Note: English translation is not 100% accurate
«فيسبوك» و«تويتر».. سلاح ذو حدين !
2 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أحمد حسين
ahmedhussein73@
منذ بضع سنوات، ظهر للعالم موقعا التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، والآن وبعدما أصبحا أشهر موقعين في العالم، وتخطى عدد مستخدميهما المليار شخص حول العالم، باتا أهم مركزين للتنافس بين المشاهير، ومنهم نجوم كرة القدم، الذين يتبارون على اكتساب أكبر شعبية ممكنة عليهما حيث تقاس شعبية كل لاعب بمدى متابعيه ومعجبيه على حسابه الشخصي. وكان «فيسبوك» و«تويتر» قد لقيا استحسان الملايين من المستخدمين والعديد من وسائل الإعلام بعدما اصبحا مصدرا لأخبار وتصريحات المشاهير وخصوصا نجوم كرة القدم حيث تترقب الجماهير ردة فعل أي لاعب عقب تحقيقه أي انجاز او خسارته لأي مباراة.وقد يؤدي الاستعمال الخطأ لمواقع التواصل الاجتماعي والتصريحات الانفعالية السلبية للاعب والهجوم على المنافسين لتعرض أي لاعب للايقاف او الاستبعاد بجانب الغرامات المادية الكبيرة، ومن هنا صار «تويتر» و«فيسبوك» سلاحا ذا حدين.
وتم رصد حالات هجوم واساءات متعددة من لاعبين كبار تورطوا في تصريحات سلبية كادت تعصف بنجوميتهم وصارت مصدرا للايقاف والإزعاج بالنسبة لهم.ولعل ابرز ضحايا مواقع التواصل الاجتماعي البرازيلي نيمار والانجليزي ريو فرديناند ومواطنه ميكا ريتشاردز مدافع مان سيتي والهولندي ويسلي سنايدر ومواطنه فان در فارت والايطالي فيدريكو ماكيدا والفرنسي جبريل سيسيه، وعلى المستوى المحلي مدافع القادسية فايز بندر وجميعهم تمت معاقبتهم وتغريمهم ماديا وإيقاف بعضهم بسبب الهجوم على الحكام او الجماهير او تصريحاتهم العنصرية كل حسب تخصصه. وقبل أي بطولة كبيرة لكرة القدم يمنع المدربون لاعبيهم من استخدام «تويتر» و«فيسبوك» تجنبا لأي تصريحات او مشاحنات قد تؤثر عليهم وتفقدهم تركيزهم.
وعلى الجانب الايجابي أصبح «فيسبوك» و«تويتر» المؤشرين لمدى نجاح النجوم، وأصبحا قادرين على رفع سعر أي نجم أو زيادة شهرته وشعبيته، وقد لا يستطيع البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد، أن يتفوق على منافسه الأول ليونيل ميسي نجم برشلونة خلال صراعهما على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لكنه تفوق عليه في سباق اللاعب الأكثر شعبية عبر «فيسبوك»، حيث زاد عدد معجبي ومتابعي رونالدو على صفحته الرسمية عن 42 مليون شخص. بينما جاء ميسي في المركز الثاني بأكثر من 34 مليون شخص. واحتل الانجليزي ديفيد بيكام المركز الثالث بـ 18 مليون شخص ثم البرازيلي كاكا رابعا 15 مليون إعجاب متقدما على أندرياس إنيستا نجم برشلونة 9.5 ملايين ثم الانجليزي ستيفن جيرارد قائد ليفربول سادسا بـ 6.5 ملايين شخص وبعده جاء الحارس الاسباني إيكر كاسياس 5.2 ملايين شخص ثم سيسك فابريغاس ثامنا 5 ملايين شخص ودافيد فيا تاسعا 4.8 ملايين شخص، ومسعود أوزيل عاشرا 4.6 ملايين شخص. وعلى الجانب الآخر، يتفوق كاكا على رونالدو من حيث عدد المعجبين به على صفحته الرسمية بشبكة تويتر الاجتماعية. ويقترب عدد المتابعين للصفحة الرسمية لكاكا من 9 ملايين شخص، مما يجعله لاعب كرة القدم الأكثر شعبية على مستوى العالم في «تويتر». ويأتي في المركز الثاني عالميا رونالدو، 7.5 مليون متابع تقريبا، بينما مازال ميسي مبتدئا في عالم «تويتر» وبعيدا عن منافسة كاكا ورونالدو نظرا لحداثة صفحته الشخصية.
وكان ميسي قد أشعل «تويتر» بعدما ابهر العالم الشهر الماضي، وأثبت مجددا أنه لا أحد يضاهيه في هذا الزمان بعدما أحرز بمفرده 5 أهداف ضد باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي. وأداء ميسي دعا الكثير من اللاعبين حول العالم للإشادة به عبر «تويتر» لعل ابرزهم الظاهرة البرازيلية رونالدو الذي كتب: أبعدوا الأطفال عن تويتر: ما يفعله ميسي (خادش للحياء) بينما قال الانجليزي مايكل أوين: لست كبيرا بما يتيح لي رؤية العظماء السابقين، لكن لا أصدق أن أحدا قد لعب الكرة كميسي، فيما كتب مهاجم مان يونايتد واين روني: ما يفعله ميسي مثير للسخرية (مزحة)، بالنسبة لي هو الأفضل على الإطلاق، وقال «ريفالدو»: «ميسي رائع، أرى انه على «فيفا» أن يعطوه الكرة الذهبية للمرة الرابعة على التوالي او يخصصوا جائزة باسمه». بينما كتبت انا على حسابي الخاص: «المتنبي كان يتلاعب باللغة بعقل راجحة.. وميسي يتلاعب بالعقل بكرة متأرجحة.. هذا هو الرابط الچيني بين الاثنين».