Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحها معرض الوسائل التعليمية الأول لذوي الاحتياجات الخاصة بـ «الفروانية التعليمية»
العمر: تطوير أداء معلمات الفصول الخاصة ضمن مشروع «الدمج التعليمي»
19 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
أكدت مدير منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر ان اهتمام الوزارة بذوي الإعاقة يعكس مدى الرعاية التي توليها الدولة لهذه الفئات التي تعد جزءا لا يتجزأ من المجتمع، مشيرا الى أهمية تطوير أداء معلمات الفصول الخاصة ضمن مشروع الدمج التعليمي في مدارس التعليم العام وتمكينهن من استخدام أحدث الأساليب التي تسهم في نهوض العملية التعليمية عبر تقديم وسائل مبتكرة تساهم في تبسيط المناهج التي تعتبر ذات مناهج طلبة التعليم العام الا انها مبسطة وتراعي الاحتياجات الخاصة لهذه الفئة.
وأشارت العمر خلال افتتاحها معرض الوسائل التعليمية الاول الذي نظمته مراقبة التربية الخاصة بالفروانية التعليمية في مدرسة العبدلية تحت شعار «إحنا نقدر» الى ان المعرض تضمن العديد من الوسائل التعليمية لفئتي الداون وبطيئي التعلم قام بابتكارها معلمات الفصول الخاصة، موضحة ان المنطقة تتابع برنامج الدمج التعليمي في مدارس الفروانية من خلال مراقبة التربية الخاصة لاسيما ان المنطقة افتتحت فصولا جديدة في مدرستين لبطيئي التعلم ليصبح مجموعها ست مدارس تضم فصولا للتربية الخاصة.
وعبرت العمر عن شكرها للجهود التي قامت بها مراقبة التربية الخاصة والمعلمات لإقامة هذا المعرض المتميز في الوسائل التعليمية بشكل خاص وعلى جهودهم في تعليم الطلبة في الفصول الخاصة ومتابعة حالاتهم من مختلف الجوانب بصورة عامة.
من جانبها، شددت مراقبة التربية الخاصة في منطقة الفروانية التعليمية د.خلود الجويان على أهمية الوسائل التعليمية في تعزيز دور المعلم في تقديم محتوى المناهج الدراسية وتبسيط المعلومة لطلبة الداون وبطيئي التعلم في فصول الدمج بمدارس التعليم العام، لافتة الى ان استخدام الوسائل التعليمية تعد من الطرائق التي تستخدم في تنمية قدرات الطالب وتعد مدخلا تعليميا للطلبة ونشاطا موجها يقوم به الطلبة لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية.
وأضافت ان دمج الطلبة ذوي الاعاقة في الصفوف الخاصة بمدارس التعليم العام أضحى نمطا تربويا يحظى بقبول الجميع ولا يدعي أحد أن دمج الأطفال ذوي الاعاقة مع الأطفال العاديين عملية سهلة، فالحقيقة أن الدمج يشكل ممارسة تربوية بالغة الصعوبة، وينطوي على تحديات كبيرة بالنسبة لكل من الطلبة والأسر والمعلمين والادارات المدرسية.
وبينت الجويان ان شعار المعرض «إحنا نقدر» يجسد دور المعلمة في الفصل وابتكارها وسائل تعليمية غير تقليدية في تقديم المنهج الدراسي من شأنها ان تسهم في تذليل الصعوبات التي تواجه الطلبة وتحويل المفاهيم الصعبة الى مفاهيم حسية قابلة للفهم والتطبيق وكذلك يجسد تجاوب الطلبة مع هذه الوسائل وقدرتهم على التواصل وبذل الجهد في التعلم، ويوضح دور الإدارات المدرسية في تهيئة الظروف المناسبة لدمج طلبة الفصول الخاصة مع أقرانهم طلبة التعليم العام ليشكلوا في المحصلة نتائج مثمرة تعزز من نجاح تجربة الدمج في مدارس التعليم العام.
وقالت الجويان ان الوسائل التعليمية اذا أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دورا فعالا في تنظيم العملية التعليمية في الفصل، وتبسيط المادة الدراسية وجعلها أكثر تشويقا، معربة عن خالص شكرها وتقديرها لتواصل مديرة المنطقة ومتابعتها لعمل فصول التربية الخاصة والشكر موصول لجميع من شارك وساهم في إقامة معرض الوسائل التعليمية لفصول التربية الخاصة.