Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

نواب خلال تجمع دعاة الكويت في ساحة الإرادة: تغليظ عقوبة التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم لحد الإعدام أهم الأولويات.. ومطلبنا القصاص

30 مارس 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
جانب من الحضور خلال المهرجان	هاني الشمري
دجمعان الحربش متحدثا
دوليد الطبطبائي مخاطبا الحضور
بدر الداهوم
دعادل الدمخي
دجمعان الحربش وشارع العجمي واحمد مطيع واسامة الشاهين
لافتات تعبيرية رفعها الحضور
مسلم البراك متحدثا
النشطاء الاسلاميون خلال المهرجان

دعبيد الوسمي
اسامة الشاهين
علي الدقباسي
نايف المرداس ونبيل العوضي وشارع العجمي واحمد مطيع ومحمد هايف
نبيل العوضي
اسامة المناور
د ناظم المسباح
محمد راشد بن شبعان
ناصر الوقيت - سلطان العبدان احتجاجا على ما قام به أحد المغردين بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من اعتداء على الرسول صلى الله عليه وسلم أقام تجمع دعاة الكويت مهرجانا بعنوان «الشعب الكويتي ينتصر لعرض رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم» حضره عدد كبير من أعضاء مجلس الأمة والمهتمين بالشأن السياسي والإسلامي رافضين ما حصل من اعتداء على اشرف الخلق ورافضين اي حكم يطبق غير حكم الإعدام واكد اعضاء مجلس الأمة على تقديمهم لقانون اعدام «بصفة الاستعجال» من يقوم بالاعتداء على الذات الإلهية او الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وفي بداية المهرجان قال رئيس تجمع دعاة الكويت الشيخ نبيل العوضي ان هناك من تجاوز في سب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو عمل من اعداء الإسلام حين نالوا من السيدة عائشة مضيفا ان السكوت عن هؤلاء دفع من تجرأ على ارتكاب هذا الفعل المشين الى النيل من الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يجب وضع حد لكل هذه الأفعال السيئة. وتابع ان هذا التجمع يهدف الى حد القصاص شرعا لكل من سب النبي ولن نقبل حتى لو كان الحكم مؤبدا فلا ننسى ولن نرضى الا بتطبيق شرع الله مطالبا الحكومة والنواب بالإسراع بتطبيق شرع الله في هذا الرجل ومن هم مثله. من جانبه قال النائب عادل الدمخي ان الشعب الكويتي لن يقبل الا بالقصاص من هذا الذي سب النبي صلى الله عليه وسلم علانية وهذا ما يمكن القبول به لان الأغلبية في المجلس ستعمل على تحقيق شرع الله محذرا وزارة الداخلية من أي تراخ في التعامل مع هذا الشخص او تحويل القضية الى جنح صحافة واذا سمحنا لشخص يرمي رسولنا الكريم فكيف لنا بمهاجمة من يتعرض لنبي الله صلى الله عليه وسلم في ديارهم. وقال ان الجميع لن يقبل بما حدث ولهذا لن نتراخى مع عرض النبي او مع من شتمه بأمي وأبي هو صلى الله عليه وسلم. وتابع ان ما يراد به خلال هذه الأيام هي فتنة عظيمة وصراع طائفي يحاول من خلاله جر البلد إلى هذا الصراع ولهذا علينا الحذر من هذا التوجه لكي لا يستفحل في قادم الأيام التي يجب ان تشهد تطبيق شرع الله على كل هذه الأشكال. من جانبه قال د.شافي العجمي ان الله عز وجل قرن ايذاءه بمن أذى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يبين منزلته عند الله عز وجل الذي اعد العذاب الأليم لمن سب الله أو الرسول صلى الله عليه وسلم. وطالب بالجزاء الذي ينهي الفتنة وهو الإعدام ومن وقف معه او دافع عنه فهو مثله، مطالبا بتخصيص حصص لدراسة سنة النبي صلى الله عليه وسلم في المساجد والمدارس والحسينيات. من جانبه قال النائب د.جمعان الحربش ان الأغلبية في مجلس الأمة تعلن تقديم وبصفة الاستعجال قانون الإعدام لمن سب الرسول حتى يتم اقرار هذا القانون خلال اسبوعين لكي يتم القصاص من هذا السفيه الذي يهدف الى العمل في تطبيق حد القصاص على كل من يتطاول على عرض الرسول صلى الله عليه وسلم او دين الله سبحانه وتعالى. من جانبه قال النائب اسامة الشاهين ان حوادث شتم النبي صلى الله عليه وسلم متواصلة منذ انطلاق رسالته صلى الله عليه وسلم الا ان الواجب على الأمة التصدي لكل هذه الحوادث وايقافها ووأدها من بين الناس. أما النائب علي الدقباسي فقال ان العالم الإسلامي يهتز كلما اقدم احد على التعرض للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف لنا ان يحدث هذا الأمر هنا بالكويت ولهذا أعلن ان كل صلاحياتي الدستورية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم. وتابع لهذا نعلن اننا مع إقرار قانون القصاص بحق كل من يتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم او عرضه. من جانبه قال النائب عبدالله البرغش ان هذه الساحة سبق وان جمعتنا للدفاع عن الدستور والمكتسبات الشعبية الا اننا اليوم نجتمع للدفاع عن افضل خلق الله عز وجل. مشيرا الى ان التجاوزات التي اكتشفناها دفعتنا الى مطالبة ناصر المحمد بالرحيل واليوم نطلب من كل مواطن ان يطالب النائب بالرحيل ان لم يوقع على اقرار قانون القصاص لكل من تعرض للذات الإلهية او الرسول صلى الله عليه وسلم محذرا اي طرف يحاول اخراج هذا الزنديق من السجن لأننا لن نقبل الا بالقصاص فأهل الكويت عرفوا بالدفاع عن دينهم وثوابتهم ورسولهم. من جانبه قال النائب د.