Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة مفاجئة لمنطقة العاصمة التعليمية
الحجرف: لابد أن يكون لأهل الميدان مشاركة فعالة في اتخاذ القرارات التربوية
1 مارس 2012
المصدر : الأنباء

العملية التربوية يجب أن تكون مستقبلية يتم فيها إعداد طلاب اليوم ليكونوا رجال 2020 محمد هلال الخالدي
قام وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف بزيارة مفاجأة صباح أمس لمنطقة العاصمة التعليمية حيث التقى مديرة المنطقة رقية غلوم وعدد من القيادات التربوية العاملة في المنطقة، وناقش معهم الكثير من القضايا التربوية واستمع منهم إلى ملاحظاتهم ووجهات نظرهم حول سير العملية التعليمية. وشدد الحجرف على ضرورة أن يكون لأهل الميدان مشاركة فعالة في العملية التربوية واتخاذ قراراتها لأنهم يتلمسون الواقع عن كثب، وحث الجميع على زرع روح المحبة والوطنية في نفوس أبنائنا الطلبة والاهتمام بالجوانب التربوية والاجتماعية للطلبة، كما سلط الضوء على مشكلة غياب الطلبة قبل وبعد الإجازات الرسمية واستمع إلى بعض الاقتراحات المقدمة من القياديين المشاركين في هذا اللقاء، مؤكدا حرصه على حل هذه المشكلة.
كما أشار إلى وجوب التحلي بالنظرة المستقبلية من خلال تربية الأبناء لزمان غير زماننا فطالب اليوم مثلا لابد أن يحضر ويجهز علميا وتربويا لعام 2020 وما به من تطور وحداثة علمية وتقنية، فطالب اليوم هو رجل المستقبل الذي سيبني وقد يحل محلنا في هذا المكان ولذلك لابد أن يكون هناك تخطيط جيد لهؤلاء الأبناء الذين هم اللبنة الأساسية لكل مجتمع متحضر وراق.
وأكد حرصه على حل جميع المعوقات التربوية التي يتعرض لها الطلبة فكل أبناء الكويت هم أبناء له يقلقه ما يقلقهم وهم أبناء المرحلة الحالية والقادمة بإذن الله، وأكد حرصه على أن يكون التعليم أرقى وأجود من أجل مستقبل أفضل لجميع أبناء الكويت، وقد استقبلت المديرة العامة الوزير بالترحاب وعرفته على مجموعة القياديين العاملين في المنطقة ووعدته بأنها ستكون له خير عون لدفع عجلة التعليم إلى النجاح والتعاون مع جميع الأخوة القياديين للنهوض بمستوى أبنائنا الطلبة وإيجاد الحلول المناسبة والسريعة لجميع المعوقات والصعاب التي تعترض حياتهم الدراسية وأوضحت أن منطقة العاصمة التعليمية قد حازت على التميز والمركز الأول للمناطق بتقدير 99.04 عن العام الدراسي 2010/2011 وجاء ذلك بتكاتف جميع العاملين في المنطقة التعليمية، وكانت هناك مداخلة لعادل الراشد مراقب التعليم المتوسط تحدث فيها عن مشكلة الكنترول واقترح أن ترجع المناطق التعليمية لنظام الكنترولات المستقلة التي ستوفر على الوزارة الكثير من الجهد وتعطي الصلاحية للمناطق التعليمية بالاستقلالية فالكنترول المستقل لكل منطقة تعليمية يعطي الثقة والنجاح في العمل وتحدث مراقب الشؤون الإدارية أحمد العنزي قائلا: إنه لابد من حل مشكلة غياب المعلم التي تعد المعوق الأول لنجاح العملية التعليمية فالمعلم يأخذ حقه كاملا وتبعا لذلك لابد أن يعطي عمله حقه فالغياب المتكرر يمثل مشكلة إدارية وتعليمية كبيرة لابد من حلها.
ثم أردف مراقب التعليم الثانوي وليد السعيد قائلا إن مشكلة الغياب لدى الطلبة لابد أن توضع لها ضوابط إدارية وتربوية بحيث يعاقب المتغيب ويثاب الملتزم وبالتالي نستطيع أن نحد من الغياب المتكرر والذي يؤثر على التحصيل العلمي للطالب وقد أثلج الوزير صدور أهل الميدان بتأكيده الرجوع لنظام الاختبارات السابق وأنه مع أي نظام دراسي يحقق النجاح والتفاعل لأبنائه الطلبة وأنه سيسعى لأن تكون كل منطقة تعليمية وزارة مستقلة بذاتها مما يسهل العملية الإدارية والتعليمية لهذه المناطق، وقد كان هناك اقتراح للدكتور بدر البراك مراقب التعليم الخاص وهو دمج الطلبة بطيئي التعلم مع طلبة التعليم العام مما يزيد في نسبة تفاعلهم وإدراكهم المجتمعي وبالتالي يزيد من نسبة نجاحهم الدراسي.