Note: English translation is not 100% accurate
افتتح المعرض التاريخي «كلمة من قلب الجهراء» في ثانوية الجهراء بنات
الحربي: افتتاح 7 مدارس جديدة في الجهراء العام المقبل
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


المحيني: أقدم ذكر في التاريخ للجهراء كان عام 1709 في مخطوط الرحالة الدمشقي مرتضى بن علوانمحمد هلال الخالدي
أكد مدير عام منطقة الجهراء التعليمية عبدالله الحربي ان وزارة التربية شكلت لجنة برئاسة وكيلة الوزارة تماضر السديراوي لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي المقبل 2012/2013 للاستعداد من جميع النواحي سواء المباني المدرسية وعقد اجتماعات دورية كل اسبوعين مع جميع القطاعات لسد اي نقص قد يوجد، مشيرا الى ان منطقة الجهراء التعليمية ستفتتح في العام الدراسي المقبل خمس مدارس في مدينة جابر الاحمد منها رياض اطفال ومدرسة ابتدائية بنين ومدرسة للمرحلة المتوسطة بنين ومدرستان للمرحلة الثانوية واحدة للبنين والاخرى للبنات ومدرستين في مدينة سعد العبدالله روضة للاطفال في قطعة «8» ومدرسة ابتدائية بنين وجار الاستعداد لجميع قطاعات المنطقة التعليمية واداراتها لفتح المدارس في موعدها في مطلع العام الدراسي المقبل.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الحربي للصحافيين بعد افتتاحه فعاليات المعرض الوطني «كلمة من قلب الجهراء» نظمته ثانوية الجهراء ـ بنات بحضور مراقب الانشطة جابر التمران ومديرة المدرسة شيمة المحيني والموجهة الاولى للاجتماعيات ناديه العريفان وأشرفت على المعرض المعلمة منال الخالدي مع الموجهين نواف السويحلي وجميلة الخالدي.
وأكد الحربي ان ثانوية الجهراء ـ بنات نجحت في تنظيم هذا المعرض الرائع والذي اتضح من خلاله العودة الى الماضي وتعريف جموع الطالبات بماضي الآباء والاجداد وأثره في بناء كويت الحاضر والمستقبل ذلك الماضي الذي كان سببا في وصولنا لكويتنا الحديثة وتطورها التقني والتكنولوجي حتى يعرف ابناؤنا الطلاب عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقيات المجتمع الكويتي المترابط والمتماسك والمحب للسلام والمحب لارضه واستفدنا من هذا المعرض في تدرج من الماضي الى الحاضر وسعدنا باستضافة المؤسسات النفطية بالبلاد وعدد من المؤسسات الاهلية للاطلاع على كل ماهو جديد بالجهراء ويجب ان نشكر ادارة المدرسة والقائمين على هذا المعرض من موجهين وموجهات ومعلمات المدرسة.
تاريخ الجهراء
بدورها اكدت مديرة ثانوية الجهراء بنات شيمة المحيني في تصريح للصحافيين ان اختيار عنوان المعرض «كلمة من قلب الجهراء» لما لهذه المدينة من تاريخ عريق حيث كانت ومازالت الحصن الحامي للكويت من جهة الشمال حيث شهدت معركة الجهراء في عام 1920 وكيف اصطف الكويتيون بمختلف اطيافهم لحمايتها في معركة شهدت استشهاد عدد من المواطنين دفاعا عن ارضها وبالامس عندما غزا العراق الكويت في الثاني من اغسطس 1990 كانت الجهراء اول مدينة تتعرض للقصف وترويع اهلها كما انها من اول المدن التي دخلتها قوات التحالف في فبراير عام 1991 واستقبلهم اهل الجهراء فهذه المدينة تاريخية بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى لذا جاء دور ادارة المدرسة لتنظيم هذا المعرض التاريخي المهم ليعيد الى الاذهان تاريخ الكويت وتراثه بشكل عام وتاريخ الجهراء بشكل خاص والتي كان اقدم ذكر لتاريخها في عام 1709 في مخطوط الرحالة الدمشقي مرتضى بن علوان عندما قال دخلنا بلدا يقال له الكويت ومررنا بدرب يقال له الجهراء وقد دخلها الشيخ ثويني بن عبدالله السعدون شيخ قبيلة المنتفج في عام 1786 فر هاربا من عساكر سليمان باشا والي بغداد بعدما فشل في احتلال البصرة وأكرمه الشيخ عبدالله الصباح وعاش في الجهراء.
رمز الانتماء
من جانبها ألقت المشرفة على المعرض منال الخالدي بكلمة خلال حفل افتتاح المعرض اكدت خلالها ان الجهراء ارض من اراضي الكويت وهي رمز للانتماء وارض للتضحيات والعطاء فالدولة لا يمكن ان تنتج وتقود بناء مقوماتها وأسس نهضتها الا على اساس مبدأ المواطنة والوطنية، والمواطنة ما هي الا انصهار داخل المجتمع الواحد وهاهي الجهراء تنصهر داخل الكويت بطريقة مدنية، معبرة اردنا ان نعبر عن وطنيتنا من خلال تجمعنا اليوم لننقل صورة مشرفة لتاريخ عريق وأهمية كبرى لمحافظتنا الجهراء.