Note: English translation is not 100% accurate
هاكر سليمان يسرق أكبر صفحات أبو إسماعيل!.. وطليقة حمزاوي: فوجئت بتحالفه مع «الإخوان» الذين انتقدهم بعنف في أبحاثه
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قام هاكر من أنصار اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات الأسبق بسرقة اكبر الصفحات الداعمة للشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل على الفيسبوك وهي صفحة «كان فين ابو اسماعيل قبل الثورة؟» وصفحة «ابو اسماعيل مش بس للسلفيين» وصفحة «حازمون» وقام بوضع صور واقوال عمر سليمان وتهديد انصار ابو اسماعيل.
وعـلق الهاكر على الـصفـحات المــسروقة بـبعــض التعليقات منها «عمر سليمان قادم وسيدخلكم السجون يا سلفيين»، «ابو اسماعيل مصيره الشنـق عقابا لتجرؤه على اسياده»، «انتظروا الجنرال عمر سليمان رئيس مصر الاعظم»، و«عمر سليمان رئيسا لمصر رغم انف ابو اسماعيل».
طليقة حمزاوي: فوجئت بتحالفه مع «الإخوان» الذين انتقدهم بعنف في أبحاثه
من جهة اخرى قالت طليقة عضو البرلمان المصري عمرو حمزاوي د.أنا الكسندر الألمانية من اصول يهودية انها تعرفت على حمزاوي عندما كان في جامعة برلين واقام معها علاقة حب لمدة عام انتهت بالزواج، مؤكدة انها مندهشة من التحولات التي طرأت على طليقها خلال الفترة التالية لانفصالهما، واضافت «انا» بحسب «دنيا الوطن» ان تلك التصرفات تكشف عن انتهازية اصلية، مشيرة الى ان تلك الانتهازية جعلتها غير نادمة على قرار انفصالهما الذي اتخذته في واشنطن اثناء فترة عمله في مركز كارينجي. وقالت «انا» ان الطموح الرهيب للسلطة هو الذي دفع زوجها السابق لأن يسعى لعمل اي شيء لدرجة انها فوجئت به يتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتقدها بعنف في اوراقه البحثية طوال السنوات الماضية. واضافت ان حمزاوي كان يقول لها انه عمل مع جمال مبارك وطلب ان يكون وزيرا في الحكومة، وتلقى وعدا بذلك ثم قرر السفر لاستكمال دراسته الى حين تنفيذ الوعد، واضافت انه استمر بالاتصال بجمال مبارك حتى بعد ان سافر الى واشنطن من خلال الرسائل عبر البريد الالكتروني. وقالت انه ظل لسنوات يحصل على إجازة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة باعتباره مرافقا لزوجته الاجنبية في حين كان قد طلقت منه وذلك ليستمر في العمل بواشنطن. بدوره، نفى عضو مجلس الشعب د.عمرو حمزاوي الجمعة الماضية ما نشرته احدى الوكالات بشأن هجوم مطلقته الألمانية عليه. وتابع حمزاوي على تويتر: ام أولادي اسمها «كير» وعلاقتي بها رائعة وأولادي في عيني ولم اكن ابدا في امانة السياسات ولم يكن لي اتصال بجمال مبارك او غيره.