وليد الطبطبائي ان مصيبتنا فيمن آذانا برسولنا صلى الله عليه وسلم من خلال رسالة تجرأ بها هذا الشخص حين طعن بمقام النبوة انما جاء بأمر جلل يستدعي حكم الإعدام بحقه. واضاف يجب على المباحث الجنائية متابعة كل من يتطاول على النبي سواء كان في تويتر او غيره من وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي كما يجب على اسرة هذا الشخص اعلان التبرئة منه انتصارا للرسول صلى الله عليه وسلم. وقال ان الشعب ينتظر من الديوان الأميري اصدار بيان استنكار لما حدث حتى يعلم الجميع ان الكويت انتفضت لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم. أما النائب احمد مطيع فقال ليسقط مجلس الأمة ان لم يقر قانون القصاص ولتسقط كل الجهود عدا التي خرجت للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم داعيا صاحب السمو الى اصدار مرسوم استثنائي وعاجل للقصاص. من جانبه قال د.خالد المرداس ان الوقت قد حان لقطع اذناب هذه الفئة النتنة بعدما بلغ بهم الأمر الى الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، أو الا تستحي هذه الحكومة من ان يحدث هذا في الكويت. وتابع ومن كان يتابع الأحداث خلال الفترة الماضية يكشف الموقف الضعيف للحكومة التي لم تضع حدا لهذه التصرفات وان كنا سكتنا فهو ليس خوفا بل هو انتظار لما ستقدمه الحكومة لوأد هذه الفتن. وأكد ان ضرب عنق هذا الشخص سيكون هو الحل لإيقاف الدماء التي قد تسال ان ترك الأمر على هذه الأوضاع. من جانبه قال النائب نايف المرداس ان هذا الحدث لا يمكن ان يحدث لو كانت الحكومة جادة في ايقاف كل أشكال الفتن والفساد التي تثار بين الحين والآخر. واضاف ان الواجب على رئيس الحكومة ان يعلم انه وان نجا من الاستجواب فإننا سنسائله قريبا دفاعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم. أما النائب محمد هايف المطيري فقال ان الحكومة والديوان الأميري اليوم صامتون تجاه الاساءة للنبي في حين كانوا ينتفضون لأمور اخرى صغيرة ولهذا يجب التنبيه لهذه الحالات التي خرجت لنا فهي «افرازات مدارس». واضاف عجزت الحكومة ووزير الأوقاف عن مراقبة تلك الحسينيات التي خرجت ياسر الخبيث وأمثاله الذين من بينهم هذا الشخص. وتابع ان الأمر خطير وهو لما ظهر من حملة للدفاع عن هذا الخبيث ولهذا فإن بعض السفهاء من النواب الذين استنكروا رغبة اقرار قانون القصاص على هذا المجرم، مطالبا وزير الداخلية بتوصية الاجهزة الأمنية لضبط كل من دافع عن هذا الخبيث في مواقع التواصل الاجتماعي فنحن لا يمكن ان ننظر للأمور بشكل سطحي ويجب المحاسبة الجذرية فسكوتنا عن الحسينيات التي خرجت لنا ياسر الخبيث لن يستمر والحكومة امام خيار وضع خط احمر امام عرض الرسول وثوابت العقيدة. وأكد ان الشعب الكويتي لن يقف مكتوف الأيدي وان حل مجلس الأمة ولهذا على رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف تشكيل لجنة لمراقبة الحسينيات والتسجيل لجميع الندوات والمحاضرات المقدمة فيها اسوة بما يجرى في مساجد اهل السنة والا فان امامك اسبوعا واحدا لتصعد المنصة ان لم تصدر هذا القرار. وتابع ان هذا الموضوع ليس فيه ضحك فهذا ديننا وعقيدتنا ولا خير فينا ان لم ندافع عن عقيدتنا وعلى هذه الحكومة الضعيفة والمتخاذلة ان تتحرك وتبادر من اليوم لعقد جلسة خاصة لمجلس الوزراء لاصدار القرارت المناسبة لطمأنة الشارع الكويتي. من جانبه قال الكاتب محمد المليفي ان هذا الطعن والإيذاء جعل الصفوف تتمايز فلم يأت البعض لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم فانكشف من هو المسلم الحق ومن هو المنافق. مشيرا الى ان حكم من شتم الرسول صلى الله عليه وسلم القصاص والقتل وبين ان الشعب الكويتي لم ينس ان المدعو ياسر الذي كان يصدر مجلة صفوية كانت تسيء للعقيدة. وقال ان هناك 16 شابا كويتيا فجروا الحرم الشريف وهنا السؤال كيف لهؤلاء الشباب ان يتحولوا الى ارهابيين ومن يقف خلفهم انما يكشف عن وجود نفس صفوي خبيث يمتد في بلاد التوحيد. واضاف ان الواجب على الحكومة العمل على وضع مسطرة واحدة على الجميع والتعامل مع الحسينيات مثلما يتعامل مع المساجد. من جانبه قال النائب مسلم البراك انه يشعر بطول الليلة التي تسبق الجلسة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم وانه سيعطي اللجنة التشريعية ساعة واحدة لإقرار قانون الإعدام لمن يسب الرسول، رافضا اموال الدنيا او السجن المؤبد لذلك «الملعون» بل لن نرضى بغير الاعدام، خاتما حديثه «رفعت الأقلام وجفت الصحف.. وغدا جلسة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم». من جانبه تساءل النائب د.