Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق مؤتمر «آخر المستجدات في التصوير النووي وتطبيقاته في مجال القلب» الأسبوع المقبل
1 مارس 2012
المصدر : الأنباء

د. مسعود محمد: الدورة المستندية أهم العوائق أمام استقدام أحدث الأجهزة.. والتصوير البوزوتروني يخدم حوالي 10 مرضى يومياً ويغني عن السفر للخارجحنان عبدالمعبود
أكد رئيس رابطة الطب النووي الكويتية ورئيس قسم الطب النووي بالمستشفى الأميري د.محمود الفيلي، ان مخلفات أقسام الطب النووي يتم التعامل معها عن طريق القسم بالتحفظ عليها في حاويات خاصة، ومن ثم تتعامل معها ادارة الوقاية من الاشعاع، حيث يتم التحفظ عليها في مخازن خاصة حتى ينتهي نشاطها الاشعاعي، ويتم بعدها التخلص منها كمخلفات طبية عادية، مشددا على أنه لا يمكن أن تترك خارج المستشفى ليتعرض لها الناس العاديين، ومبينا في الوقت نفسه أن بعض الحالات التي تتم معالجتها باليود المشع يتم عزلها في غرفة لمدة يومين أو ثلاث، حتى لا يكون هناك تلوث اشعاعي، بالإضافة الى تعليمات يجب على المريض اتباعها.
وقال الفيلي في تصريح له على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد في قاعة الاجتماعات بوزارة الصحة للاعلان عن انطلاق أنشطة المؤتمر السنوي الثاني لرابطة الطب النووي الكويتية، والذي ينظمه مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة ورابطة الطب النووي الكويتية تحت رعاية وزير الصحة د. علي العبيدي، تحت عنوان «آخر المستجدات في التصوير النووي وتطبيقاته في مجال القلب» والذي يعقد في الفترة من 5 إلى 7 مارس الجاري بفندق ميسوني. «أن لدينا في كل الأقسام مختبرات وأنشئ حاليا الصيدلية المركزية الاشعاعية بمركز حسين مكي الجمعة ومركز الكويت لمكافحة السرطان بحيث يكون هو المركز لتخزين المواد المشعة بحيث يتم التأكد ان كل المواد المشعة انتهت طاقتها الاشعاعية قبل ان تذهب للمخلفات.
من جانبه، أوضح رئيس المؤتمر ورئيس مجلس أقسام الطب النووي د. مسعود محمد، أن تأثير الدورة المستندية على مسايرة العالمية في استقدام أحدث الأجهزة يمثل أحد أهم التحديات، مشيرا الى أن طول الدورة المستندية على مستوى وزارة الصحة والكثير من الجهات الحكومية أحد العوائق في مسايرة المستحدثات، مبينا أنه منذ البدء في طلب الأجهزة والى أن تصل الطلبات للوزارة ولجنة المناقصات فان الجهاز المطلوب يستغرق وقتا طويلا جدا وبالتالي تظهر اجهزة حديثة ومتطورة، إلا اننا نضع عند طلب المواصفات شروط معينه بحيث يتم عند التوريد وضع شرط بتوريد أحدث الأجهزة بمواصفات وضوابط مشددة لافتا إلى أننا نحرص على أن تكون مواصفات الأجهزة مطابقة للعالمية.
وأفاد محمد بأن المؤتمر الذي سيعقد الأسبوع المقبل سيشهد مشاركة نخبة من الاستشاريين العالميين في تخصص الطب النووي من الولايات المتحدة الأميركية، البرازيل، هولندا، السعودية، والكويت، مشيرا الى مشاركة متخصصين في تكنولوجيا الطب النووي من السعودية.
وقال ان المؤتمر يسلط الضوء على موضوعين هامين أحدهما آخر المستجدات في مجال التصوير النووي الهجين والتصوير الجويئي، وتطبيقاتهما في أمراض الغدد الصماء، الجهاز العصبي، أمراض العظام، بينما الموضوع الآخر سيكون عن تطبيقات الطب النووي في أمراض القلب، مضيفا ان المشاركين سيناقشون آخر التطبيقات في تشخيص أمراض ضيق شرايين القلب والقصور في عمل عضلة القلب وكذلك آخر ما توصل اليه الطب من المواد المشعة التشخيصية والتكنولوجية الحديثة المتمثلة بأجهزة الجاما كاميرا المدمجة مع الأشعة المقطعية وتكنولوجيا التصوير البوزوتروني «البيت سكان». وأشار الى أن المؤتمر يقع تحت مظلة نظام التعليم الطبي المستمر بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية حيث يحصل المشارك على 16 نقطة، كما سيتم استخدام نظام التصويت التفاعلي للمشاركين خلال حلقات النقاش العلمية، ونوه محمد الى أن وزارة الصحة تضم 7 أقسام للطب النووي بالإضافة الى قسمين بالمستشفى العسكري، ومستشفى العدان يدار من قبل القطاع الخاص. من جانبه، تناول استشاري الطب النووي بمركز الكويت لمكافحة السرطان د. فهد معرفي التصوير البوزوتروني مبينا انه يعتبر من احدث التقنيات الموجودة، مشيرا الى ان هذا التخصص بدأ في الفترة الأخيرة ينافس بعد وجود قسم الأشعة والتصوير التشخيصي حيث اصبح الطب النووي ينافس ويفوق بعض انواع التصوير نظرا لحساسيته في تناول الأمراض والورم بوظائفه المختلفة، موضحا أن هذا التصوير موجود منذ عام 2008 إلى الآن، وقد تم إدخاله مؤخرا في مستشفى مبارك حيث يقوم بالعمل عليه طاقم وطني متكامل مدربين على أعلى المستويات. وأشار الى أن استخدام هذه التقنية التي يمكنها تشخيص الورم في البداية، أغنى الصحة عن إرسال حالات للخارج، بالإضافة الى أن تقديم هذه التقنية لا يشكل عبئا ماديا على كاهل المريض، حيث تبلغ 140 دينارا في الكويت بينما في الخارج تبلغ تكلفتها 1500 دولار، وهذا التصوير يعمل على تحديد الأماكن التي تعطى لها الجرعة الإشعاعية في حال العلاج الاشعاعي وقد بدأ الطب النووي في النهوض بسبب خدمة التصوير البوزوتروني.
كما أكد أن خدمة التصوير البوزوتروني تخدم بشكل يومي من 8 الى 10 أشخاص، والذين يتسلمون تقاريرهم خلال 48 ساعة فقط، مختصرين الكثير من الوقت.