Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو تبادل الأوسمة مع الرئيس بينينو أكينو وزار ضريح الجندي المجهول
الأمير بحث مع الرئيس الفلبيني القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية.. وتوقيع 4 اتفاقيات للتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات
24 مارس 2012
المصدر : مانيلا ـ كونا











صاحب السمو غادر اليابان وأبرق شاكراً للإمبراطور أكيهيتو
الكويت واليابان أعربتا عن قلقهما تجاه النووي الإيراني وطالبتا الحكومة السورية بوقف استخدام العنف والبدء فوراً بالإصلاحات الديموقراطية
تطابق وجهات النظر حول ضرورة استقرار سوق النفط العالمي من أجل نمو سليم للاقتصاد الدولياقيمت مساء امس في القصر الرئاسي مالاكانيون في العاصمة الفلبينية مانيلا مراسم الاستقبال الرسمية لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وذلك بمناسبة زيارته الرسمية لجمهورية الفلبين الصديقة.
وكان في استقبال سموه الرئيس بينينو اكينو الثالث رئيس جمهورية الفلبين الصديقة، حيث تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين ثم قام سموه باستعراض طابور حرس الشرف كما تم اطلاق احدى وعشرين طلقة مدفعية ترحيباً بسموه، بعدها تفضل صاحب السمو الامير بمصافحة كبار المسؤولين بالحكومة الفلبينية، ثم قام الرئيس الفلبيني بمصافحة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه، كما تفضل صاحب السمو الامير بالتوقيع على الكتاب الخاص بالقصر.
بعدها عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين ترأس فيها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجانب الكويتي فيما ترأس الرئيس بينينو اكينو الثالث رئيس جمهورية الفلبين الصديقة الجانب الفلبيني.
وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
هذا وساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين الكويت والفلبين الصديقة في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما في جميع المجالات.
وقد تبادل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والرئيس بينينو اكينو الثالث رئيس جمهورية الفلبين الصديقة مساء امس في القصر الرئاسي مالاكانيون في العاصمة الفلبينية مانيلا الاوسمة حيث قلد سموه الرئيس الفلبيني قلادة مبارك الكبير في حين قلد الرئيس بينينو اكينو صاحب السمو الامير قلادة الاستحقاق لكاندولا.
وبحضور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والرئيس بينينو اكينو الثالث رئيس جمهورية الفلبين الصديقة، تم مساء امس في القصر الرئاسي مالاكانيون في العاصمة الفلبينية مانيلا مراسم التوقيع على اتفاقيات ثنائية بين الكويت والفلبين الصديقة، وهي كما يلي:
٭ اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية الفلبين حول الاعفاء من التأشيرات على حاملي الجوازات الديبلوماسية الخاصة والرسمية وقعها عن حكومة الكويت الشيخ صباح الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وعن حكومة جمهورية الفلبين البرت دل روساريو وزير الخارجية.
٭ مذكرة تفاهم في المجالات الزراعية والسمكية بين كل من حكومة الكويت ممثلة بالهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية وحكومة جمهورية الفلبين ممثلة بإدارة الزراعة وقعها عن حكومة الكويت أنس الصالح وزير التجارة والصناعة وعن حكومة جمهورية الفلبين بروسيسو الكالا وزير الزراعة.
٭ مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية الفلبين بشأن العمالة وقعها عن حكومة الكويت وزير التجارة والصناعة أنس الصالح وعن حكومة جمهورية الفلبين روزاليندا دينابليس بالدوز وزيرة العمل والتوظيف.
٭ البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي بين حكومة جمهورية الفلبين وحكومة الكويت للأعوام من 2012 ـ 2014 وقعها عن حكومة الكويت خالد الجارالله وكيل وزارة الخارجية وعن حكومة الفلبين فيليب دي لييون جونيور رئيس اللجنة الوطنية للثقافة والفنون.
كما قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بزيارة الى ضريح الجندي المجهول في العاصمة مانيلا.
حيث كان في استقبال سموه عمدة مانيلا بعدها تم عزف السلام الوطني لكلا البلدين، كما تم إطلاق ثلاث طلقات نارية ترحيبية لسموه، ثم قام سموه رعاه الله بوضع اكليل من الزهور على الضريح.