خالد شخير عن عقيدة جابر المبارك واحمد الحمود «هل انتم مسلمين؟». وتابع لا نريد وحدة وطنية ولكن نريد وحدة اسلامية أولا وإلا فلا وحدة وطنية ان لم تكن هناك وحدة اسلامية. ومن جهته قال النائب عبيد الوسمي «بصفتي احد اعضاء اللجنة التشريعية اقول ان مثل هذا القانون هو بحاجة لاكثر من ساعة لاحكامه ورؤيته من جميع الجوانب» وأكمل ان المشكلة ليست بغياب النصوص ولكن بتفعيلها ودور النواب بعد الانتخابات ليس ان يأتوا لساحة الارادة بل دورهم تشريعي رقابي، وأنا اعلم ان الحكومة قصرت وتقصر وستقصر ان لم تلق جزاء سياسيا يتناسب مع فخامة الحدث ولا اعتقد ان هناك حدثا اكبر من هذا الحدث، مضيفا ان ما حدث قبل قليل من حرق للعلم الايراني هذا امر لا نقبله لاننا لا نقبل جميعا ان تمس مصالح الدولة ونحن لنا مصالح ويجب ان تعلموا ان بعض الدول التي تمس بشكل مباشر لنا تمثيل ديبلوماسي فيها ومصالح اقتصادية وسياسية. ومن جهته قال النائب اسامة المناور ان ما حصل بسبب تراخي الحكومة وكنا نحذرها من الذي يحصل بسبب عدم تسجيل خطب الحسينيات. واليوم سبقني اخي محمد هايف وقال ان لكم اسبوعا وانا اقول ان الاسبوع يبدأ من اليوم «الامس» وليس من الغد ولابد ان يصدر قرار بتسجيل هذه الخطب وضبط من يطعن بعرض النبي عليه افضل الصلاة والسلام ووالله لنصعده المنصة فهو ليس بأفضل من غيره والتجاوزات حصلت وبلغ السيل الزبى ونقول بوضوح الحكومة خايفة منهم. ومن جانبه ألقى رئيس مركز وذكر سيد فؤاد بن سيد عبدالرحمن الرفاعي كلمة خلال التجمع الذي شهدته ساحة الإرادة وجاءت الكلمة كالتالي: أيها المسلمون: كلنا يعلم الجريمة النكراء التي ارتكبها المدعو حمد النقي. كلنا يعرف أن الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. حدها قطع الرقبة بالسيف.. قطع الرقبة بالسيف.. حتى وإن تاب..حتى وإن تاب.. لأنه لا توبة له في الدنيا.. لا توبة له في الدنيا.. وذلك حسما لتكرار هذه الجريمة الشنعاء. قال تعالى (إن الذين يؤذون الله ور‌سوله لعنهم الله في الدنيا والآخر‌ة وأعد لهم عذابا مهينا) الأحزاب. أيها الأحبة: تذكرون جميعا ما فعله المدعو الفالي وما فعله ـ أيضا ـ المدعو المجرم ياسر الخبيث، وما فعلوه ـ أيضا ـ في مساجد الصباحية ومبارك الكبير من كتابات ساقطة تدل على خسة ودناءة، وما قاله المدعو علي الشطي أمام مسجد مقامس، وما قاله ـ أيضا ـ المدعو عبدالحميد دشتي بحق الكاتب محمد المليفي من أنه: نقل أي (ابن حرام...) (والعياذ بالله تعالى). وكان يجب أن يقام على المدعو دشتي حد القذف.. فلا حصانة في الإسلام فلا حصانة في الإسلام. أيها الإخوة: يستحيل أن تصدر مثل هذه الجرائم وضمن هذا التسلسل الزمني يستحيل أن تأتي هذه الجرائم هكذا عفوا ودون عقل: مدبر ومخطط وممول ومنفذ. أصبح كل هذا: معروفا ومكشوفا لكل فرد في هذا البلد، ومعروف – أيضا – تاريخ المتعصبين الحاقدين من هذه الفئة الذين تتبنون وتصدر من قبلهم هذه الجرائم.. وما فعلوه بأهل السنة وما يفعلونه الآن - أيضا - في الأهواز والعراق والبحرين ولبنان وسورية في أرض الشام..هناك يذبح الأطفال بالسكاكين.. يذبحون كالنعاج... كالخراف.. يذبحون يوميا بالعشرات لا بل بالمئات. والمرأة لا تذبح إلا بعد أن تغتصب أمام زوجها وأبنائها. (إنا لله وإنا إليه راجعون.. ولا حول ولا قوة إلا بالله). أيها الأحباب: كل بضعة أشهر نغضب ونثور ونشجب ونستنكر وماذا بعد؟ بعد بضعة أشهر أخرى عندما تتكرر الإساءة منهم؟ نكرر نحن – أيضا – نفس الخطوات وهكذا دواليك لماذا؟ ما السبب في ذلك؟ السبب: هو تحكيم غير شرع الله سبحانه وتعالى وتحكيم النظم والقوانين الوضعية هو الذي يسمح لهذه الجرائم.. ولمن يقدم عليها بالاستمرار، لا بل والانتشار – أيضا. السؤال: من يتحمل حقيقة وزر جريمة هذا المدعو حمد نقي؟ وما السبيل للقضاء على هذه الجريمة؟ وإلى الأبد؟ الجواب.. أيها الإخوة: لو اننا أحضرنا هذا المدعو حمد نقي إلى أكبر ساحة في الكويت وأقمنا عليه الحد جهارا نهارا وأمام حشد من المؤمنين. أكاد أقسم بالله العلي العظيم أنا: سيد فؤاد الرفاعي أننا لن نسمح بهذه الجريمة تتكرر في بلادنا – أبدا أبدا – ومطلقا مرة ثانية (بإذن الله تعالى) طالما أننا نقيم شرع الله عز وجل فيه وفي أمثاله من المجرمين ولن يجرؤ المدعو دشتي وأمثاله أن يرمي أحدا من المسلمين بعد اليوم بأنه: ابن حرام، ويرمي أمه الفاضلة بالفاحشة. نعم لقد تجرأ دشتي، لأننا افتقدنا إقامة حدود الله تعالى فيه... وفي أمثاله. أيها المسلمون: ماذا بقي عندنا من حرمات ومقدسات لم ينتهكوها؟ 1 ـ أصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم: سبوهم ولعنوهم. وأساءوا إليهم! 2 ـ أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها: رموها بالفاحشة (والعياذ بالله تعالى)! 3 ـ القرآن الكريم دنس! 4 ـ نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: سخر منه! ماذا بقي لنا؟ ماذا بقي لنا؟! إننا نطالب اليوم ومن هذا المكان بإقامة حد الله تعالى على هذا المجرم وإقامة الحد عليه ولا شيء غيره ولا شيء غيره حتى يكون عبرة لغيره. أما ما ينادي به البعض من سحب الجنسية أو المحاكمات القضائية المبنية على ما يسمى بحرية التعبير أو الحرية الشخصية أو الحرية الدينية وغيرها. فهذا لن يمنع ـ أبدا أبدا ـ من تكرار هذه الجريمة وأمثالها. أيها المسلمون: إني أسألكم: ماذا فعلت القوانين الوضعية مع المدعو ياسر الخبيث؟ وماذا فعلت مع الفالي والشطي ودشتي وغيرهم؟ ماذا فعلت بهؤلاء جميعا؟ إذن فكل حل أو اقتراح غير تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى والقصاص من هؤلاء المجرمين على أساسه كلها حلول واقتراحات ترقيعية لا تقدم ولا تؤخر من الواقع شيئا. أيها المسلمون: إنه ربكم... إنه دينكم.. إنه نبيكم.. إنه عرضكم.. إنه كتابكم... إنهم أصحاب نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثوروا لأجلهم ولا تهدأوا حتى يقام حكم الله تعالى في هؤلاء المجرمين جميعا. وحتى يقام حد الله عز وجل في هذا المجرم اللئيم. أليس الدستور الوضعي ينص على أن دين الدولة الإسلام (كما يدعون) فلماذا إذن لا يطبق فيهم حكم الإسلام. فلن نرضى بأقل من إقامة الحد، (كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري). عندما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان عبدالله ابن اخطل متعلق بأستار الكعبة (أي احتمى بأستار الكعبة حتى لا يقتل) فقال عليه الصلاة والسلام: اقتلوه، وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم فاستبق إليه الصحابيان: سعيد بن حريث وعمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما، فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله (يا سبحان الله) كانا يتسابقان لقتله.. حبا لنبيهم صلى الله عليه وسلم (الله أكبر) هكذا كان فعل الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. أيها المسلمون: كونوا خير خلف لخير سلف، كونوا خير خلف لخير سلف. وأخيرا.. أيها الأحبة: اتركوا الديموقراطية اتركوا تحكيم القوانين الوضعية اتركوا المجالس الشركية، فهي والله السبب الحقيقي وراء هذا الإجرام الذي تشاهدونه الآن، طبقوا شرع الله سبحانه وتعالى، قال عز وجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) الشورى، وقال أيضا: (إن الله لا يغير‌ ما بقوم حتىٰ يغير‌وا ما بأنفسهم) الرعد. وختاما: إننا نتوجه بعظيم الشكر والثناء للشباب الذين كتبوا على تويتر وفيسبوك وشاركوا وتظاهروا وحضروا في هذه الساحة وكل مسلمة ومسلم غيور على دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم وعرضه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم. الرجيب: «التقدمي» يحمل الحكومة مسؤولية التراخي في احتواء الفتنة قال المنسق العام للتيار التقدمي الكويتي ضاري الرجيب: «لقد سبق ان ادان التيار التقدمي الكويتي في تصريح سابق الاساءة للاديان والمقدسات والمعتقدات، كما نتابع بقلق بالغ التوتر الطائفي المحموم، الذي تتعمد بعض الاطراف ابرازه وتأجيجه، سواء كان ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنشر الالكتروني او عبر التحشيد او من لغة خطاب النواب تحت قبة البرلمان، ما يهدد بتمزيق نسيجنا الوطني الاجتماعي وبشق مجتمعنا الكويتي». واضاف ونحن في التيار التقدمي الكويتي اذ نحمل الحكومة مسؤولية التراخي في تطبيق القوانين والانظمة واحتواء الفتنة واجتثاثها من جذورها بمعالجات مدروسة، فإننا نرفض ان يحل البعض نفسه محل القضاء الكويتي بحيث يدعو الى تطبيق عقوبات غير منصوص عليها في القوانين، ونطالب بالاحتكام الى دستور البلاد وقوانينها، بحيث يترك امر اصدار الحكم على الجرائم والاتهامات للسلطات القضائية. المسباح: يجب على السلطة التنفيذية «قتل» شاتم النبي صلى الله عليه وسلم بحكم قضائي سواء كان مسلماً أو كافراً قال الداعية الشيخ ناظم المسباح ان: «من سب الرسول صلى الله عليه وسلم من المسلمين فهو مرتد يجب قتله وان أظهر التوبة» بهذه الكلمات علق الداعية الاسلامي د.