ناصر الوقيت
قال النائب فيصل اليحيى ان الشعب الكويتي هو أكثر الشعوب شعورا بمأساة اللاجئين السوريين باعتبار انه عاشها أيام الغزو والذي تعرض من خلاله إلى الاضطهاد والنزوح إلى الخارج، لاسيما انك تكون غريبا في بلدك، وأيضا غريب خارج بلدك.
وأضاف: من خلال وجودنا بحملة ليان في شمال لبنان شاهدنا المناظر المؤلمة بمعنى الكلمة ومشاهد محزنة تدمع لها العين ويحزن لها القلب، ولكن المفارقة مع المناظر الحزينة نجد معنويات مرتفعة وعجيبة وإصرارا على الاستمرار الى ان ينال هذا الشعب حقه في الحرية.
وزاد خلال المؤتمر الصحافي لحملة ليان في جامعة الخليج مساء أمس الأول بان الشعب السوري اللاجئ يدعو لأهل الكويت وأهل الخليج بشكل عام بالخير والاستقرار والسلام.
وقال اليحيى ان صنائع المعروف تقي مصارع السوء، لاسيما ان أي مساعدة مهما كانت بسيطة فستكون كبيرة وعظيمة عند الله سبحانه وتعالى، وفي ميزان أعمالكم.
وأضاف: نحن اليوم نقف هذا الموقف لأننا أمام قضية إنسانية وإسلامية بجانب اخواننا اللاجئين السوريين الذين يحتاجون منا كل الدعم المادي والمعنوي.
من جانبها، قالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان د.ابتهال في تصريح صحافي على هامش المؤتمر الصحافي لحملة ليان الذي غابت عنه لظروف السفر رغم مشاركتها وسفرها الى لبنان، ان ما رأيناه في طرابلس يمثل كارثة إنسانية حقيقية ما لم يلتفت اليها العالم وينظر اليها بعين إنسانية بحتة، داعية المهتمين بحقوق الإنسان مهما اختلفت رؤاهم ومواقفهم السياسية الى مساعدة اللاجئين بعد نزوحهم هربا من الحرب.
وبدوره قال الإعلامي بركات الوقيان: زرنا اللاجئين السوريين في شمال لبنان وهم يعيشون مع الأسف الشديد في حظائر الماشية، داعيا وسائل الإعلام التي يقع على عاتقها الكثير الى نشر هذه القضية وإبرازها على أرض الواقع.
وقالت الإعلامية دلع المفتي ان العمل التطوعي الخيري في الحملة ما هو إلا عمل إنساني بعيد كل البعد عن التطرف والسياسة، وأيضا يوميا يفقد الشعب السوري 110 شهداء واتمنى من الاعلام تسليط الضوء واظهار القضية امام العالم الخارجي.
وقالت افراح العيدان: لقد تم انجاز العديد والكثير من المشاريع في هذه الحملة سواء السكنية او الطبية وعلى سبيل المثال ترميم مدارس دور القرآن وانشاء عيادات طبية ومساعدات لما يقارب الـ 5000 اسرة وستشهد الايام القليلة المقبلة زيادة المشاريع وانجازها في اسرع وقت ممكن.
من جانبه، قال عمار السلطان عضو لجنة ليان ان الحملة تتكون من مجموعة شباب من مختلف التخصصات والتوجهات، الهدف المراد تحقيقه هو مساعدة ومساندة اخوانا اللاجئين السوريين في شمال لبنان وخلال فترة وجيزة تم تحصيل مبالغ تقدر قيمتها بـ 500 الف دولار ونتمنى في الايام القادمة زيادة المشاريع والمساعدات.
وأوضح ان الحملة تقوم على انجاز المشاريع لأسر اللاجئين السوريين المتواجدين في شمال لبنان، واضاف لاشك ان هذا العمل الخيري التطوعي عمل جبار باعتبار ان المشاركين في الحملة لا ينتمون الى جهة معينة ولا يتقاضون اجرا على أعمالهم، وخلال فترة زمنية وجيزة وبسيطة استطاعوا ان يضعون بصمة واضحة وبراقة من خلال انجاز المشاريع، على سبيل المثال ترميم مدارس دور القرآن ومساعدة اكثر من 5000 اسرة سورية ودعم الاجهزة الطبية للمصابين ليس هذا فقط وانما قاموا بتحصيل مبالغ تفوق الـ 500 الف دولار مطالبين في الوقت نفسه بمساندة اجهزة الاعلام سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة ودعم وتسليط الضوء على هذه القضية باعتبار انها قضية انسانية للاخوان اللاجئين السوريين في شمال لبنان.