Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت توزيع 50% نقداً
عبدالله آل ثاني: النمو القوي لمجموعة «الوطنية للاتصالات» سيستمر بفضل تجاوز قاعدة عملائها 17.8 مليون عميل
22 مارس 2012
المصدر : الأنباء



2011 سنة ناجحة إستراتيجياً لـ «الوطنية» بزيادة حصتها القابضة في تونسيانا من 50% إلى 75% منى الدغيمي
قال رئيس مجلس إدارة الوطنية للاتصالات الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني ان سنة 2011 من وجهة النظر الإستراتيجية كانت سنة ناجحة بالنسبة للوطنية للاتصالات حيث زادت حصتها القابضة في تونسيانا من 50% إلى 75%.
وأضاف في كلمة له خلال عقد عمومية الشركة أمس بنسبة حضور 84.4% أن الإيرادات التشغيلية للوطنية للاتصالات ـ الكويت شهدت نموا بنسبة 34.7% وكذلك سجل صافي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء نموا بنسبة 45% مقارنة بالفترة ذاتها في سنة 2010.
وأكد آل ثاني أن النتائج الايجابية في العمليات الرئيسية للمجموعة استمرت في كل من الكويت والجزائر وتونس وكذلك الأداء الايجابي للوطنية للاتصالات ـ فلسطين محققة ولأول مرة منذ انطلاقها في 2009 صافي أرباح ايجابية قبل الفائدة والضريبة والإهلاك والإطفاء، مشيرا إلى انه بشكل عام استمر النمو القوي للمجموعة بقاعدة عملاء تخطت 17.8 مليون عميل.
وشدد آل ثاني أن «الوطنية للاتصالات» ستواصل في السنة المقبلة الاستثمار في تحديث وتوسيع البنية التحتية لكي تتمكن من تنمية وتوسيع نطاق ما تمارسه من أعمال.
هذا وقد وافقت عمومية الشركة على جميع البنود الواردة في جدول أعمالها ولاسيما الموافقة على توزيع أرباح نقدية بمقدار 50% من القيمة الاسمية للسهم الواحد أي بواقع 50 فلسا للسهم الواحد للمساهمين المسجلين بتاريخ انعقاد عمومية الشركة.
وأضاف آل الثاني في كلمته أمام عمومية الشركة أن سنة 2011 شهدت نموا كبيرا في خدمة الإنترنت، والتي انتشرت على نطاق واسع في الكويت، لافتا الى ان معدل استخدام الأجهزة الذكية وخدمة الإنترنت عبر الهاتف الخلوي ارتفع بوتيرة سريعة للغاية. ونتيجة لذلك، ورغم المنافسة الشديدة، فقد حققت الشركة أداء قويا في الإيرادات والأرباح فقد حققت الإيرادات في 2011 زيادة بنسبة 10% عما كانت عليه في 2010، وكذلك ارتفع عدد العملاء بنسبة 2% ووصل إلى أكثر من 1.9 مليون عميل.
وبخصوص الشركات التابعة للمجموعة قال ان «الوطنية» لا تزال تجري اتصالات في تونس للحصول على رخصة الجيل الثالث ورخصة الهاتف الثابت وخدمات الإنترنت، مشيرا إلى أن عدد المشتركين خلال العام ارتفع في شبكة تونسيانا إلى 6.6 ملايين أي بزيادة 700 ألف مشترك، وذلك على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها البلاد.
وزاد أن المجموعة أنشأت في تونس «متجر للتطبيقات App Store» يتضمن أكثر من17 ألف تطبيق.
أما بخصوص الجزائر، فقال ان المجموعة حققت نتائج قوية وقامت بتنفيذ عدد من المبادرات التي صممت لكي يبقى تحسين تجربة العملاء والاهتمام برضاهم جوهر اهتمامات الشركة، مشيرا إلى انه تم في هذه السنة توسيع البنية التحتية وشبكات التجزئة التابعة للشركة. وارتفع عدد العملاء بنحو 260 ألف عميل ليصل إلى 8.5 ملايين عميل، وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 9% مقارنة مع إيرادات العام الذي سبقه.
