Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية تحتفل غداً بتكريم وزيري التربية السابقين الحمود والمليفي
«المعلمين»: التدوير حق للوزير وله غاياته المنشودة ويشكل تحدياً لبث روح الحماس وإثبات الوجود
21 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




محمد هلال الخالدي
تحتفل جمعية المعلمين الكويتية في تمام الساعة الثامنة من مساء غد الأحد بتكريم وزيري التربية ووزيري التعليم العالي السابقين د.موضي الحمود وأحمد المليفي، وذلك في حفل سيقام في صالة الشيخ عبدالله المبارك بمقر الجمعية في الدسمة.
ويأتي هذا الحفل الذي سيقام تحت رعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف في إطار العرف الدائم للجمعية على امتداد مجالس إداراتها بتكريم وزراء التربية السابقين من باب الشكر والعرفان، وتقديرا لجهودهم وعطاءاتهم للفترة التي عملوا بها بالوزارة وتحملهم للمسؤوليات الجسام في قيادة دفة الوزارة، إلى جانب حرصهم على تعزيز مجالات التعاون والتواصل مع الجمعية. من جانب آخر، كشفت الجمعية عن موقفها من حركة التدوير الأخيرة التي قام بها وزير التربية د.نايف الحجرف على مستوى غالبية الوكلاء المساعدين في الوزارة، مشيرة في بيان لها الى أن قرارات التدوير التي اتخذها الوزير ربما تكون الشغل الشاغل حاليا للوسط التربوي وأهل الميدان، ومحل الكثير من التساؤلات والتكهنات المطروحة، في الوقت الذي أعطت فيه أبعادا جديدة ربما غابت عن الوزارة منذ فترة وأكدت رغبة الوزير د.الحجرف في اتخاذ قرارات تتسم بالثبات والجرأة وخطوات من شأنها تغيير المعادلات على أمل معالجة المعوقات والترسبات وإيجاد مخارج جديدة للتطوير والإصلاح واستثمار الطاقات والإمكانات من خلال غربلة الأوضاع القيادية.
وقالت الجمعية في بيانها إنه وبغض النظر إن كانت قرارات التدوير التي اتخذها الوزير د.الحجرف مناسبة أو أن يكون البعض منها بحاجة إلى تفسير، إلا أننا ننظر إلى هذه المسألة بمعيار تربوي حيادي نؤكد فيه أن التدوير أمر لا يمكن أن يختلف عليه أحد إن كان يصب في مصلحة مسيرتنا التربوية، وينسجم مع التطلعات المنشودة في إحداث تغيير شامل للأوضاع التربوية، ونقلة نوعية في إدارة واتخاذ القرار التربوي، وإضفاء لمسات جديدة على المشهد التربوي القيادي قد تساهم في معالجة التراكمات السلبية السابقة وفي إطار فكر متجدد ومتحمس، ووفق رؤى تعمل على الارتقاء بالواقع التربوي وتطويره.
وأضافت الجمعية قائلة: كما أننا في جمعية المعلمين الكويتية لا بد أن نؤكد أن مسألة التدوير والتغيير هي من سنن الحياة المهنية، بل والكونية، وهي مرهونة بمعطيات وقرائن وأسباب عديدة تعطي الوزير الحق الكامل في اتخاذ ما يراه مناسبا في شأنها بصفته المسؤول المباشر أمام السلطتين التشريعية والتنفيذية عن تنفيذ السياسات والخطط التربوية، ووضع القرار المناسب لها، شريطة أن تتوافر الأسباب المقنعة إلى ذلك، وأن يكون التدوير ضرورة تفرضها مصلحة العمل وتتطلبها المرحلة الراهنة بما يتوافق وينسجم مع المتطلبات والآمال المنشودة، ولن نجافي الحقيقة إن قلنا إن التدوير قد يشكل أيضا تحديا في مدى تحقيق أهدافه المنشودة وفي بث روح الحماس واثبات الوجود فيما ستكون له خطورته البالغة وضرره المؤثر متى ما كانت أسبابه محل تشكيك وشبهة، وجاءت مخالفة لما هو منشود ولا تتوافق مع المتطلبات والمستوجبات والمصلحة العامة في دعم مسيرتنا التربوية وتعزيز خططها وآلية عملها.
وأكدت الجمعية ضرورة أن ينظر إلى التدوير باعتباره نهجا إداريا إيجابيا ولا يمكن أن يفسر على أنه تقليل من العطاءات أو التشكيك في الإمكانيات والقدرات والخبرات، ولا يمكن أن يفسر أيضا على أنه جاء وفق حسابات شخصية، أو لتصفية في الحسابات، أو لاعتبارات المحسوبية وخلاف ذلك.
واختتمت الجمعية بيانها، مشيرة إلى أن التدوير وكما سبق التأكيد عليه هو حق من حقوق الوزير ولا بد من تقبله والأخذ به من باب التفاؤل والرغبة في بناء نهج إداري جديد في اتخاذ القرار، وفي فتح آفاق فرص عمل قيادي وتجربة قد تعزز مسيرة من سبقها بما هو أفضل وبتطلعات وأفكار ومشاريع مستحدثة من شأنها أن تصب في صالح مسيرتنا التربوية وفي معالجة قضاياها وهمومها المتراكمة، وفي تعزيز فرص التطوير والتنمية والإصلاح.