كما تم إهداء سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
وعلى شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه، أقام الرئيس بنينيو اكينو رئيس جمهورية الفلبين الصديقة مأدبة عشاء في القصر الرئاسي مالاكانيون، وذلك بمناسبة زيارة سموه الرسمية لجمهورية الفلبين.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل عصر أمس الى مطار نينوى اكينو الدولي، وذلك في زيارة رسمية لجمهورية الفلبين الصديقة.
هذا، وكان في استقبال سموه على أرض المطار وزير الشؤون الخارجية البرت دل روساريو ورئيس المراسم الرئاسية مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية السفير ميجيل بارس روبيو وسفيرنا لدى جمهورية الفلبين الصديقة وليد الكندري وأعضاء السفارة.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر أمس مطار هانيدا الدولي في العاصمة اليابانية طوكيو بعد زيارة رسمية لليابان الصديقة متوجها الى جمهورية الفلبين الصديقة في زيارة رسمية.
وقد كان في وداع سموه مدير المراسم بوزارة الخارجية اليابانية اكيموتو وسفيرنا لدى اليابان الصديقة عبدالرحمن العتيبي وأعضاء السفارة.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر للامبراطور اكيهيتو امبراطور اليابان الصديقة عقب انتهاء الزيارة الرسمية التي قام بها سموه لليابان الصديقة اعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللذين حظي بهما سموه والوفد المرافق له والذي عكس عمق العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الصديقين.
معربا سموه عن بالغ سعادته بهذه الزيارة التي قام بها للبلد الصديق والتي ستسهم في دعم اواصر التعاون بين البلدين الصديقين لما فيه مصلحتهما المشتركة، متمنيا لجلالته دوام الصحة والعافية ولليابان الصديقة وشعبها المزيد من التقدم والازدهار وللعلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء.
وقبل مغادرته، استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الامبراطور اكيهيتو امبراطور اليابان الصديقة والامبراطورة متشيكو وذلك بمقر إقامة سموه في قصر اكاساكا في العاصمة اليابانية طوكيو.
وتم تبادل الاحاديث الودية التي تعكس عمق العلاقات الشخصية بين الامبراطور وصاحب السمو الأمير كما عكست طبيعة العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الصديقين.
هذا، وأكدت الكويت واليابان رغبتهما المشتركة في إجراء مباحثات بين البلدين على كل المستويات ومختلف المجالات بما في ذلك المجال السياسي والأمني والاقتصادي والطاقة والاستثمار والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة والتعليم.
وشدد البلدان في البيان المشترك الذي صدر عقب انتهاء زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اليابان على أهمية تقوية التعاون الثنائي الاقتصادي والتقني، معربين عن التزامهما بالعمل معا لزيادة وتشجيع التجارة والاستثمار والأعمال بين البلدين.
قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بزيارة رسمية لليابان في الفترة من 20 الى 23 الجاري على رأس وفد رفيع المستوى تلبية لدعوة امبراطور اليابان اكيهيتو، حيث استذكر الجانبان الذكرى الخمسين لإنشاء العلاقات الديبلوماسية اليابانية الكويتية في العام 2011 وتأتي هذه الزيارة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون وزيادة الفائدة المتبادلة بين البلدين.
وقد عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية، حيث ترأس الجانب الكويتي في هذه المباحثات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وترأس الجانب الياباني توشيهيكو نودا رئيس وزراء اليابان، حيث أكدا مجددا أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، كما ثمن رئيس الوزراء الياباني العملية الديموقراطية في الكويت منذ إنشاء مجلس الأمة عام 1963 ورحب بعقد الانتخابات العامة الرابعة عشرة في فبراير 2012 والتي اتسمت بالسلمية والشفافية، كما أكد الجانب الياباني مجددا على دعمه لجهود الكويت كدولة رائدة لمجتمع أكثر انفتاحا وديموقراطية في المنطقة، كما أكد الجانبان كذلك نيتهما الاستمرار في العمل معا من أجل شرق أوسط سلمي وديموقراطي وأكثر ازدهارا.
