة جامعة لجميع الأطفال مهما كانت اعاقتهم. وأوضح ان التعليم الدامج هو عملية تعترف وتتبنى مبدأ تنوع الاحتياجات التعليمية الخاصة لجميع المتعلمين في اطار التعليم النظامي مع التركيز بشكل خاص على المتعلمين الذين يواجهون ما يعيق تعلمهم ومشاركتهم مثل الأسوياء من اقرانهم.
وشدد على ان منظمة يونسكو تعول على دور جائزة اليونسكو والأمير جابر الأحمد للبحوث والتدريب في مجال التنمية الخاصة لصالح المعوقين عقليا للعام 2011 في تعزيز التزام الدول للاهتمام برعاية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وبخاصة للأطفال ذوي الاعاقة الذهنية.
ثم ألقى الفائز بالجائزة د.دوغلاس بيكلن من الولايات المتحدة الأميركية كلمة بهذه المناسبة أوضح فيها انه خلال ابحاثه في المؤسسات التعليمية حرص على معرفة المعنى الاجتماعي للاعاقة العقلية التي عرفت بعد ذلك بالتخلف العقلي. وقال ان دافعه الحقيقي وراء هذه الجهود التي بدأها منذ عام 1969 هو تطلعه الى عالم يحتضن ذوي الاعاقة العقلية دون انعزال او تقليل من مستوى التعامل الانساني معهم او نسيانهم. واستدرك «ولهذا السبب ركزت ابحاثي على المدارس لتمكين اصحاب الاعاقة من الحصول على التعليم الذي يناسب قدراتهم التعليمية والنتائج الايجابية التي حصلت عليها من الابحاث دفعتني للتساؤل عن امكانية ايجاد مؤسسات تعليمية نموذجية للتعامل مع ذوي الاعاقة الذهنية». ثم تم عرض فيلم وثائقي يحكي قصة جائزة المغفور له باذن الله الشيخ جابر الاحمد بعدها تم عرض فقرة فنية لذوي الاحتياجات الخاصة، ثم تفضل سموه رعاه الله بتكريم الفائز ولجنة التحكيم.
كما تم تقديم هدية تذكارية الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
«اليونسكو»: تجربة الكويت في مجال رعاية وتعليم المعاقين أثبتت نجاحاً لافتاً
باريس ـ كونا: أشاد المدير العام المساعد لقطاع التربية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) د.كيان تانغ أمس بتجربة الكويت المتميزة في مجال رعاية وتعليم المعاقين من أجل تسهيل اندماجهم في المجتمع.
جاء ذلك في تصريح أدلى به د.تانغ لـ «كونا» بمناسبة حفل توزيع جائزة جابر الأحمد لتعزيز جودة التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.
وقال د.تانغ ان «التجربة الكويتية في مجال تطوير الوسائل التربوية والتعليمية المستخدمة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أثبتت نجاحا لافتا وتأتي متطابقة مع الأهداف والغايات التي تسعى اليها منظمة اليونسكو في استفادة جميع شرائح المجتمع من التعليم دون استثناء».
وأضاف ان الحفل الرسمي لتوزيع الجائزة سيكون «مناسبة مهمة لاطلاع الدول الأخرى على خبرة الكويت الرائدة في هذا المجال والاستفادة منها كما تعتبر فرصة طيبة للمجتمع الدولي لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل الارتقاء بالنواحي التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة».
واعرب د.تانغ عن تقدير اليونسكو الكبير لجائزة جابر الأحمد التي أنشئت في العام 2002 لتكريم وتشجيع الأفراد والمؤسسات التي تقدم مساهمات وتضحيات مشهودة في سبيل تعزيز جودة التعليم للمعاقين من جميع دول العالم.
وأبدى اعجابه بالاهتمام الذي توليه الكويت للمجال التربوي مشيرا الى تطبيقها للقواعد العالمية في المجال التعليمي وتحقيقها درجات عالية في مجال محو الأمية وضمان حق التعليم بصورة مجانية لجميع شرائح المجتمع.
وكانت منظمة اليونسكو قد أعلنت عن فوز الدكتور الأميركي دوجلاس بيكلين بجائزة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد للعام 2012 مشيرة الى ان بيكلين ساهم خلال عمله على مدى 40 عاما في الهام الباحثين واعطاء الأمل لعائلات الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن بيكلين عميد كلية التربية وأحد أعضاء هيئة التدريس في مركز الدراسات المختصة في السياسة والقانون والعجز الإنساني في جامعة «سيراكوس» في الولايات المتحدة.