Note: English translation is not 100% accurate
الروائي الأميركي جوناثان فرانزن يفتح النار على «تويتر»
11 مارس 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
ها هو الكاتب الروائي الأميركي الشهير جوناثان فرانزن يفتح النار على «تويتر» بعد أن شن حملات عاتية على «فيس بوك» والبريد الالكتروني دفاعا عن عشقه الأثير وهو الكتاب الورقي أو ما يسميه «الكتاب الحي».
ووصف جوناثان فرانزن تويتر بأنه «الوسيط الأكثر لامسؤولية وعدو الكتابة والقراءة الجادة»، فيما اعتبره أنصار تويتر «عدو ثورة المعلومات والمسيرة السريعة والمنتصرة للتقنية على وجه العموم».
وجاء هجوم جوناثان فرانزن (53 عاما) على تويتر أثناء لقاء بجامعة تولين في نيو اورليانز.
وهو من أصحاب الكتب الأكثر مبيعا في أميركا ويتبنى مقولة ترك تفسير أعماله الابداعية للقراء أنفسهم حيث يقول: «أنا ككاتب لا أرغب في أن أقول للقارئ كيف وفيما ينبغي أن يفكر»، موضحا أنه «يكتب لأولئك الذين عاشوا تجربة الارتباط الحي بالكتاب ولو لمرة واحدة».
وقال جوناثان فرانزن إن التويتر يمثل كل ما يبغضه شخصيا ويعارضه، مضيفا: «لايمكن ذكر الحقائق أو الدخول في حوار جاد عبر حيز لايزيد عن 140 حرفا، لا ينبغي أن نضحك على انفسنا، وعن نفسي أنا اشعر بالقلق على القراء والكتاب الجادين».
واعتبر فرانزن في هذا اللقاء الذي عقد مؤخرا بجامعة تولين أن الأدب الأميركي لايخلو من سذاجة بعد أن وصلت الحداثة لطريق مسدود.
وكان صاحب «الحرية» و«التصحيحات» قد ذهب إلى أن احدى مشكلاته في الكتابة كيفية ابتداع شخصيات يكن لها الحب حتى لا يعاملهم معاملة سيئة.