ناظم المسباح على ما قام به احد المغردين الزنادقة من طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وسبه بأقذر الكلمات، مؤكدا ان الواجب على السلطة التنفيذية ـ وليس آحاد الناس ـ قتل هذا المجرم الزنديق المرتد تنفيذا لحكم الشريعة الاسلامية وبغض النظر عن وجود عقوبة مغلظة صريحة في قانون الجزاء الكويتي تجرم هذا الفعل ام لا فالشريعة حاكمة على القانون وأعم وأشمل منه، وقد دل على هذا الحكم قوله تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم)، وأما السنة فروى أبو داود (4362) عن علي رضي الله عنه ان يهودية كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها، لافتا الى ان من سب النبي صلى الله عليه وسلم من المعاهدين فقد نقض عهده ويجب قتله ايضا، وهذا ما اجمل عليه العلماء وحكاه عنهم اسحاق ابن راهويه وابن المنذر والقاضي عياض والخطابي. وتابع د.المسباح: لا تسقط عقوبة سب النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة فاعلها وتنفعه توبته في الآخرة ان كانت نصوحا، مشيرا الى ان الامة الاسلامية بأسرها تتابع الآن عن كثب رد فعل الجهات الكويتية المختصة في الانتصار لأشرف الخلق لاسيما ان تهمة التعرض للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وازواجه باتت ملتصقة بالكويت في الآونة الاخيرة مع تكرار هذه الجرائم دون عقوبة رادعة لفاعليها وما «ياسر الخبيث» ببعيد. وشدد على اننا لن نرضى ـ بل والعالم الاسلامي كله ـ بغير تنفيذ حكم الله في هذا المجرم ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه التعرض لذات النبي صلى الله عليه وسلم تحت اي ذريعة. وأشاد د.المسباح بمواقف النواب الذين يسعون لإقرار قانون الاعدام لكل من سب النبي صلى الله عليه وسلم، مطالبا النواب الاسلاميين على وجه الخصوص بأسلمة جميع القوانين ولاسيما تلك القوانين المعنية بحرية الرأي والتعبير حتى يتم تصحيح المسار بالهدي القرآني والنبوي. العتيقي: التطـاول على مقـام المصطفى صلى الله عليه وسلم وأزواجه وآل بيته وصحابته سقطة أخلاقية وجريمة إنسانية جرحت مشاعرنا وأدمت قلوبنا رحب أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي د.عبدالله العتيقي بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية في القبض على المسيء لمقام المصطفى صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه الكرام واعتبرها سقطة أخلاقية وجريمة في حق الإنسانية حين يتعرض الدين ورموزه للإساءة بما يجرح مشاعر المواطنين والمسلمين، كما شكر أعضاء مجلس الأمة وأبناء الشعب الكويتي الذين وقفوا وقفة رجل واحد ضد هذا المارق. وأكد د.العتيقي أن البعض لم يتعظ من الإساءات التي طالت الرموز الإسلامية وحالة الغليان التي طالت الأمة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها في تعبير واضح عن رفضها لكل ما يمس هذا الدين ومقدساته من انتقاص أو إساءات، لافتا إلى أن مثل هذه العبارات الشاذة المرفوضة من مختلف التوجهات والانتماءات الكويتية تعكس الجهل في إدراك مكانة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته التي لو راجعها كل من تجرأ بفحش التعبير لتيقن فداحة ما ارتكب من إساءات، ولتعرف على قيمة هذا الرسول الإنسان الذي جاء بالهدى والنور والرحمة (وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ـ الإسراء: 105)، وقال أيضا (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ـ التوبة: 33). وطالب في ختام تصريحه السلطات في الدولة بسرعة تحويل المسيء إلى السلطات القضائية حتى ينال قصاصه العادل، كما طالب مجلس الأمة بضرورة تغليظ العقوبات الرادعة تجاه من تسول له نفسه الإساءة لله عز وجل ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الرسل والأنبياء وأزواج الرسول وصحابته وجميع آل بيته وللأسس الفكرية التي تقوم عليها وحدة المجتمع الكويتي ونسيجه الاجتماعي. حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه. «إحياء التراث»: عمل إجرامي يهدد الوحدة الوطنية ويثير الفتنة بين صفوف المجتمع أصدرت جمعية إحياء التراث الإسلامي بيانا دفاعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد تهجم بعض المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي على ذات الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأمهات المؤمنين، وجاء البيان كالتالي: الحمد لله الذي حفظ دينه وأيده وحمى رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمر المسلمين باتباعه بقوله (يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السموات والأرض وكان الله عليما حكيما). وأخبرنا عز وجل أنه رحمة للعالمين بقوله (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وحذرنا قائلا سبحانه وتعالى (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ـ الأحزاب: 57). كما قال تعالى (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ـ الأحزاب: 53). وقال تعالى (ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم ـ التوبة: 63). وقال تعالى (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون). إن من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كمال التسليم له، والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق، ومن حقه علينا نحن المسلمين التوقير والاحترام، كما قال تعالى (وتعزروه وتوقروه). والتعزير كما قال ابن تيمية رحمه الله: اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه، والتوقير اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال والإكرام، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه من حد الوقار (الصارم المسلول ص: 422). وحرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره لازم كما كان حال حياته، ورسولنا من أولي العزم من الرسل، وهو من أفضل الرسل على الإطلاق لقوله صلى الله عليه وسلم «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع» (رواه أحمد ومسلم). وفي ختام البيان، أهابت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالمسؤولين ولما سبق عرضه بضرورة أن يعاقب هذا المجرم بما يستحقه، وأن يطبق فيه حكم الله ورسوله حتى يرتدع هو وأمثاله، ولا يغيب عنا أيضا ما يمثله هذا العمل الإجرامي من تهديد للوحدة الوطنية، وإثارة الفتنة بين صفوف المجتمع، مما يشكل خطرا وتهديدا مباشرا على أمن البلاد داخليا، وأمن أهلها، ويفتح باب شر كبير قد يصعب إغلاقه بعد ذلك. ونسأل الله عز وجل أن يحفظ لهذه الأمة أمر دينها، وأن يعز من أعز الدين، وأن يذل كل من سعى للانتقاص من هذا الدين، أو أي من رموزه ومقدساته، وأن يحفظ لبلدنا أمنها وأمانها أرض عز للإسلام والمسلمين، والحمد لله رب العالمين. الحاي: أجمع أكثر العلماء على أن التوبة لا تُسقط حد القتل عمن يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أصدر الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حاي الحاي بحثا بعنوان «حكم الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم شرعا وفقها» يكشف فيه حقيقة اللغط حول حكم ساب النبي صلى الله عليه وسلم وهل توبته تسقط عنه الحد، وجاء البحث كما يلي: قال أبوبكر بن المنذر «أجمع عوام أهل العلم على أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم: «يقتل»، وممن قال ذلك: مالك بن أنس، والليث، وأحمد، وإسحاق، وهو مذهب الشافعي»، قال القاضي عياض: وبمثله قال أبوحنيفة وأصحابه، والثوري وأهل الكوفة والأوزاعي. وقال محمد بن سحنون فقيه المغرب شيخ المالكية: «أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم والمتنقص له كافر، والوعيد جار عليه بعذاب الله تعالى له، ومن شك في كفره وعذابه كفر». وقال أبوسليمان الخطابي: أحمد بن إبراهيم بن خطاب البستي: لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب قتله إذا كان مسلما. قال إسحاق بن راهويه رحمه الله (ابن إبراهيم بن مخلد التيمي الحنظلي) «أجمع المسلمون على أن من سب الله، أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم، أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل، أو قتل نبيا من أنبياء الله، أنه كافر بذلك وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله». وذكر ابن حزم في المحلى اختلاف الطوائف فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم لكنه أوهى كلام هذه الطوائف، ثم قال بعد ذكر حجج من قال بكفر من سب النبي صلى الله عليه وسلم: «ووجدنا الله تعالى قد جعل إبليس باستخفافه بآدم عليه السلام كافرا لأنه قال: (قال أنا خير منه) فحينئذ أمره تعالى بالخروج من الجنة وسماه كافرا بقوله: (وكان من الكافرين). قال: فصح بهذا كفر من سب النبي صلى الله عليه وسلم». وقال