Note: English translation is not 100% accurate
«الاستئناف» تحجز قضية «الشبكة الجاسوسية» للحكم
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
قررت الدائرة الجزائية بمحكمة الاستئناف أمس برئاسة المستشار أنور العنزي وعضوية المستشارين أحمد باظة ومحمود عبدالحميد فراج حجز قضية الشبكة الجاسوسية الإيرانية لجلسة 28 مايو المقبل للحكم.
وقد مثل المتهمين فريق دفاع مكون من المحامين عادل قربان ودوخي الحصبان وحسن المتروك وعلي العصفور وحسين الخشاوي وعبد الوهاب المنصوري ومحمد خريبط وصالح زكريا.
وقد ترافع المحامي عادل قربان عن المتهم الأول وكان دفاعه منصبا على بطلان التحريات لعدم جديتها حيث كيف يتصور أن تكون التحريات منصبة على المتهم الأول والمتهم الخامس وشخص ثالث اسمه أحمد زيدان ثم تقوم النيابة باستبعاد زيدان من قرار الاتهام مما يدل على عدم جدية التحريات.
كما دفع ببطلان القبض والاعتراف بالنسبة لموكله الذي تم حجزه باستخبارات الجيش لمدة 53 يوما ثم نيابة أمن الدولة 5 أيام مما يدل على حجز المتهم فوق المدة المقررة قانونا مخالفة بذلك للمادة 60 اجراءات وأي دليل يستمد من إجراء باطل فهو باطل. ودفع قربان ببطلان التحقيقات بالنيابة لمخالفتها المادة 2/75 إجراءات كون السرية التي اشترطها المشرع لضمان التحقيق هي السرية عن وسائل الإعلام وليس السرية بمنع المحامي من حضور التحقيق مع المتهم وبأن حضور المحامي مع المتهم فيه ضمانة لحسن سير التحقيق وللمتهم ولمصلحة المحقق نفسه ويتماشى مع نصوص الدستور بالمادة 31 و33.
ودخل المحامي قربان في سجال قانوني مع ممثل النيابة حول سرية التحقيق مع المتهم من دون محام علاوة على طول مدة التحقيق مع المتهم من الساعة 6 مساء ولغاية الساعة 8 صباحا مما أثر على إدراك ووعي المتهم.
وأوضح قربان للمحكمة خلو القضية من أي أحراز خاصة بمتفجرات أو مفرقعات ومن ثم فلا جريمة وكمثال جريمة القتل تستوجب وجود قتيل وجريمة السرقة تحتم وجود مسروقات ومن ثم فلا يتصور جريمة حيازة متفجرات بلا متفجرات. وطلب قربان براءة المتهم الأول.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين تهم التخابر لصالح دولة أجنبية (إيران) ومساعدة نظام استخباراتي لدولة أجنبية والعمل لصالحه وقبول منفعة مالية منه مقابل معلومات يقدمها له، وتصوير أماكن عسكرية كويتية محظورة.
وبتاريخ 29/3/2011 قضت محكمة أول درجة بإعدام المتهمين الأول (إيراني) والثاني (إيراني) والثالث (كويتي) كما قضت بحبس الرابع (سوري) والخامس (دومينيكاني) حبسا مؤبدا بينما برأت المتهمين السادسة (إيرانية) والسابع (إيراني) مما أسند إليهما من اتهامات.