Note: English translation is not 100% accurate
بتبرع سخي من الحكومة الكويتية قيمته 5 ملايين دولار
المعتوق: افتتحنا قرية الكويت ووضعنا حجر أساس 64 بيتاً دائماً في مدينة «فان» التركية
28 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


خلال الزيارة نفذنا برنامجاً إغاثياً للاجئين السوريين في مخيمات أنطاكيا
مبادرات الخير الكويتية توطد علاقاتها مع جميع بلدان العالمكشف مستشار سمو الأمير ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق أن زيارة وفد الهيئة الإغاثية إلى تركيا اشتملت على 3 برامج، الأول افتتاح قرية الكويت المؤلفة من 200 بيت ضمن مشروع البيوت الجاهزة للمتضررين الأتراك جراء الزلزال الذي اجتاح مدينة «فان» العام الماضي وذلك، بالتعاون مع منظمة i.h.h «الايهاها» التركية، والسفارة الكويتية في أنقرة.
وقال د.المعتوق عقب عودته إلى الكويت إن البرنامج الثاني اشتمل على وضع حجر أساس لمشروع البيوت الدائمة ويضم 64 بيتا ومسجدا ومجموعة من المرافق الخدمية، مشيرا الى أن برنامج إغاثة متضرري زلزال تركيا في مرحلتيه جاء بدعم من الحكومة الكويتية وقيمته 5 ملايين دولار، أما البرنامج الثالث فكان عبارة عن برنامج إغاثي للاجئين السوريين في مخيمات مدينة أنطاكيا.
وأضاف د.المعتوق ان هذه المشاريع وغيرها تأتي في إطار استشعار الهيئة بمسؤوليتها الإنسانية والإسلامية تجاه المنكوبين من أبناء الأمة، وحرص الكويت على تقديم مبادراتها الإنسانية لنجدة الأشقاء في الملمات والمحن، معربا عن شكره لكل من أسهم في دعم هذه البرامج، وفيما يلي التفاصيل:
سافرتم على رأس وفد من الهيئة الخيرية لافتتاح وتنفيذ مشاريع اغاثية في تركيا.. ما أبرز البرامج التي تم تدشينها خلال هذه الزيارة؟
٭ حينما وقع زلزال مدينة «فان» التركية، وخلف وراءه أضرارا بالغة بسبب شدته، وجه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الحكومة الكويتية إلى تخصيص 5 ملايين دولار لإغاثة المتضررين، ومن منطلق ثقة سموه في الهيئة الخيرية أسند إليها هذه المهمة الاغاثية، لاسيما أن الهيئة لديها خبرة تراكمية في الميدان الاغاثي بالعديد من الدول التي تعرضت لنوازل ونكبات.
وعلى الفور تواصلنا في الهيئة الخيرية مع منظمة i.h.h «الايهاها» التركية، وهي من المؤسسات الخيرية الرائدة ليس فقط في تركيا وإنما على مستوى العالم حيث تعمل بمهنية واحترافية عالية، كما تواصلنا مع سفير الكويت في أنقرة د.عبدالله الذويخ من منطلق سياسة التعاون والتنسيق التي تتبعها الهيئة، وبعد مشاورات وإرسال وفد إغاثي من الهيئة للوقوف على احتياجات المتضررين وقـــعنا اتفــاقية مع منظــمة الـ i.h.h (الإيهاها) التركية لإنشاء مشروع البيوت الجاهزة والدائمة لضحايا الزلزال، وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى وافتتحنا خلال هذه الزيارة قرية الكويت، وهي عبارة عــن 200 بيــت، وتتــسع لـ 1600 شخص، كما وضعنا حجر أساس 64 بيتا دائما بالتنسيق مع السفارة الكويتية في أنقرة ومنظمة الـ i.h.h الإيهاها، وتم تخصيص مساحات لإقامة مسجد ومرافق خدمية أخرى، وذلك وسط بهجة وانشراح المستفيدين الذين تضرعوا إلى الله بالدعاء للكويت أميرا وحكومة وشعبا.
أشرت إلى أن الحكومة الكويتية تقف وراء دعم هذا المشروع.. ما مدى انعكاس ذلك على العلاقات الكويتية ـ التركية؟
٭ دعني أولا أشيد بالمبادرات السامية، وتبرع حكومة الكويت السخي وحرصها الدائم على مساعدة الأشقاء والوقوف إلى جانبهم في أوقات المحن والشدائد، وهذا النهج ليس جديدا على الكويت لأنها من الدول السباقة إلى دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في العالم.