وأشار إلى أن الشركة التابعة للمجموعة في المملكة العربية السعودية وفي المالديف شهدت نموا معتدلا في 2011 بالمقارنة مع السنة التي سبقتها، لافتا إلى أن الوطنية أكملت عملية التحويل في فلسطين من القطاع الخاص إلى شركة عامة، وتم إدراج أسهمها في مؤشر «القدس» ضمن بورصة فلسطين وزاد عدد المشتركين 500 ألف في العامين الماضيين.
وكشف عن أن الشركة تواصل تقدمها على الصعيد التشغيلي، فيما ينتظر أن تبدأ بمزاولة أعمالها في قطاع غزة قبل نهاية هذا العام.
حلول الاتصالات
وقال آل الثاني أن الطلب لايزال على حلول الاتصالات آخذا في النمو ويزداد قوة يوما بعد يوم، والوطنية في وضع ممتاز يتيح لها تلبية هذا الطلب المتزايد.
وأكد على ان الرؤية والإستراتيجية التي تعمل بموجبها الشركة منحتها القدرة على مواجهة التغييرات السريعة التي تبرز في قطاع الاتصالات نتيجة لتطور التقنيات وتغير احتياجات العملاء. كما أن القوة الكامنة في نموذج العمل الذي تعتمده ستمكنها من مواصلة التقدم من ناحية جني الأرباح وتسخير أحدث التقنيات.
وشدد على أن «الوطنية» ستستمر في تحديث البنية التحتية في الدول التي تمارس فيها أعمالها لتقديم أفضل وأسرع خدمات الإنترنت، ولتنويع أعمالها، سعيا لزيادة إيرادات مساهمينا والقيمة التي تعود عليهم. مشيرا الى أن الصلات القوية القائمة بين مجموعة كيوتل والوطنية للاتصالات تعود بالنفع على كلا الطرفين، كما إن المبادرات المشتركة، وتبادل أفضل الممارسات والمنتجات دون تكبد أي زيادة في الكلفة ستكون عاملا مساعدا للنمو في كلتا الشركتين.
وكشف عن أن «الوطنية للاتصالات» تتطلع إلى الاستمرار في الابتكار في مجال الخدمات التي تقدمها لعملائها، خاصة أن الطريق الوحيد لزيادة حصتها في أسواق المنطقة يمر عبر تطوير المنتجات وتحسينها، وتعزيز انتشار خدمات الإنترنت على نطاق عريض، إضافة إلى الخدمات المتكاملة، لافتا إلى أن المجموعة تتطلع باهتمام بالغ إلى عام آخر من التحديات والفرص.
حجم الاستثمارات
وعلى هامش العمومية قال آل الثاني في تصريح صحافي ان حجم استثمارات «الوطنية للاتصالات» في البني التحتية بالنسبة للجيل الثالث سيتضح في الأيام القادمة بعد منح الموافقة على ترخيص الجيل الثالث في كل من تونس والجزائر، مشيرا إلى أن استثمارات الجيل الرابع في الكويت في طور دراسة العروض.
وعن دخول «الوطنية» للسوق القطري قال إنها ستتم خلال السنة الحالية بعد استكمال الإجراءات بين البورصتين.
وبخصوص التأثير الذي لحق المجموعة بتخفيض قيمة التجوال الدولي إلى 50% أكد آل الثاني أن «الوطنية» لم تسجل تأثيرا كبيرا نظرا أن «الوطنية» كانت جاهزة لهذا النظام قبل تعميمه وذلك بواسطة مجموعة «كيوتل».