وقد أعرب رئيس الوزراء نودا عن عميق امتنانه لتبرع الكويت بخمسة ملايين برميل من النفط الخام لليابان بعد الزلزال القوي الذي ضرب شرق اليابان في 11 مارس 2011 وكذلك بتبرع سموه بمبلغ ثلاثة ملايين دولار أميركي لإعادة تأهيل المعهد العلمي البحري (الأكواريوم) في فوكوشيما إضافة لتبرع سموه بمبلغ مليوني دولار أميركي للصليب الأحمر الياباني لصالح ضحايا فوكوشيما، حيث كرر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خالص تعازيه لضحايا الزلزال وأعرب عن ثقته في تعافي اليابان السريع والكامل من آثاره.
وقد قام رئيس الوزراء بتوضيح جهود اليابان في تسريع «إعادة البناء» والتدابير المتخذة لضمان سلامة منتجاتها الغذائية، كما أكد على التزام اليابان بالاستمرار في تقديم المعلومات اللازمة في الوقت المناسب فيما يتعلق بمستويات النشاط الإشعاعي الحالي في المناطق المتضررة، وقد تعهد الجانب الكويتي برفع قيوده على واردات المواد الغذائية من اليابان.
وشدد كلا الجانبين على أهمية التعاون في مجال السلامة النووية وإشراك الكويت للاستفادة من التجربة اليابانية من حادث محطة فوكوشيما ديتشي للطاقة النووية التابعة لشركة طوكيو للطاقة الكهربائية.
وقد أعرب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نيابة عن الكويت عن تقديره العميق للدعم الذي قدمته اليابان في إعادة إعمار الكويت في أعقاب الاحتلال العراقي عام 1990 وما قدمته من مساعدات مالية كما أعرب رئيس الوزراء الياباني سعادة السيد توشيهيكو نودا عن تقديره للكويت لتسهيلها عملية النقل الجوي لقوات الدفاع عن النفس اليابانية في دولة الكويت من عام 2004 لغاية 2008 بغرض تقديم المساعدة الإنسانية إلى العراق.
المجال الاقتصادي
وشدد كلا الجانبين على أهمية تقوية التعاون الثنائي الاقتصادي والتقني، وأعربا عن التزامهما بالعمل معا لزيادة وتشجيع التجارة والاستثمار والأعمال بين البلدين.
وفي هذا الخصوص رحب كلا الجانبين بتوقيع الاتفاقية بين اليابان والكويت لتشجيع وحماية الاستثمار بتاريخ 22 مارس 2012.
كما تعهد الجانب الكويتي ببذل أقصى الجهود للتعجيل ببدء نفاذ الاتفاقية الموقعة بين الكويت واليابان لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يخص ضرائب الدخل.
أكد الجانبان مجددا نيتهما العمل معا لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليابان في عام 2012 والعمل على سرعة إبرامها.
وقد رحب الجانبان بعقد لجنة الأعمال الكويتية اليابانية السنوية منذ عام 1995 إلى جانب ندوة الكويت للاستثمار لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا منها العلاقات التجارية والاستثمار والتعاون الصناعي.
كما أكد الجانبان أهمية توسعة تعاونهما في مجال البنى التحتية، وقد أعرب الجانب الكويتي عن توقعاته مشاركة الشركات اليابانية بفعالية في مشروعات البنى التحتية في الكويت، وقد رحب الجانب الياباني باهتمام الجانب الكويتي بهذه المجالات، كما أعرب الجانب الياباني عن اهتمامه بالاستثمارات في البنى التحتية كمشروعات الطاقة ومحطات تكرير المياه في الكويت، وقد ثمن الجانب الكويتي اهتمام اليابان بهذه المجالات، كما رحب أيضا بإرسال بعثة يابانية إلى الكويت في أكتوبر 2011 من ممثلين عن وزارة الأراضي والبنى التحتية والنقل والسياحة وشركات الإنشاءات اليابانية.
وأكد الجانبان مجددا أهمية تأمين موارد المياه في الكويت وعلى ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات ذات العلاقة بالمياه، وفي هذا الشأن رحب الجانبان بما تم إحرازه من تقدم في بناء محطة الشعيبة للطاقة وتنقية المياه، وقد التزم الجانب الكويتي بالتعاون في تسهيل تنفيذ هذا المشروع.
