Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وكيل التعليم العالي وعدد من نجوم المسرح الكبار وجمهور كبير
«أفكار تتكئ على ضوء» تكتسح جوائز «الأكاديمي الثاني»
7 ابريل 2012
المصدر : الأنباء














مفرح الشمري Mefrehs@
اختتمت مساء أمس الأول الدورة الثانية للمهرجان الأكاديمي الذي نظمه المعهد العالي للفنون المسرحية بحضور وكيل التعليم العالي د.خالد السعد ومديرة إدارة المسرح في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كاملة العياد والمخرج القدير فؤاد الشطي والفنان القدير محمد المنصور ورائدة مسرح الطفل الكاتبة القديرة عواطف البدر، وذلك على خشبة مسرح الراحل أحمد الرجيب بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
انطلق حفل الختام بعرض تعبيري أداه باتقان مجموعة من الشباب، عبروا من خلاله عن معاناتهم لتنمية هواياتهم المتعددة، ولكن صادفوا مشاكل عديدة حتى جاء المهرجان الاكاديمي وأعطاهم الفرصة بالتعبير عن مواهبهم في المجال الفني، واصفين ذلك بمنزلة الحلم الذي تحقق على يد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد السليم الذي تصدى لإخراج حفل الختام.
وبعده تم تقديم فقرة من الغناء الاوبرالي والتي شدت فيها الأستاذة أماني الحجي من المعهد العالي للفنون الموسيقية، وتوالت العديد من الفقرات من إبداعات الطلبة وبعدها تم عرض بانوراما مسجلة عن حفل الافتتاح وعروض الدورة الثانية للمهرجان، ليدخل بعدها عريفا الحفل وليد الدلح وأنوار سعود حيث رحبا بالحضور وطلبا من عميد المعهد د.فهد السليم الصعود الى خشبة المسرح لإلقاء كلمته التي شكر فيها جميع الفرق المشاركة في العروض وتمنى لهم التوفيق في المشاركات القادمة.
وبعد ذلك، ألقى أمين عام الهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله كلمة جاء فيها: نحن الشباب لنا الغد هذا هو الشعار وهو العنوان العريض في كل المحافل والمنهج الثابت الذي اتخذوه نبراسا ومسارا ودربا من خلال الاحتفاء بأبو الفنون الذي لن يتوقف أبدا، سائرين بخطى أكاديمية واثقة، لقد عرف هؤلاء الشباب الدروب المبهرة وتنقلوا بين بساتين التميز فنما انجازهم وكبر وامتد المهرجان الى دورة ثانية من دورات التميز ورصعوا أيامنا وليالينا بمسرح أكاديمي جاد وعروض أقل ما يقال عنها انها احترافية من خلال تجربة مبتكرة وجديدة على مسرحنا العربي وهي إقامة مهرجان مسرحي أكاديمي متخصص بإبداع طلاب المعهد.
ووجه عبدالله حديثه الى الطلاب قائلا: المسرح أمانة في أعناقكم حلقوا بكل عنفوان الشباب تعبرون السائد والساكن والنمطي والتقليدي تزرعون مستقبلا متحركا مغايرا جديدا ومتجددا مهتدين بالعلم ومتسلحين بالموهبة ومنتصرين بالمعرفة، وما هذا اللقاء الاخوي وما هذا التواجد العربي والخليجي إلا امتداد للنسائم التي هبت على خليجنا المسرحي منذ عقود، آملين ان يتواصل هذا المهرجان ويستمر بأسلوبه ومنهجه الشبابي المميز للوصول الى بيئة مسرحية عربية نموذجية.
ثم ألقت رئيسة لجنة التحكيم د.صوفيا عباس توصيات لجنة التحكيم وهي:
أهمية الاستخدام الواعي للتقنيات المسرحية المتنوعة ومراعاة تناسقها مع طبيعة العرض وتجنب النهايات المفاجئة دون مبرر فني بحيث لا يفرغ العرض من دلالته الفنية.
ضرورة التوظيف الفني الصحيح للطاقات التمثيلية ووضعها في المكان الذي يبرز حجم هذه الطاقات.
تجنب الخروج غير المبرر عن النص عند بعض الممثلين.
الاهتمام بصحيح اللغة العربية وتدريب الممثلين على النطق الصحيح لمخارج الالفاظ ومراعاة الضبط اللغوي.