ورأى آل الثاني أن كل شركات الاتصال تواجه تحديات على مستوى البرمجيات التكنولوجية المتطورة الذي يشهده قطاع الاتصالات في ظل تسابق كبرى الشركات العالمية على طرح احدث البرمجيات الذكية، داعيا كل الشركات إلى التفكير في تطوير شبكاتها وإعادة طرق التعامل مع شركات البرمجيات الذكية.
النتائج المالية
واستعرض آل الثاني خلال العمومية ابرز النتائج المالية التي حققتها الوطنية للاتصالات في عام 2011 حيث تضمن صافي الربح المجمع للشركة مكاسب القيمة العادلة بمبلغ 265.3 مليون دينار تم الاعتراف بها خلال إعادة التقييم بالقيمة العادلة لحصة الوطنية للاتصالات في أعقاب زيادة حقوق المساهمين من 50 إلى 75% في حقوق ملكية تونسيانا، وباستثناء مكاسب إعادة تقييم الملكية بالقيمة العادلة يكون صافي الربح المجمع 96.8 مليون دينار أي بزيادة 24.1%عن الفترة ذاتها في 2010.
ولفت إلى أن إجمالي الإيرادات في نهاية سنة 2011 بلغ 726.6 مليون دينار مقارنة بإيرادات بلغت 539.4 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010 أي بزيادة بلغت 34.7%.
وأضاف في ذات السياق أن ربحية السهم المجمعة لسنة 2011 حققت 723 فلسا للسهم مقارنة بـ 156 فلسا للسهم في الفترة ذاتها من سنة 2010. وباستثناء مكاسب إعادة تقييم الملكية بالقيمة العادلة تكون ربحية السهم المجمعة ارتفعت إلى 193 فلسا أي بزيادة 24.1% عن الفترة ذاتها في 2010.
وكشف أن عدد العملاء الناشطين في نهاية سنة 2011 ارتفع إلى 17.8 مليون عميل، مقارنة بـ 16.6 مليون عميل في نهاية سنة 2010 أي بزيادة بلغت 7.4%.
مؤشرات الشركات التابعة لـ «الوطنية للاتصالات»
٭ «الوطنية» الكويت: ارتفع عدد عملاء الوطنية للاتصالات في نهاية سنة 2010 الى 1.96 مليون عميل بزيادة بلغت 10% عن الفترة ذاتها في سنة 2010، كما بلغت ايرادات السنة 243.6 مليون دينار مقارنة بايرادات بلغت 221.6 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010، أي بزيادة بلغت 9.9%، كما بلغ الربح قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء في نهاية السنة 111.1 مليون دينار مقارنة بـ 98.9 مليون دينار في نهاية سنة 2010، اي بزيادة بلغت 12.3%، في نهاية سنة 2011 بلغ صافي الربح 328.1 مليون دينار مقارنة بـ 69.8 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010.
٭ «تونيسيانا» تونس: نتيجة لزيادة حصة ملكية الوطنية للاتصالات في حقوق ملكية تونسيانا (75%) في الربع الاول، اصبح اساس التجميع لكل من الايرادات وصافي الربح قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء هو اساس التجميع الكامل 100% (سابقا اساس التجميع النسبي50%) استقر عدد عملاء تونسيانا في نهاية سنة 2011 عند 6.62 ملايين عميل، بزيادة بلغت 11.7% عن الفترة ذاتها في سنة 2010، أما الايرادات سنة 2011 بلغت 210.0 ملايين دينار مقارنة بايرادات بلغت 101.0 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010. في نهاية سنة 2011 بلغ الربح قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء 118.8 مليون دينار مقارنة بـ 55.9 مليون دينار أي بزيادة بلغت 112.5% عن الفترة ذاتها في سنة 2010.
استقر صافي الربح في نهاية سنة 2011 الى 52.7 مليون دينار مقارنة بـ 23.6 مليون دينار أي بزيادة بلغت 123.5% عن الفترة ذاتها في سنة 2010.