وأشار الجانب الياباني إلى رغبة الشركات اليابانية في المشاركة في مجال الأعمال في الكويت، كما أعرب عن توقعاته بأن تتم مراجعة برنامج الأوفست، وقد أخذ الجانب الكويتي علما بذلك، كما أكد الجانبان نيتهما الاستمرار بالتباحث من أجل إيجاد حل ناجح لهذه المسألة.
التعاون في المجالات السياسية
واستذكر الجانبان اجتماعات الدورة الأولى للجنة الكويتية ـ اليابانية المشتركة التي عقدت في طوكيو في يونيو 2010 برئاسة وزيري خارجية البلدين، حيث أكدا على رغبتهما المشتركة بتشجيع الحوار بينهما على كل المستويات ومختلف المجالات بما في ذلك المجال السياسي والأمني والاقتصادي ومجالات الطاقة والاستثمار والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة والتعليم أخذا بالاعتبار الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وكذلك الدور الإقليمي والدولي الذي يلعبه كلا البلدين، كذلك مذكرة التفاهم بشأن المشاورات الثنائية بين وزارتي خارجية البلدين، كما قرر الجانبان الاتفاق على الدخول في حوار أمن وفق ما يراه الجانبان مناسبا.
واستعرض الجانبان الأوضاع الراهنة على الصعيدين الإقليمي والعالمي حيث أعربا عن قلقهما الشديد إزاء تصعيد حالة العنف في سورية كما طالبا الحكومة السورية بوقف استخدام العنف والبدء فورا بالإصلاحات الديموقراطية من أجل الاستقرار السياسي وتحقيق التطور في المجالين الاجتماعي والاقتصادي كما أعربا عن تقديرهما للجهود الحثيثة التي تبذلها جامعة الدول العربية تجاه الحل السلمي للازمة في سورية وأكدا على أهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 66/253 الصادر في 16 فبراير 2012 وقرارات الجامعة العربية ذات الصلة، كما طالبا الحكومة السورية بالالتزام الكامل والفوري بخطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية د.كوفي أنان بشأن الوضع في سورية.
كما أعرب الجانبان عن قلقهما العميق حول تطوير إيران لبرنامجها النووي وأكدا على أملهما أن تتعاون إيران مع المجتمع الدولي لإيجاد حل لهذه القضية بالطرق سلميا وديبلوماسيا.
وفي الشأن العراقي، أعرب الجانبان عن أملهما في أن تتخطى الحكومة والشعب العراقيان التحديات السياسية الراهنة بالطرق السلمية من خلال الحوار وبذل الجهود لاستقرار الوضع الأمني وإعادة بناء الاقتصاد واحترام سيادة جيرانها وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بملف كوريا الشمالية شدد الجانبان في اطار الحرص على ارساء السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية على عزمهما مواصلة حث بيونغ يانغ على اتخاذ تدابير ملموسة بينها الخطوات التي اتفق عليها بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من اجل اظهار رغبتها في التنفيذ الجاد لتعهداتها بشأن نزع اسلحة الدمار الشامل وفقا للبيان المشترك الذي صدر عن المحادثات السداسية عام 2005 وقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 1718 و1874.
في هذا السياق، أعرب الجانب الياباني عن بالغ قلقه إزاء إطلاق «القمر الصناعي» الذي تم الإعلان عنه يوم 16 الجاري والذي يعد مخالفا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وقد أعرب الجانب الكويتي عن مشاركته الجانب الياباني في قلقه وأكدا على التزامهما التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن وقد أبدى الجانب الياباني أهمية حل هذه القضية وقد شدد الجانب الكويتي على أهمية حل هذه القضية في أسرع وقت ممكن.
كما أعرب الجانبان عن عزمهما على تعزيز تعاونهما على الصعيد الدولي مؤكدين على أهمية بذل الجهود المشتركة لتحقيق الإصلاحات العاجلة لمجلس الأمن للوصول إلى الإصلاحات المطلوبة لمجلس الأمن بما في ذلك توسيع العضوية الدائمة وغير الدائمة فيه حتى يعكس واقع المجتمع الدولي.
التعاون في مجال الطاقة
وقد تطابقت وجهات نظر الجانبين بأن استقرار سوق النفط العالمي مهم من أجل النمو السليم للاقتصاد الدولي.
