Note: English translation is not 100% accurate
نائب عربي بالكنيست يقاضى ناشطين اتهموه بتأييد النازية وأساءوا إلى مقدسات إسلامية.. والقس تيري جونز يهاجم الإسلام مجدداً.. ومستوطنون يقتحمون الأقصى ويقيمون حلقات رقص وغناء
9 ابريل 2012
المصدر : عواصم - وكالات


قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، إنه يعتزم تقديم دعوى قضائية ضد مجموعة من الناشطين اليمينيين في أحزاب إسرائيلية، بعد قيامهم بشن حملة ضده على صفحات التواصل الاجتماعي، اتهموه فيها بتأييد النازية، وعمدوا إلى تشبيه القرآن بكتاب «كفاحي» لهتلر، وتوجيه شتائم إلى مقدسات إسلامية.
وقال الطيبي، إن الأمر بدأ قبل أيام، بعد ندوة أقيمت بمناسبة «يوم الأرض»، وألقى خلالها أحد الأطفال قصائد لشعراء بينهم محمود درويش وسميح القاسم.
وأضاف الطيبي: «كالعادة ترافق الإلقاء مع حركات إيمائية بالأيدي، وجرى التقاط صورة للطفل بالصدفة خلال رفعه ليده اليمنى في إطار حركة عادية جدا، وقمت أنا بوضعها على صفحتي الخاصة في موقع فيسبوك».
وتابع قائلا: «فوجئت بعد ذلك بمجموعة من نشطاء اليمين الإسرائيلي الذين قاموا بأخذ الصورة والتعليق عليهم بالقول إن الطيبي «يبتسم لطفل عربي نازي وهو يرفع الإشارة النازية أليس في هذا الأمر دليل على أن القرآن يوازي كتاب كفاحي لهتلر؟» كما وجهوا شتائم للدين الإسلامي وللنبي محمد والقرآن».
وذكر الطيبي أنه أوعز لفريق من المحامين لديه بالعمل على تقديم شكوى ضد أصحاب هذه التعليقات «خاصة أنهم قاموا بربط الصور والتعليقات المسيئة على صفحات رسمية لشخصيات إسرائيلية، بينها وزراء ونواب وقيادات يمينية، وتبع ذلك موجة هائلة من التحريض علينا، والتعليقات مازالت موجودة على الصفحات حتى الآن».
من جهة اخرى، عاد القس الأميركي تيري جونز المعروف بواقعة حرق نسخ من المصحف إلى مهاجمة الاسلام مجددا حيث نظم مظاهرة من أتباعه أمام أكبر مسجد بولاية ميتشغان الأميركية.
ونقلت صحيفة «يو اس توداى» عن جونز إن الهدف الوحيد للإسلام هو السيطرة على العالم وطالب الأميركيين باستعادة بلادهم.
وحمل حوالي 20 من أنصار جونز لافتات كتبت باللغتين الانجليزية والعربية تقول «لن نخضع» وأخذوا يهتفون بشعارات معادية أثناء إلقاء جونز لكلمته أمام المركز الاسلامي الأميركي.
وقال جونز إنه قلق بشأن زيادة عدد السكان المسلمين في مدينة ديترويت وأن الولايات المتحدة ستسير إلى اضطهاد غير المسلمين. وأضاف «لا يهم انتشار المسلمين حول العالم.. إنهم يدفعون بأجندتهم في المجتمع». واستطرد قائلا «يجب أن نستعيد أميركا».
من جهة أخرى اقتحم عشرات المستوطنين اليهود صباح امس ساحات المسجد الاقصى بالتزامن مع عيد البيساح اليهودي الذي بدأ الاحتفال به يوم الجمعة الماضي ويستمر ثمانية ايام.
واقتحم نحو 50 مستوطنا ساحات المسجد من جهة باب المغاربة الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال الاسرائيلي واقاموا حلقات رقص وغناء عند مدخل باب السلسلة الذي يعد اقرب باب للمصلى القبلي بالمسجد الاقصى.
وكثفت الشرطة الاسرائيلية من تواجدها بالبلدية القديمة بالقدس منذ يوم الجمعة الماضي، خاصة حول المزارات المسيحية واليهودية بسبب اعياد الفصح والبيساح وعيد القيامة المجيد، ونشرت عناصرها المدججين بالسلاح عند مداخل الاقصى وحائط البراق (حائط المبكى) وكنيسة القيامة.