أيضا: «فصح بما ذكرنا أن كل من سب الله تعالى أو استهزأ به أو سب ملكا من الملائكة أو استهزأ به أو سب نبيا من الأنبياء أو استهزأ به أو سب آية من آيات الله تعالى أو استهزأ بها والشرائع كلها والقرآن من آيات الله تعالى فهو بذلك كافر مرتد له حكم المرتد، وبهذا نقول وبالله تعالى التوفيق». وقال أبومحمد بن حزم: «وأما سب الله تعالى فما على ظهر الأرض مسلم يخالف في أنه كفر مجرد إلا ان الجهمية، والأشعرية وهما طائفتان لا يعتد بهما يصرحون بأن سب الله تعالى وإعلان الكفر ليس كفرا». قال بعضهم: «ولكنه دليل على أنه يعتقد الكفر لا أنه كافر بيقين بسبه الله تعالى وأصلهم في هذا أصل سوء خارج عن إجماع أهل الإسلام وهو أنهم يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب فقط وان أعلن بالكفر، وعبادة الأوثان بغير تقية ولا حكاية لكن مختارا في ذلك الإسلام». قال أبومحمد رحمه الله: «وهذا كفر مجرد لأنه خلاف لإجماع الأمة ولحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وجميع الصحابة ومن بعدهم لأنه لا يختلف أحد لا كافر ولا مؤمن في أن هذا القرآن هو الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وذكر أنه وحي من الله تعالى وإن كان قوم كفار من الروافض ادعوا أنه نقص منه وحرف فلم يختلفوا أن جملته كما ذكرنا ولم يختلفوا في أن فيه التسمية بالكفر والحكم بالكفر قطعا على من نطق بأقوال معروفة كقوله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)، وقوله تعالى: (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم)، فصح أن الكفر يكون كلاما وقد حكم الله تعالى بالكفر على إبليس وهو عالم بأن الله خلقه من نار وخلق آدم من طين وأمره بالسجود لآدم وكرمه عليه وسأل الله تعالى النظرة إلى يوم يبعثون ثم يقال لهم إذ ليس شتم الله تعالى كفرا عندكم فمن أين قلتم انه دليل على الكفر؟ (فإن قالوا) لأنه محكوم على قائله بحكم الكفر (قيل لهم): نعم محكوم عليه بنفس قوله لا بمغيب ضميره الذي لا يعلمه إلا الله تعالى». المشهور عن مالك رحمه الله عدم قبول توبته بناء على أن القتل حد، وأن هذه الرواية قال بها أحمد والليث والشافعي، وفي قول للشافعية كما نقله أبو بكر الفارسي الشافعي: أنه يسقط حد القذف بالتوبة، ولا يسقط القتل الواجب لسب النبي صلى الله عليه وسلم بالتوبة، وادعى فيه الإجماع ووافق الشيخ أبو بكر القفال واستحسنه إمام الحرمين. قال ابن الهمام كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي الحنفي المعروف بابن همام (ت861هـ) في فتح القدير: «كل من أبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلبه كان مرتدا فالساب بطرق أولى، ثم يقتل حدا عندنا فلا تقبل توبته في استحقاق القتل»، قالوا: «هذا مذهب أهل الكوفة ومالك ونقل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه». وفي الأشباه: «كل كافر تاب فتوبته مقبولة في الدنيا والآخرة إلا الكافر بسب نبي أو بسب الشيخين أو أحدهما أو بالسحر ولو امرأة وبالزندقة إذا أخذ قبل توبته». وقال في البحر الرائق «وفي الجوهرة من سب الشيخين أو طعن فيهما كفر ويجب قتله ثم إن رجع وتاب وجدد الإسلام هل تقبل توبته أم لا قال الصدر الشهيد لا تقبل توبته وإسلامه ونقتله وبه أخذ الفقيه أبو الليث السمرقندي وأبو نصر الدبوسي وهو المختار للفتوى». وجزم به في الأشباه وأقره المصنف قائلا: «وهذا يقوي القول بعدم قبول توبة ساب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الذي ينبغي التعويل عليه في الإفتاء والقضاء رعاية لجانب حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم». قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وكذلك ذكر جماعات آخرون من أصحابنا أنه يقتل ساب النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقبل توبته سواء كان مسلما أو كافرا، ومرادهم بأنه لا تقبل توبته أن القتل لا يسقط عنه بالتوبة، والتوبة اسم جامع للرجوع عن السب بالإسلام وبغيره فلذلك أتوا بها وأرادوا أنه لو رجع عن السب بالإسلام أو بالإقلاع عن السب والعود إلى الذمة إن كان ذميا لم يسقط عنه القتل، لأن عامة هؤلاء لما ذكروا هذه المسألة قالوا: خلافا لأبي حنيفة والشافعي في قولهما: إن كان مسلما يستتاب فإن تاب وإلا قتل كالمرتد وإن كان ذميا فقال أبو حنيفة: «لا ينتقض عهده» واختلف أصحاب الشافعي فيه فعلم أنهم أرادوا بالتوبة توبة المرتد وهي الإسلام ولأنهم قد حكموا بأنه مرتد وقد صرحوا بأن توبة المرتد أن يرجع إلى الإسلام وهذا ظاهر فيه فإن كل من ارتد بقول فتوبته أن يرجع إلى الإسلام ويتوب