بانكوك ـ د.ب.أ: ذكرت صحيفة تايلندية أن انفجارات قنابل في ملعب للجولف في بلدة حدودية قبل أسبوع من الانتخابات البرلمانية التكميلية في ميانمار من المحتمل أن تكون من تدبير بارونات المخدرات الساخطين وليس من عمل سياسيين.
وكانت قنبلتان قد انفجرتا في فندق ريجينا ومضمار الجولف بنادي جولد كلوب أول أمس السبت في بلدة تاشيليك مما أدى إلى اصابة خمسة أشخاص بينهم مواطنان تايلنديان.
وقالت صحيفة بانكوك بوست إن مصادر لم تذكرها في المدينة التي تبعد 750 كم شمال بانكوك حملت مسؤولية الانفجارين إلى تجار مخدرات في ولاية شان التي تقع على الحدود الشمالية لتايلند وهي المصدر الأساسي للهيرويين وحبوب الهلوسة في ميانمار.
ونقل عن مصدر عليم قوله «إن هدف الانفجارات ربما يكون الكولونيل خين ماونج سوي القائد الاستراتيجي لبلدة تاشيليك».
وكان الضابط البارز في جيش ميانمار يتولى تنظيم دورة في الجولف دعي إليها العديد من المسؤولين البارزين ورجال الأعمال.