وقد أعرب الجانب الكويتي عن استعداده لتلبية طلبات اليابان من النفط الخام حسب قدرتها بينما أعرب الجانب الياباني عن تقديره لاستقرار الإمدادات الكويتية من النفط الخام وقد جدد الجانبان عزمهما على زيادة تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة.
وقد ثمن الجانب الياباني مبادرة الكويت لاستقرار إمدادات الطاقة من خلال استضافة الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي في الكويت في مارس 2012 واجتماعات الدائرة المستديرة الوزارية الآسيوية للطاقة في الكويت في ابريل 2011.
وأشاد الجانبان بالتقدم المحرز في مجال التعاون التقني والعلمي من خلال المشاريع المشتركة للأبحاث وبرامج تبادل الخبراء والتدريب وعقد المؤتمرات في مجال تكرير النفط ومعالجة المياه في حقول النفط والتكنولوجيا البيولوجية وذلك بين مؤسسات البحث والجامعات اليابانية ومركز التعاون الياباني للبترول ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وأكدا على زيادة الدعم لهذا التعاون وتوسعته ليشمل جوانب تكنولوجية إضافية.
كما قام الجانب الياباني بشرح خطته لصياغة إستراتيجية جديدة للطاقة والبيئة بواسطة أحدث تقنياته إلى جانب جهوده لـ «الطاقة الخضراء» كما شدد كلاهما على أهمية التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمحافظة على الطاقة.
وفي هذا السياق، رحب الجانبان بالتقدم الكبير في المشروع الخاص بالدورة المركبة المتكاملة للطاقة الشمسية بين حكومة الكويت ومؤسسة تويوتا تسوشو وأعربا عن نيتهما في تقديم الدعم المستمر للمشروع.
مجالات أخرى للتعاون
أشار الجانبان لأهمية تشجيع التعاون والتبادل في المجالات الدفاعية بين البلدين مثل التبادلات على صعيد العمل والوحدات بما في ذلك إجراء التدريبات حسنة النية من خلال تبادل الزيارات بين قوات الدفاع عن النفس البحرية اليابانية إلى الكويت والقوات البحرية الكويتية إلى اليابان.
وقد أخذ الجانب الياباني علما بعرض الكويت دعوة مسؤولين عن قوات الدفاع عن النفس إلى كلية القيادة والأركان الكويتية المشتركة.
وقرر الجانبان تشجيع التعاون الثنائي في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا وكذلك زيادة تعزيز تبادل الأفراد في هذه المجالات بما في ذلك التبادل بين الطلبة والقيام بالمبادرات مثل دورات في اللغة اليابانية التي تقوم بها وحدة الدراسات اليابانية في جامعة الكويت كما رحب الجانبان بالتقدم التقني في مجالات تنمية الموارد البشرية في الكويت بين ديوان الخدمة المدنية في الكويت ومركز التعاون الدولي الياباني وأيضا التعاون في مجال تقنية النانو بين معهد الكويت للبحث العلمي والباحثين اليابانيين.
كما رحب الجانبان بعقد المؤتمر الطبي لتشجيع التقنيات الطبية اليابانية المتطورة في الكويت في مايو 2011 كما أعربا عن عزمهما تطوير التعاون في المجال الطبي بما في ذلك «التبادل الطبي» بين البلدين. وأعرب الجانبان عن استعدادهما لتشجيع التعاون في مجال حماية البيئة بين الهيئة العامة للبيئة في الكويت ووزارة البيئة في اليابان كما أكد الجانبان أهمية الوعي البيئي وأعربا عن عزمهما دراسة إمكانية التعاون في الإشراف والتشغيل مع مركز التوعية البيئية في الكويت.
وقد أبدى الجانب الكويتي تقديره لنتائج المسح الذي قام به الباحثون اليابانيون بشأن التلوث البحري والجوي في الكويت.
كما أكد الجانبان مجددا عزمهما مواصلة السعي لبحث إمكانية التعاون الثنائي في المسائل البيئية ودعم وتشجيع برنامج تعليمي عن البيئة قامت اليابان بتطويره.
أخذ الجانب الياباني علما بعرض الجانب الكويتي مقترحا بشأن إعفاء حاملي الجوازات الديبلوماسية أو الرسمية الكويتية واليابانية الذين يرغبون في دخول الدولة الأخرى لأغراض ديبلوماسية أو رسمية.