Note: English translation is not 100% accurate
بكامل محيطها..
18 مارس 2012
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
في لعبة كرة القدم لا تثق بالحكم ومساعديه إلا عندما تشاهد بعينيك الكرة تدخل بكامل محيطها المرمى، وكامل محيطها هذه تردد في كل مكان حتى أصبحت «لزمة» للحكام والمحللين والمشجعين لتبرير الخطأ ومن لا يكرر كلمتي بكامل محيطها فهو شخص أمي لا يفقه في شؤون التحكيم ولا يجب عليه تقييم الحكام حتى يتمكن من استيعاب العبارة الخالدة «بكامل محيطها».
ويعتبر مساعد الحكم أحد المسؤولين في اتخاذ القرارات ومن ضمنها الاشارة الى حالات التسلل وهي مهمة شاقة تتطلب منه اليقظة واتخاذ القرار في ثوان، وأصعب ما يواجهه مساعد الحكم عندما يتبع خط الدفاع الطريقة القديمة «كشف التسلل»، حيث لا تتوقف رايته طوال المباراة وكان الفحيحيل سابقا أكثر الفرق اتباعا لمثل هذه الطريقة البائدة ونجح فيها الى حد كبير، ولكن مع تطور خطط اللعب لم تعد الفرق تلجأ الى هذا الأسلوب، ويعتمد الحكم على مساعده في اتخاذ قرارات مهمة مثل تخطي الكرة لخط المرمى وأيضا «بكامل محيطها»، حيث يكون عادة في موقع أفقي يمكنه من مشاهدة الحدث بشكل أوضح من الحكم.
ويقول البعض إن مهمة مساعد الحكم سهلة جدا وكل ما يفعله «يرفع وينزل» راية والخطأ منه يحسب على الحكم فعند الخسارة فإن الغاضبين سيقولون «كله من الحكم» ولن يذكروا مساعده، ويقول آخرون ان مساعد الحكم لا ينال من الشهرة إلا بسيطا وتذهب الاضواء الى حكم الساحة حتى لو أخطأ أكثر من مرة فهو الذي يتحكم في أمور المباراة متسلحا ببطاقتين صفراء وحمراء يخرجهما متى يشاء.
وقفز اسم مساعد الحكم علي بهزاد بقوة بعد ان كان مجهولا على المستوى المحلي وذلك عقب إشارته الى هدف غير صحيح لمصلحة القادسية في نهائي كأس سمو الأمير واتفق كثيرون على انه هدف من أهداف «الكاميرا الخفية» باستثناء الحكم ومساعده، وخرج المدرب العجوز ميلان ماتشالا عن طوره بعد المباراة بعد ان فقد فرصة المحافظة على لقبه ووجه حديثه غاضبا الى طاقم التحكيم: كيف ستنامون الليلة؟!