Note: English translation is not 100% accurate
نزارباييف: يمكن لكازاخستان وبيلاروس وروسيا تشكيل تكتل أفضل من الاتحاد الأوروبي
مدفيديف يؤكد أن «الثنائي» الذي يشكله مع بوتين باقٍ «لفترة طويلة» ويحذر من خطر استيلاء «المتطرفين» على السلطة في الشرق الأوسط
27 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعلن الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف امس ان الثنائي الذي يشكله مع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، سيبقى في الحكم «لفترة طويلة» وذلك خلال اخر مقابلة يمنحها لقنوات التلفزة قبل تسليم الرئاسة الى بوتين.
وقال مدفيديف ردا على صحافية من قناة «رن تي في» سألته عن تبديل الادوار مع بوتين «ليس هناك اي امر استثنائي. لقد وضحنا الامور لذا يبدو لي انه علينا ان ندرك ان هذه الشراكة ستستمر لفترة طويلة».
ويتوقع ان يتولى مدفيديف رئاسة الوزراء بعد مغادرة الكرملين.
وقال مدفيديف انه سجل تقدما ديموقراطيا في تبادل الادوار يسمح بـ «الا يكون مصير البلاد والعمليات السياسية رهنا بارادة شخص واحد (...) ان يكون هناك عدة شخصيات مؤثرة على الساحة السياسية».
وحذر مدفيديف من خطر استيلاء «المتطرفين» على السلطة في عدد من بلدان الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن مدفيديف قوله «فيما يخص الوضع في العالم العربي هناك وضع مضطرب ويسعى متطرفون للحكم في عدد من البلدان. وسيكون التعامل معهم أمرا عسيرا.. لكن دعنا نأمل أن يتبنى الناس في هذه البلدان الخيار الصائب».
وأشار الى ان لبلاده مصالح في الدول العربية وتسعى لمواصلة علاقات الصداقة والتجارة معها مضيفا ان موسكو تريد تسويق منتجاتها المدنية والأسلحة وما تشتهر به في السوق العالمية في دول الشرق الأوسط.
ونفى حصول أي تغيير في السياسة الروسية في هذا الاتجاه لكنه قال ان موسكو تأخذ بعين الاعتبار الوقائع الجيوسياسية.
ولدى سؤاله إن كان «الربيع العربي» وصل روسيا قال مدفيديف إن روسيا «حل فيها الربيع بكل ما في الكلمة من معنى وهو ثابت لا يزول أما الربيع العربي فهو ظاهرة عابرة تنتهي مع حلول خريف بارد في المنطقة». وعن العلاقة مع الولايات المتحدة قال الرئيس الروسي إن حكومتي البلدين معنيتين بما يحصل في البلدان الأخرى لكن ليس هناك حاجة «لتشويه سمعة» واشنطن واتهامها بمحاولة السيطرة على حياة روسيا السياسية.
وأضاف مدفيديف «إنه افتراض عادل القول بأنهم (الولايات المتحدة) يحاولون التأثير على بعض العمليات السياسية في الخارج كما نحاول نحن التأثير على بعض العمليات.. لكن من غير المبرر الحديث عن أن الولايات المتحدة تدير بعض العمليات السياسية الواسعة النطاق في بلدنا» وقال «نحن بلد كبير سيعد ولا يمكن لأحد التدخل فينا».
وعبر عن اعتقاده بأن التدخل الخارجي لا يمكن أن يخرج أعدادا كبيرة إلى الشارع بأي طريقة كانت وقال «هذا ليس جديا. من الممكن تحريض اثنين ثلاثة خمسة أشخاص أو 25 أو 500 شخص لكن من المستحيل تحريض عدد أكبر من الناس إن كنا نتحدث عمن يحتجون ضد الحكومة أو من يذهبون للاقتراع لدعم السلطات».
وقال انه بالتالي ينبغي تفادي المشاكل والتصرف بديبلوماسية مجددا الإشارة إلى أن السنوات الأربع الأخيرة كانت «الأفضل في تاريخ العلاقات الروسية الأميركية» لكنه أشار إلى أن هذا التحسن لا يعني «أنه لم يعد هناك مشكلات بيننا لمناقشتها» لافتا إلى أن مشكلة الدرع الصاروخية الأوروبية هي إحدى هذه المشكلات.
وقال مدفيديف «لايزال أمامنا 5 أو 7 سنوات لاتخاذ القرارات النهائية (فيما يتعلق بالدرع الصاروخي). في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذه المسألة فلن يكون أمام روسيا سوى خيار واحد وهو نشر مزيد من الصواريخ الدفاعية في وجه درع الناتو».
من جهة أخرى، أعلنت الخارجية الروسية امس أن روسيا لن تشارك في قمة حلف الناتو المقرر عقدها في مايو المقبل في مدينة شيكاغو الأمريكية وأكدت أن التدريبات البحرية الروسية ـ الصينية المشتركة الجارية في البحر الأصفر غير موجه ضد أي بلد آخر.
في هذا الوقت قال رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف امس الاول إنه يمكن لبلاده وروسيا وبيلاروس (روسيا البيضاء) أن تشكل اتحادا أفضل من الاتحاد الأوروبي إذا أخذت في الاعتبار أوجه النقص والإخفاق.
وقال نزارباييف في مقابلة مع قناة «روسيا 24»: «أوروبا تواجه أوقاتا عصيبة.. نعرفها.. نراها.. ولكن علينا أن نتذكر أنها دخلت في اتحاد منذ أكثر من 60 عاما، منذ ستينيات القرن الماضي وأنها استطاعت أن تقيم روابط قوية لا يمكن كسرها بسهولة».
ورأى نزارباييف أن كازاخستان وبيلاروس وروسيا تتمتع بمزايا تحقيق الرفاهية، ليس على حساب الديون كما يحدث في أوروبا «ولذلك ليس هناك حاجة تدعو لخفض الأجور ومعاشات التقاعد».