Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان: إيران غير مخلصة بشأن مكان انعقاد المحادثات النووية
أوباما مرر رسالة لخامنئي: نقبل ببرنامج نووي مدني مقابل ضمانات
7 ابريل 2012
المصدر : عواصم - وكالات

مرر الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالة إلى المرشد الأعلى للثورة الإريرانية علي خامنئي مفادها أن واشنطن قد تقبل بمواصلة طهران برنامجا نوويا مدنيا مقابل عددة ضمانات وسلمها أوباما إلى أردوغان الذي بدوه اعطاها لخامنئي أثناء زيارته الأخيرة لطهران على ما أكدت واشنطن بوست أمس.
من جانبه، انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إيران بعدما اقترحت طهران العراق أو الصين مكانا لعقد جولة جديدة من المحادثات السداسية الخاصة بالملف النووي الايراني بدلا من إسطنبول قائلا ان نوايا طهران «لا تتسم بالاخلاص».
وذكر أردوغان في مؤتمر صحافي نقلته صحيفة «توادي زمان» التركية اول من امس أن اقتراح إيران الخاص بمقر جديد (للمباحثات) هو بمنزلة طلب لا يمكن الدفاع عنه ومن شأنه أن يفسد المحادثات المقررة.
وقال أردوغان في المؤتمر الذي عقده بالعاصمة أنقرة «ان العرض الذي يدور حاليا حول دمشق أو بغداد، يعد مضيعة للوقت، يعني أنه لن يحدث. لأنهم (الإيرانيون) يعلمون أن الجانب الآخر لن يأتي إلى دمشق أو بغداد».
من جانبها، قللت ايران امس من شأن الخلافات الديبلوماسية مع تركيا واصفة الخلافات الحالية بينهما حول الوضع في سورية بأنها طبيعية للغاية.
وظهرت الخلافات بين الدولتين بعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لطهران الاسبوع الماضي حيث جرت مناقشة الازمة في سورية.
وتؤيد ايران بشدة الرئيس بشار الاسد لكن تركيا دعته للتنحي من منصبه وادانت حملة القمع التي يشنها حاليا ضد المعارضين.
إلى ذلك، قال المسؤول في ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن ملف العقوبات الايرانية بسبب برنامجها النووي إنه لن يشعر بالأسف للصعوبات التي تواجهها البنوك في التعامل مع ايران منذ ان شددت واشنطن عقوباتها على طهران.
وتجد الشركات التي لها اتفاقات تجارية مع ايران صعوبة في تحصيل أموالها وتبذل الدول الآسيوية الكبرى جهودا مضنية للالتفاف على العقوبات الأميركية التي تهدف الى حرمان طهران من عائدات مالية تحتاجها لتطوير برنامجها النووي.
وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخارجية الأميركية للارهاب ومخابرات الشؤون المالية «لن أشعر بالأسف على ذلك لأن هذه عاقبة تلك البنوك في ايران التي ترغب في تسهيل التحويلات لبرنامج ايران النووي».
وقال كوهين في مقابلة «اذا كانت ستفعل هذا فيجب الا تتمكن من الدخول الى النظام المالي الدولي. يجب الا تكون مؤسسات مالية يرغب اي بنك محترم في التعامل معها». وصرح بأن هذه الضغوط أجبرت ايران على الاصغاء للمطالب الأميركية.
وأضاف «هل نعتقد اننا استحوذنا على اهتمام الزعماء هناك؟ نعم كما لم يحدث من قبل».
وتوضح تصريحات كوهين الثقة التي تبديها الادارة الأميركية في الاجراءات التي اتخذتها ضد ايران حتى على الرغم من ان تأثيرها انعكس سلبا على السوق بأسرع مما كان أحد يتصور.