Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن ما يحدث من حكومة الجنزوري «عك سياسي» وتدخل سافر في شؤون القضاء
الإخوان: على «العسكري» أن يعي أن رئيسه في السجن وقد يلحق به إن سار على نهجه.. وأبو إسماعيل: القوات المسلحة «ما تنفعش ببصلة» !
31 مارس 2012
المصدر : الأنباء


رفض الثوار لمليونية الإخوان: «عفواً سنحتفل باليوم العالمي لحماية حيوان الكانغرو من الانقراض»!
أعلنت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة، أمس الأول، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن قيام جماعة الإخوان المسلمين بعقد مؤتمر صحافي، في محافظة الإسكندرية، لتدشين حملة «سلمها بالأصول» تحت شعار «حملة إقالة الحكومة وتسليم السلطة وإنقاذ مصر».
وبحسب المنشور على صفحة الحزب فقد أوضح أنس القاضي المنسق العام للحملة أن: «سلمها بالأصول» حملة موجهة لإسقاط الحكومة ودعم البرلمان لسحب الثقة منها، مشيرا إلى أن الحملة ستبدأ بتنظيم أكثر من 15 وقفة احتجاجية بميادين الإسكندرية، فضلا عن وقفات خلال الأيام المقبلة أمام مقر مجلس الوزراء بالإسكندرية وأمام مكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى توزيع قرابة نصف مليون بيان بأهداف الحملة في شوارع المحافظة».
من جانبه، شن د.حمدي حسن، المتحدث الإعلامي للحملة، هجوما حادا على المجلس العسكري خلال كلمته، قائلا: «إننا في أخطر مراحل الثورة وهي صياغة دستور يعبر بشكل حقيقي عن إرادة الشعب المصري، وهي من أهم نتائج الثورة الإيجابية ثم المكسب الذي يليها انتخاب رئيس الجمهورية، من أجل أن ينال هذا الشعب حريته بإنتاج نظام مصري وطني حقيقي مؤسسي يخضع للقانون والدستور، إلا أن المجلس العسكري يعمل جاهدا الآن على تعطيل تلك المسيرة وعلى ضياع مكاسب الثورة الحقيقية».
وحول تهديدات المجلس العسكري، قال حمدي: «إذا كان المجلس يريد أن يتعلم ويعلمنا دروس التاريخ، فالتاريخ يعلمنا أن الشعوب هي التي تنتصر، وأن السلطان المستبد لا ينتصر أبدا، ويجب أن يعوا أن رئيسهم ومن علمهم في السجن الآن، وقد يدخلون معه إن ساروا على نهجه، ومن كان يظن أن الثورة سترجع إلى الخلف أو أن الشعب سيتخلى عن حقه فهو واهم، لقد قدم هذا الشعب دماءه وأرواحه من أجل حريته».
وتابع: «المجلس العسكري لا يأخذ أي قرار لصالح الشعب المصري إلا تحت ضغوط، ولو أنه صادق بالفعل في انضمامه للثورة لبادر بتحقيق مطالب الشعب وآماله في حكومة تدير البلاد بشكل سلس، ولكن هناك جرائم ترتكب في حق الشعب المصري والثورة المصرية».
وأضاف: «المجلس العسكري يرى استئصال السلطة والتأثير على الثورة والشعب، وذلك بدفعه بوثائق يريد أن يفرضها على الدستور، من خلال يحيى الجمل ثم من بعده علي السلمي وذلك لتأمين نفسه كمجلس عسكري وليضع نفسه فوق الدستور، لأنه يريد أن يدير البلاد من وراء الستار ومن خلال عرائس ودمى تتصدر للمشهد العام ولكن منزوعة الصلاحيات، وهذا ما يرفضه الشعب المصري وفي طليعته الإخوان وحزب الحرية والعدالة وعدد كبير من القوى الوطنية».
واستطرد قائلا: «جاءت حكومة الجنزوري واشترط عليه الناس أن يحصل على الصلاحيات كاملة بعيدا عن المجلس العسكري، وأعلن هو أنه حصل بالفعل على صلاحيات كاملة كرئيس للجمهورية، وأنه يمتلك بالفعل قراره، ولكن يحدث الآن تدخل في القضاء ثم أزمات، وبدأت تزداد المؤامرات أكثر من ذي قبل، كان أبرزها مذبحة بورسعيد ومحاولة الوقيعة بين أبناء الشعب المصري الواحد والتي راح ضحيتها أكثر من 75 مصريا، واتهم مسؤولون بوزارة الجنزوري ولم يفصل فيها حتى الآن، والحدث الآخر هو تهريب المتهمين في قضية التمويل الأجنبي بشكل ساذج والذي لا يوصف إلا بأنه «عك سياسي» وتدخل سافر في شؤون القضاء».