مراعاة الإعداد الجيد للنص لتحقيق التوازن بين العرض والنص سواء كان نصا مؤلفا أو معدا عن نص آخر.
ضرورة التدقيق في النسخة المطبوعة للنص والمقدمة للجنة التحكيم.
اقتصار مشاركة الطالب على عنصر واحد من عناصر الإبداع داخل العرض المسرحي الواحد.
وضع آلية واضحة لمشاركة الطلاب الخريجين في عروض المهرجان الأكاديمي للمعهد.
ضرورة توافق العناصر السينوغرافيا للعرض لتحقيق رؤية النص.
تحديد زمن العرض المشارك بحيث يشكل احد المعايير الملومة لمشاركته في المهرجان.
ضرورة حصول لجنة التحكيم على اسطوانة مدمجة للعرض المشارك ويسلم للجنة بمجرد إنهاء العرض.
إعادة تقليد قرع دقات المسرح الثلاث قبل بداية العرض مباشرة.
تلا ذلك قصيدة مقدمة من الطالب في الفرقة الرابعة، قسم النقد والأدب المسرحي سفير المعاقين عبد الكريم العنزي تفاعل معها الحضور كثيرا لمعانيها الإنسانية.
وبعدها قام علي الشرشني ممثلا عن نادي الجسرة الثقافي القطري بتقديم جائزة أفضل نص على مستوى الخليج وشهادة تقدير ومبلغ أربعة آلاف ريال قطري مقدمة للطالب علي البلوشي عن نص «أفكار تتكئ على ضوء».
جوائز المهرجان
أفضل موسيقى ومؤثرات صوتية: مريم نصير عن مسرحية «عرس الدم».
أفضل إضاءة: عبدالله النصار عن مسرحية «أفكار تتكئ على ضوء».
أفضل أزياء: منيرة الحساوي عن مسرحية «أفكار تتكئ على ضوء».
أفضل ديكور: عمر الظفيري عن مسرحية «أفواه بلا أصوات».
أفضل سينوغرافيا: عبدالله خريبط عن مسرحية «أفكار تتكئ على ضوء».
أفضل ممثلة: أسماء احمد عن مسرحية «مقلوب الهرم».
أفضل ممثل: عبدالعزيز النصار عن مسرحية «أفكار تتكئ على ضوء».
أفضل مخرج: علي البلوشي عن مسرحية «افكار تتكئ على ضوء».
أفضل نص مسرحي طلابي: مريم نصير عن مسرحية «من دون قصد».
أفضل عرض مسرحي متكامل: «أفكار تتكئ على ضوء».
ردود فعل الفائزين
عبدالعزيز النصار: الحمد لله على فوزي بجائزة أفضل ممثل من خلال هذا المهرجان الاكاديمي، خصوصا وأنا على أبواب التخرج، وأهدي هذا الفوز لأسرتي ولعميد المعهد د.فهد السليم الذي جعل الحلم يتحقق من خلال هذا المهرجان.
عبدالله النصار: فوزي بجائزة أفضل إضاءة يعطيني المسؤولية للمحافظة على هذا الإنجاز في دورات المهرجان المقبلة، وما أقول إلا الحمد لله رب العالمين على هذا الإنجاز.
مريم نصير: حصولي على جائزتي أفضل نص وأفضل موسيقى كان مثل الحلم عندي، وتحقق ذلك بفضل الله ثم بفضل أساتذتي ودكاترة المعهد الذين لولاهم، من خلال دعمهم وتشجيعهم، خصوصا أستاذ قسم التمثيل والاخراج هاني النصار، لما حصلت على هاتين الجائزتين.
علي البلوشي: حصول مسرحيتي «أفكار تتكئ على ضوء» على نصيب الأسد من جوائز المهرجان، وجائزة أفضل عرض متكامل وأفضل إخراج، منحني الثقة في نفسي من جانب، وحملني مسؤولية كبيرة في المحافظة على هذا الانجاز، فالشكر كل الشكر لمن وقف معي طوال الفترة السابقة لتحقيق هذا الانجاز.
أسماء أحمد: انا سعيدة جدا بأن حققت جائزة أفضل ممثلة في المهرجان من خلال مسرحية «مقلوب الهرم» خصوصا أن المنافسة كانت كبيرة بين الطالبات المشاركات في هذا المرجان، والحمد لله حققت الجائزة، فكل الشكر للمخرج رفعت عبدالعليم وفريق عمل مسرحيتي الذين ساعدوني لتحقيق هذه الجائزة.