من ذلك القول وأما الذمي فإن توبته لها صورتان: إحداهما: أن يقلع عن السب ويقول: لا أعود إليه وأنا أعود إليه وأنا أعود إلى الذمة وألتزم موجب العهد والثانية: أن يسلم فإن إسلامه توبة من السب »(الصارم المسلول). وقال شيخ الإسلام رحمه الله أيضا: «المشهور عن مالك وأحمد أنه لا يستتاب ولا تسقط القتل عنه توبته وهو قول الليث بن سعد»، وفي الفتاوى الظهيرية: «لو قال لشعر النبي صلى الله عليه وسلم: شعير، قال: بعضهم يكفر، وقال بعضهم: لا يكفر إن أراد به التعظيم، لأن التصغير قد يكون للتعظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن مسعود: «كنيف مليء علما» (والحديث ضعيف مرفوعا وإنما صح موقوفا عن عمر رضي الله عنه). ومن الأدلة على أن الذي يسيء الأدب ويؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم يقتل: لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإفك واستعذر من عبدالله بن أبي سلول، فقال: «من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي؟ فقال سعد بن معاذ سيد الأوس: أنا يا رسول الله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك» رواه الشيخان. فقول سعد بن معاذ هذا دليل على أن قتل مؤذيه صلى الله عليه وسلم كان معلوما عندهم، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره، ولا قال له إنه لا يجوز قتله. قلت: ومما يدل على أن ساب النبي صلى الله عليه وسلم يقتل وأن دمه هدر ما رواه أبو داود في السنن، كتاب الحدود، باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم، عن عكرمة قال حدثنا ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر ـ قال ـ فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال: «أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام». فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا اشهدوا أن دمها هدر». وعن توبة العنبري قال: سمعت أبا سوار القاضي يقول: عن أبي برزة الأسلمي، قال: «أغلظ رجل لأبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: فقال أبو برزة: ألا أضرب عنقه، قال: فانتهره وقال: ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم» رواه أحمد في مسنده وهو صحيح. بن شبعان: لا يمكن القبول بالتعدي على مقام الرسول صلى الله عليه وسلم أصدر محمد راشد بن شبعان شيخ قبيلة الهواجر بيانا جاء فيه: ان الإساءة والتعدي على مقام الرسول صلى الله عليه وسلم أمر لا يمكن القبول به، ولا يجوز السكوت عنه في أي حال من الأحوال، فلنبينا الكريم مقام ومحبة في قلب كل مسلم وانه من المخزي ان نرى من يقوم بذلك بكل وقاحة وأمام الملأ دون خوف أو وجل من الله عز وجل أو من المسلمين. لما لهذا الأمر من ضرر بالغ على نفوس المسلمين واننا من خلال هذا البيان نطالب بتوقيع أقصى العقوبات بحق من أساء الى نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى لا تتكرر مثل تلك الأمور مستقبلا. مصدر مسؤول في وزارة الخارجية يستنكر حرق علم جمهورية إيران الصديقة اصدرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه: تعليقا على ما قامت به مجموعة شاذة من حرق علم جمهورية ايران الاسلامية الصديقة مساء اليوم (اول من امس)، فقد اعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية عن رفضه واستنكاره لهذا العمل غير المسؤول والذي يعد خروجا على القوانين والاعراف واساءة بالغة للعلاقات المتميزة التي تربط الكويت مع جارتها ايران. واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على حرص الكويت على علاقاتها مع جمهورية ايران الاسلامية وعدم السماح للاساءة اليها او النيل منها، موضحا ان السلطات المختصة ستتخذ جميع الاجراءات التي من شأنها تطبيق القوانين الكفيلة بردع مثل هذه الممارسات المسيئة.
مواضيع ذات صلة

المجلس أقرّ أكاديمية جابر للعلوم التطبيقية في مداولته الأولى

  • 3/30/2012
  • 7

المسلم: الإعدام أو المؤبد وسحب الجنسية لمن يمس الذات الإلهية أو يطعن في الرسول أو عرضه صلى الله عليه وسلم

  • 3/30/2012

السعدون يترأس وفد الشعبة البرلمانية المشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي الـ 126

  • 3/30/2012

السعدون يسأل عن إجراءات تحصيل وإيداع وتحويل الإيرادات النفطية

  • 3/30/2012

«التنمية» تقترح تخفيض ساعات العمل لتخفيف استهلاك الكهرباء

  • 3/30/2012
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • الأردن يعلن تعرض أجوائه لاختراق بعدد من الصواريخ
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026