Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عقدت بديوانه مساء أمس الأول
الدلال: هناك تربص كبير بالمجلس الحالي لإفشال تجربته
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الحربش: مخطط حل المجلس يبدأ تاريخه مع بداية دور الانعقاد المقبلتساءل النائب محمد الدلال، ان كان مجلس الأمة الحالي سيحقق تطلعات الشعب بعد ان جاء من مخاض صعب أم لا، مؤكدا ان المجلس جاء بعد مخاض استمر عدة سنوات من أجل المطالبة بإجراء الاصلاح ومواجهة الفساد، فواجه المجتمع النهج السيئ الذي كان يدير البلد حتى أوصله الى حالة من الانحدار الشديد، ما أدى الى تعطيل تنفيذ خطة التنمية، وكان هناك ضياع لهيبة القانون وسيادته وتعطيل مصالح الناس، الذين لجأوا الى انتماءاتهم الخاصة، بدلا من ان اللجوء الى الدولة.
وأضاف الدلال خلال ندوة أقيمت بديوانه مساء أمس الأول كل ذلك كان يرجع الى حالة الفوضى التي كانت تمر بها البلاد، لذلك قال الشعب كلمته عندما نزل الى ساحة الارادة، بحضور فاق 70 ألفا، وقال البعض انه وصل الى مائة الف، ثم قال الشعب كلمته ايضا بعد ذلك في الانتخابات، من خلال نتائج مجلس 2012، الذي تشكلت بفضله أغلبية ضمت نحو 33 نائبا، لديها النية في الاصلاح.
ورأى ان هناك تربصا كبيرا ضد هذا المجلس، حيث مازال اصحاب النهج السابق والمتنفذون يتصيدون لهذا المجلس، من أجل افشال تجربته، مشيرا الى ان هناك من الأبواق والأصوات التي تحاول ان تقلل من انجازاته، ولا نستطيع ان نقول أن المجلس كامل، وان الأغلبية متفقة على كل شيء، لكن ما نستطيع قوله ان هناك حرصا على تقديم شيء الى الشعب الكويتي.
التحدي الحقيقي
من ناحيته، أكد النائب د.جمعان الحربش، ان التحدي الحقيقي اليوم هو وجود خارطة طريق للمجلس، حيث يرتبط نجاح المجلس بوجود مثل هذه الخارطة، مشددا على ان الانجازات لا تحدث الا بوجود خارطة تحدد الى أين نتجه، لافتا الى ان ما حدث في 2 فبراير، كان تاريخيا واستثنائيا وغير مسبوق، في ظل وقفة الشعب خلف النواب الاصلاحيين، رغم المال السياسي الذي انتشر اثناء الانتخابات، والحملة الاعلامية المنظمة والمشوهة والفرز الاجتماعي الذي دعمته أطراف في السلطة، ورغم كل هذا انتج الشعب مجلسا وطنيا، تمتلك فيه المعارضة اغلبية تشريعية وليس فقط رقابية، اذ كانت عقدة كل المجالس السابقة هي عدم وجود اغلبية قادرة على التشريع، وتسببت هذه النتائج في فقدان الكرت الحكومي «16 عضوا» لقيمته.
وأوضح الحربش ان المجلس الحالي عليه مسؤوليتان مهمتان الأولى: معالجة ما مر من تجاوزات عبر لجان تحقيق، مؤكدا ان لجان التحقيق في مثل هذا المجلس، أخطر من عشرة استجوابات، أما المسؤولية الثانية على المجلس الحالي، فبين الحربش انها تحقيق الاصلاحات التشريعية الجذرية، التي تحد من عبث السلطة في التدخل، ودورنا اليوم هو الوقوف من اجل تحقيق شيء جذري للناس، لأن ذلك اذا لم يتحقق فبالتأكيد سيصاب الناس بحالة من الاحباط، وأبسط سؤال لهم اننا عملنا ما علينا في 2 فبراير أنتم ماذا فعلتم؟
ورأى الحربش ان مخطط حل المجلس تاريخه بداية دور الانعقاد المقبل، مشيرا الى ان احد النواب يردد ان المجلس الحالي عمره ستة أشهر، لأن المجلس الحالي هدفه الاصلاح السياسي ومواجهة الفساد.
احتقار مستمر
بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية د.عبدالله الشايجي: موضوع اليوم على بال كل مواطن، بسبب ما نشهده من احتقان مستمر ونعود الى ازمة تلد ازمة واستقالة تلد استقالة وحل يلد حلا، بسبب عدم وجود استقرار، ومشكلتنا اننا لا نوجد في مجلس به أغلبية مطلقة سواء للحكومة او للمجلس.