Note: English translation is not 100% accurate
شركات الاتصالات العالمية تتطلع إلى ليبيا مع اقتراب الانتخابات
7 ابريل 2012
المصدر : طرابلس ـ رويترز
تحرص شركات دولية على دخول قطاع الاتصالات في ليبيا الذي يعد أحد الفرص التجارية الهامة التي أفرزتها انتفاضات الربيع العربي. لكن تلك الشركات لن تعرف السبيل إلى ذلك إلا بعد أول انتخابات حرة في ليبيا التي مزقتها الحرب والمقررة في يونيو المقبل. ويعد قطاع الاتصالات الليبي في أشد الحاجة إلى استثمارات أجنبية بعد تعرض 20% من محطات الإرسال للتدمير أثناء ثورة العام الماضي التي أنهت دكتاتورية معمر القذافي التي استمرت 42 عاما. ولاتزال ليبيا البالغ تعداد سكانها ستة ملايين نسمة في حالة اضطراب سياسي بعدما أودى الاقتتال بين القبائل بحياة 150 مواطنا تقريبا الأسبوع الماضي.
لكن شركة «اتصالات» الإماراتية وكيوتل القطرية والاتصالات السعودية عبرت جميعا عن اهتمام محتمل بالعمل في ليبيا.
وحجب القذافي اقتصاد ليبيا عن كثير من المنافسة الدولية وحجز رخص التشغيل والعقود لدائرته المقربة مما يجعل السوق جذابة للوافدين الجدد حاليا. وتقدم شركتان فقط خدمات الهاتف المحمول في ليبيا هما المدار وليبيانا وكلتاهما مملوكتان للدولة. ولما كانت ليبيا صاحبة احتياطيات ضخمة من الطاقة يصبح متوسط مستوى الدخل بها أعلى بكثير من دول الجوار.
وبما أن فرص الاستحواذ في قطاع الاتصالات العالمي تراجعت في السنوات الأخيرة فإن ليبيا تكتسب جاذبية أكبر.
وقال أنور الفيتوري وزير الاتصالات الليبي لرويترز إن «ثلاثة أو أربعة» مشغلين أجانب على الأقل عبروا عن اهتمامهم بدخول ليبيا. لكننا سنترك الأمر للحكومة القادمة لاتخاذ قرار».
وستشهد ليبيا انتخابات برلمانية في يونيو القادم لاستبدال الحكومة الانتقالية التي لا تملك صلاحية اتخاذ قرارات كبرى بشأن الاقتصاد. وقال الفيتوري إن ليبيا ستفتح سوق الاتصالات أمام المنافسة الجديدة «حين يصبح لدينا قواعد للمنافسة وبنية تحتية مناسبة لهذا أيضا». وقال إن حوالي 20% من المواقع التي تشغلها شركتا المدار وليبيانا اصيبت بأضرار بينما حصل أكبر تدمير في زليتن ومصراتة وسرت التي أصبحت ساحات معارك مكثفة طوال فترة الحرب التي امتدت ثمانية أشهر. ولدى كل شركة 1000 محطة أرضية تقريبا. وتعني هذه التلفيات التي قدرتها حكومة القذافي بمئات الملايين من الدولارات أنه تم قطع الصلة بين شبكات المحمول في شرق البلاد وغربها حين انتهى الصراع. وقال الفيتوري «عملنا على إعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي وانتهينا من هذا تقريبا. هناك طلب كبير على خدمات الاتصالات». وأضاف الوزير أن عدد مستخدمي الإنترنت تضاعف منذ اندلاع الثورة. ولعب موقع فيسبوك دورا كبيرا في حشد المعارضة ضد القذافي.
وفي أسواق أفريقية أخرى فرضت المنافسة الشرسة وكثرة عدد المشغلين مصاعب على الشركات الوافدة حديثا.