Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الإسرائيلية أكد أنه من الخطأ تحويل النزاع التجاري إلى نزاع سياسي
أول ظهور لقرينة المشير في عزاء زوجة شفيق بحضور سليمان وطنطاوي.. وليبرمان: إلغاء مصر اتفاقية الغاز مؤشر لا يبشر بالخير
24 ابريل 2012
المصدر : عواصم - وكالات




القاهرة تعلن استعدادها لإبرام عقد جديد ولكن بأسعار جديدةعقب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان امس على إلغاء اتفاقية إمداد مصر إسرائيل بالغاز الطبيعي، قائلا: انه مؤشر لا يبشر بالخير ومن الخطأ تحويل ذلك من نزاع تجاري إلى نزاع سياسي.
في المقابل قالت وزيرة التعاون الدولي المصرية فايزة ابو النجا إن القاهرة مستعدة لإبرام عقد جديد لتوريد الغاز لإسرائيل لكن بأسعار جديدة.
وقال ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي: «أريد أن أصدق أن الحديث يدور عن نزاع تجاري وليس سياسيا وتحويل نزاع تجاري إلى سياسي هو خطأ».
وأضاف أن اتفاقية السلام مع مصر مهمة لإسرائيل وليس أقل أهمية بالنسبة لمصر أيضا ولذلك فإننا نتعامل معه على أنه نزاع تجاري.
وقال ليبرمان: إن إسرائيل فعلت كل ما بوسعها من أجل إرضاء مصر فقد وافقنا على دخول 7 كتائب من الجيش المصري إلى شبه جزيرة سيناء خلافا لبنود اتفاقية كامب ديفيد وذلك من أجل تعزيز الأمن وتمكين مصر من الحفاظ على خط الغاز في المنطقة».
وأشار ليبرمان إلى انتخابات الرئاسة المصرية التي ستجرى بعد شهر ونصف الشهر قائلا: إن كل واحد يريد تصعيد الوضع في هذه الفترة وتبني خط صارم ونحن نريد أن نصدق أن كل التطورات الأخيرة بشأن الغاز هي جزء من المعركة الانتخابية التي ستنتهي الشهر المقبل وبعدها سيبدأ الحوار مثلما ينبغي أن يكون بين دولتين جارتين.
وخلص وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أنه «لدينا مصلحة بالحفاظ على اتفاقية السلام مع مصر وأقترح أن ننتظر شهرا ونصف الشهر ورؤية ماذا سيحدث بعد الانتخابات، وذلك على أمل أن تعود الأمور إلى نصابها».
وقال مسؤولون سياسيون إسرائيليون إنه لا توجد علاقة بين قرار شركة الغاز الحكومية المصرية بإلغاء اتفاق إمداد إسرائيل بالغاز الطبيعي وبين اتفاقية السلام بين الدولتين، فيما قالت مصادر في الشركة المصرية ـ الإسرائيلية لتزويد الغاز لإسرائيل (إي ام جي) إن إلغاء الاتفاق يشكل خرقا لاتفاقية السلام.
ونقلت صحف إسرائيلية امس عن المسؤولين السياسيين الإسرائيليين قولهم إن القرار بإلغاء اتفاقية الغاز يأتي «في إطار نزاع تجاري بين شركة خاصة وشركات حكومية مصرية وهذا النزاع يتمثل في إجراءات قضائية خارج البلاد ولم يتم الحسم فيه».
وأضافت المصادر ذاتها أن النزاع ليس متعلقا أبدا بالعلاقات السياسية بين إسرائيل ومصر.
وقالت مصادر في شركة «ميرحاف» وهي الشريك الإسرائيلي في «إي ام جي» ان أقوال المسؤولين السياسيين في إسرائيل هي «محاولة للتساذج» وان شركة «إي ام جي» وأصحاب الأسهم فيها يخوضون عملية تحكيم جارية منذ شهور ضد الحكومة المصرية على خلفية التشويش المتواصل في إمداد الغاز.
وأشارت صحيفة «هآرتس» إلى أنه في خلفية قرار شركة الغاز المصرية توتر العلاقات بين الدولتين في أعقاب الثورة المصرية والرأي العام المصري الذي ينتقد اتفاقية الغاز مع إسرائيل وعمليات تفجير أنبوب الغاز في سيناء والذي يمد إسرائيل بالغاز.
وكانت صحيفة «معاريف» قد كشفت أمس الأول عن رسالة بعث بها وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال فيها إن مصر أخطر على إسرائيل من إيران بسبب الثورة المصرية وتغيير الحكم، وإنه يجب حشد المزيد من قوات الجيش الإسرائيلي عند الحدود مع مصر وإعادة إقامة فيلق عسكري تم إلغاؤه في أعقاب توقيع اتفاقية السلام بين الدولتين.
وفي غضون ذلك، قالت جهات في شركة الكهرباء الإسرائيلية إن وقف إمدادها بالغاز المصري لن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الكهرباء وإن الشركة والحكومة الإسرائيلية تبحث عن مصادر غاز أخرى إلى حين بدء ضخ الغاز من حقل «تمار» الإسرائيلي في البحر المتوسط بعد عام.
أول ظهور لقرينة المشير في عزاء زوجة شفيق بحضور سليمان وطنطاوي
شهد عزاء حرم الفريق أحمد شفيق، مرشح رئاسة الجمهورية، تكدسا شديدا، وحضور عدد كبير من الشخصيات العامة والسياسيين والإعلاميين والفنانين، حيث اصطفت طوابير المعزين حول مسجد آل رشدان في انتظار الدخول للعزاء.
تقدم المعزين المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وقرينته في اول ظهور لها ونائبه الفريق سامي عنان، بملابس مدنية، واللواء عمر سليمان، نائب الرئيس السابق، وعمرو موسى، المرشح لرئاسة الجمهورية، ود.عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء السابق، ود.علي السلمي، نائب رئيس الوزراء السابق، ومنصور حسن، رئيس المجلس الاستشاري السابق، والفريق حسام خير الله، المرشح لرئاسة الجمهورية، وزاهي حواس وزير الآثار الأسبق، ود.فرخندة حسن، وفريدة الشوباشي.
كما شهد العزاء حضور د.مصطفى الفقي، وعبداللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار السابق بالتلفزيون، والنائب مصطفى بكري، والنائب عبدالمنعم الصاوي، ومحمود الخطيب، نائب رئيس النادي الأهلي، والفنان محمود عبدالعزيز، والإعلامية هناء السمري، ورجال الأعمال طلعت وصادق السويدي، ومحمد فريد خميس، ومحمد العرابي، وزير الخارجية السابق، والكتاب عبدالله كمال ود.عبدالمنعم سعيد وإبراهيم نافع، وحسن حمدي رئيس النادي الأهلي، وحضر أفراد من القبائل البدوية من مختلف المحافظات.