Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ سياسة النأي بالنفس: اعتبر الوزير السابق محمد شطح (مستشار الرئيس سعد الحريري) أن الكلام الذي صدر عن وزير الخارجية اللبنانية في روسيا يتعارض مع سياسة النأي بالنفس فهو يكرر كلام النظام السوري، ولذلك النأي بالنفس يتطلب ألا تنطق وزارة الخارجية التي تتحدث باسم الدولة اللبنانية بهذه التصاريح وألا تدلي بمواقف كهذه، وشدد على أن النأي بالنفس يعني الحياد الكامل في كل شيء، ويجب أن يكون موقفا صحيحا، لا أن يخفي في طياته مواقف النظام السوري سواء في المحافل الدولية والعربية أم في خطوات معينة.
وتقول مصادر في 14 آذار إن سياسة «النأي بالنفس» الميقاتية لا يمكن تجسيدها على نحو مقبول دوليا، إلا إذا اقترنت بسياسة «النأي بالنفس» ماليا عن المصرف المركزي السوري، وعن عمليات تسرب أموال النظام السوري إلى المصارف اللبنانية، وأن الولايات المتحدة الأميركية جدية إلى أبعد الحدود في فرض عقوبات قاسية على كل جهة تحاول خرق جدية العقوبات المالية المفروضة على إيران وسورية.
٭ خنق حزب الله مالياً: يتحدث قطب سياسي بارز في الأكثرية عن وجود رابط بين زيارة نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية دافيد كوهين والمعلومات التي سربتها «يديعوت» الإسرائيلية حول سعي حزب الله لوضع يده على القطاع المصرفي و«السيناريو» الذي افترضته لجنة الدفاع في مجلس النواب الأميركي حول الخطر الذي يشكله حزب الله على الداخل الأميركي ربطا بعمليات جمع تبرعات لمصلحة الحزب داخل الولايات المتحدة، ويقول إن هذه العناصر الثلاثة قرأها حزب الله جيدا.
وتعتبر أنه بعد فشل الأميركيين والإسرائيليين في القضاء على حزب الله أمنيا وعسكريا وسياسيا، صارت الأولوية محاولة خنق الحزب ماليا وتجفيف مصادر تمويله.
٭ اجتماعات في بكركي: بعد المواقف التي صدرت عن البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي ورد فعل د.سمير جعجع عليه، عقدت اجتماعات في بكركي بقيت بعيدة عن الأضواء جرى خلالها البحث في الأوضاع وانعكاسات مواقف بكركي على الساحة المسيحية في ضوء رد الفعل والسجال السياسي بين القادة الموارنة حول مواقف بكركي. واقترح أحد المشاركين عقد اجتماع للقادة الموارنة الأربعة، أي الرئيس أمين الجميل والعماد عون ود.جعجع والنائب سليمان فرنجية، قبل البحث في عقد اجتماع موسع لنواب ورؤساء الأحزاب الموارنة.