وفي نهاية سنة 2011 بلغت حصة الوطنية للاتصالات من ارباح تونسيانا 39.6 مليون دينار مقارنة بـ 23.6 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010 وهذا تعكسه الزيادة في حقوق المساهمين الى 75% من حقوق ملكية تونسيانا.
٭ «النجمة» الجزائر: وصل عدد عملاء «نجمة» في نهاية سنة 2011 الى 8.50 ملايين عميل، بزيادة بلغت 3.1% عن الفترة ذاتها سنة 2010، وبلغت ايرادات السنة 223.7 مليون دينار مقارنة بـ 174.7 مليون دينار أي بزيادة بلغت 28.1% عن الفترة ذاتها في سنة 2010، وأما الربح قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء في سنة 2011 فقد بلغ 83.2 مليون دينار مقارنة بـ 65.9 مليون دينار اي بزيادة بلغت 26.2% عن الفترة ذاتها سنة 2010.
وفي نهاية سنة 2011 بلغ صافي الربح 14.4 مليون دينار مقارنة بصافي ربح بلغ 2.9 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010، وفي نهاية سنة 2011 بلغت حصة الوطنية للاتصالات من ارباح «نجمة» الجزائر 10.3 ملايين دينار مقارنة بـ 2.0 مليون دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010.
٭ «برافو» المملكة العربية السعودية: وصل عدد عملاء «برافو» في نهاية سنة 2011 الى 0.16 مليون عميل، أي بانخفاض بلغ 22.3% عن سنة 2010، انخفضت الايرادات من 22.1 مليون دينار في سنة 2010 الى 19.3 مليون دينار، وفي نهاية سنة 2011 بلغ صافي الخسارة 10.7 ملايين دينار مقارنة بـ 7.0 ملايين دينار في سنة 2010، وبلغ صافي خسارة المملكة العربية السعودية التي تتحملها الوطنية للاتصالات في نهاية السنة 6 ملايين دينار مقارنة بـ 3.9 ملايين دينار في سنة 2010.
٭ «الوطنية» المالديف: وصل مجموع عدد العملاء في نهاية سنة 2011 الى 0.14 مليون عميل، اي بزيادة بلغت 29.9% عن الفترة ذاتها في سنة 2010، بلغت الايرادات 9.4 ملايين دينار مقارنة بـ 9.2 ملايين دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010. وفي نهاية سنة 2011 بلغ الربح قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء 1.6 مليون دينار مقارنة بـ 1.2 مليون دينار في نهاية سنة 2010، في نهاية سنة 2011 بلغ صافي خسارة المالديف التي تتحملها الوطنية للاتصالات 2.7 مليون دينار مقارنة بخسارة قدرها 4.7 ملايين دينار في نهاية سنة 2010.
٭ «الوطنية» فلسطين: وصل مجموع عدد العملاء في نهاية سنة 2011 الى 0.46 مليون عميل، اي بزيادة بلغت 31.5% عن الفترة ذاتها في سنة 2010، وفي نهاية سنة 2011 بلغت الايرادات 20.6 مليون دينار مقارنة بـ 10.9 ملايين دينار عن الفترة ذاتها في سنة 2010، تخطت الوطنية ـ فلسطين نقطة التعادل للربح قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء في نهاية سنة 2011 بـ 1.0 مليون دينار مقارنة بالربح السلبي قبل الفائدة والضريبة والاهلاك والاطفاء والبالغ 6.2 ملايين دينار في نهاية 2010، وفي نهاية سنة 2011 بلغ اجمالي خسارة الوطنية ـ فلسطين 7.2 ملايين دينار مقارنة بخسارة بلغت 16.1 مليون دينار في الفترة ذاتها 2010، بينما بلغ صافي الخسارة التي تحملتها الوطنية للاتصالات عن صافي خسارة الوطنية- فلسطين في نهاية السنة 3.5 ملايين دينار مقارنة بـ 9.1 ملايين دينار في الفترة ذاتها من سنة 2010.