وانتقد حمدي الهجوم الإعلامي على مجلس الشعب والتسفيه من الإرادة الشعبية التي انتخبت مجلس الشعب، والتشكيك في الشعب المصري وقدرته على ممارسة حقه في الديموقراطية، وخرج من يتشدق بأن الشعب المصري ضحك عليه بزجاجات زيت وسكر بما يعد إهانة حقيقية للشعب المصري». وقال: «خرج من يقول إن الإسلاميين يسطرون على مصر، في حين أنه لم يتم تعيين أي إسلامي لا في تشكيل المحافظين ولا في تشكيل الوزارة ولا في المجلس القومي لحقوق الإنسان ولا المجلس القومي للمرأة ولا أي منصب في مصر به إسلامي، وحينما جاءت الإرادة الشعبية بالإسلاميين في مجالس منتخبة، وجاء تمثيلهم متناسبا في تأسيسية الدستور خرج الكثير في وسائل الإعلام ليهاجموا التيار الإسلامي».
إلى ذلك، رفض عدد كبير من النشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر الدعوة التي دعا اليها بعض من جماعة الاخوان المسلمين والذراع السياسية، لها حزب الحرية والعدالة والتي تدعو الى تسليم السلطة وذلك بعد بوادر عن الخلاف مع العسكر.
وجاءت تعليقات النشطاء على تويتر وفيسبوك بشكل ساخر اكبر، فالاكثر عبر عن انه ليس فاضي لاحتفاله بالـ «هازن فيست»، وهو عيد الارنب في المانيا، وتساءل آخرون: هو بالنسبة لأن شرعية الميدان انتهت بشرعية البرلمان، اخبارها ايه؟ واعتذر آخر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي من النزول لأنه اليوم العالمي لحماية حيوان الكانغرو من الانقراض.
أبو الفتوح ثاني المرشحين لرئاسة الجمهورية استناداً للتأييد الشعبي
أبو إسماعيل: القوات المسلحة «ما تنفعش ببصلة» !
من جهة أخرى أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة، أن د.عبد المنعم أبو الفتوح، أصبح ثاني المتقدمين للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية استنادا إلى تأييدات المواطنين، وسادس من تقدموا للترشيح بصفة عامة.
وذكرت اللجنة ـ في بيان نشرته «أصوات مصرية» ـ ان أبو الفتوح حضر إلى مقر اللجنة في تمام الساعة الحادية عشرة والربع من صباح اليوم حيث أتمت أمانة اللجنة، بحضور مندوبيه وعدد من وسائل الإعلام، إحصاء نماذج التأييد المقدمة منه، وتبين أنها تعدت الثلاثين ألف تأييد وأن عدد التأييدات جاوز الألف في ثمانية عشر محافظة، وبناء عليه فقد تم قبول أوراق الترشح المقدمة منه.
واعلنت اللجنة انه تقدم إليها امس الاول 36 مواطنا للاستعلام عن المستندات المطلوبة للترشح وإجراءات الترشيح، ليصل بذلك إجمالي عدد المواطنين الراغبين في الترشح إلى 1170 فردا خلال 20 يوما من الفترة المحددة لتلقى طلبات الترشيح لانتخابات رئاسة الجمهورية التي ستجري في 23 و24 مايو المقبل.
يذكر أن الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى هو أول المرشحين استنادا إلى تأييد المواطنين بعد أن قدم إلى اللجنة العليا ما يقرب من 45 ألف نموذج تأييد من محافظات الجمهورية.
ويشترط قانون انتخابات الرئاسة حصول المرشح الرئاسي على 30 ألف توكيل من المواطنين في 15 محافظة على الأقل أو 30 توقيعا من أعضاء مجلسي الشعب والشورى.
وكان أربعة مرشحين تقدموا بأوراق ترشحهم رسميا من قبل أحزاب سياسية ممثلة بمجلس الشعب وهم كل من النائب أبو العز الحريري مرشحا عن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ومحمد فوزي عيسى عن حزب الجيل الديموقراطي وأحمد محمد عوض الصعيدي عن حزب مصر القومي وحسام خير الدين مرشحا عن حزب السلام الديموقراطي.
من جهة أخرى، أكد حازم صلاح ابو اسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حاجة القوات المسلحة الى التطور لأنها «ما تنفعش ببصلة» بحسب قوله. وقال ابو اسماعيل خلال المؤتمر الذي عقده بكلية التربية بدمياط الجديدة اول من امس: اكثر مكان بكيت فيه بعد الصلاة هو المطارات في مصر بسبب معاملة الاسرائيليين بشكل متميز بينما يعامل ابناء الوطن بشكل سيئ. واوضح ان الفلسطينيين يقومون بتصنيع الصواريخ وتطويرها في ورش تحت بير السلم، وتابع: نحن نملك المصانع الحربية من الستينيات ولا نعرف ماذا نصنع ومازلنا نتسول السلاح من الاميركان بزعم ان ذلك سر عسكري.
وتأخر عقد المؤتمر عن موعده ثلاث ساعات بسبب الامطار وتم نقله الى مسرح كلية التربية بدمياط الجديدة بدلا من السرادق الذي كان معدا لعقده.