ومنذ أسابيع وجه صاحب السمو الأمير الهيئة إلى تنظيم حملة تبرعات لإغاثة الشعب السوري، ودشنت الهيئة حملة «النخوة يا أهل الكويت.. سورية تناديكم» ونجحت هذه الحملة في جمع 12 مليون دولار، وكان على رأس المتبرعين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بـ 5 ملايين دولار، كما سبق أن وجهنا سموه لتنظيم حملات مماثلة لإغاثة الشعب الباكستاني جراء الزلزال، والشعب الصومالي جراء المجاعة والتصحر، كما أسند سموه إلى الهيئة مهمة دعوة الجمعيات الخليجية غير الحكومية للتنسيق والتعاون من أجل اعمار وتنمية شرق السودان، إضافة إلى مبادرة مجلس الوزراء الكويتي بإغاثة متضرري زلزال تركيا.
هذه المبادرات والبرامج الإنسانية جعلت علاقات الكويت ومختلف دول العالم علاقات جيدة ووطيدة، ومن بينها العلاقات الكويتي ـ التركية، وقد لمسنا خلال زيارتنا إلى تركيا ذلك حيث كان هناك اهتمام كبير وحفاوة بالغة بالوفد الكويتي، ونحن نبتغي من خلال هذه الأعمال أولا وأخيرا رضا الله سبحانه وتعالى ثم العمل على تخفيف معاناة الأشقاء الأتراك والوقوف إلى جوارهم في هذه الجائحة التي خلفت مئات الضحايا من الموتى والمصابين.
هل اضطلع وفد الهيئة بمهمات إغاثية أخرى، وما أبرز الجهود التنسيقية مع المنظمات الخيرية في تركيا.
٭ وفد الهيئة غادر الكويت الى تركيا برؤية واضحة وأهداف محددة، وسبق الزيارة تنسيق على مستوى عال مع الجهات المعنية، وتألف الوفد من نائب المدير العام إياد الشارخ ومستشار الرئيس د.عثمان الحجي ورئيس فرق الاغاثة الميدانية للشعب السوري صلاح الجار الله ومراقب الشؤون الهندسية طلال العتيبي ومدير مكتبي عادل اليوسف، ورافق بعثة الهيئة وفد إعلامي من تلفزيون الكويت وقناة الراى، وفي تركيا ذهب فريق الى مدينة فان لافتتاح قرية الكويت، وذهب فريق آخر لتنفيذ برامج اغاثية للاجئين السوريين في مخيمات مدينة انطاكية.
واستمعنا خلال الزيارة إلى شرح مفصل من ممثلي منظمة «الإيهاها» عن مشروع بيوت الإغاثة التي شملت إنشاء 200 بيت كما أسلفنا، وتفاصيل مشروع إنشاء البيوت الدائمة التي تم وضع حجر الأساس لها إيذانا بانطلاق هذا المشروع، وتم فتح مظاريف الشركات المتقدمة لتنفيذ مشروع البيوت الدائمة بحضور ممثلي الهيئة ومنظمة الإيهاها، وأكدنا خلال الزيارة تعزيز التعاون مع منظمة الإيهاها في مجال تبادل المعلومات وتنفيذ المشاريع وفتح سبل تبادل التجارب المعرفية والخبرات والتدريب.
بالإضافة إلى ذلك، نفذنا برنامجا اغاثيا للاجئين السوريين في مخيمات أنطاكيا، وتواصلنا مع المنظمات الإغاثية التركية والسورية بشأن سبل التعاون المشترك لصالح المتضررين، كما التقينا ممثل الجمعية السورية للإغاثة عبد المهيمن السباعي في مقرها، وتم خلال هذه المقابلة استعراض طريقة عمل الجمعية وطرق تنفيذها لعمليات إغاثة اللاجئين السوريين والحاجات الضرورية للاجئين وتم الاتفاق على تعزيز التعاون بين الطرفين لخدمة إغاثة اللاجئين، وقمنا بفضل الله بتوزيع مساعدات على اللاجئين السوريين في المخيمات التركية، وتفقدنا الجرحي في المستشفيات، وأقمنا حفلا لأطفال اللاجئين ووزعنا خلاله الهدايا ومساعدات مادية وعينية على أهاليهم.
هل من إضافة أخرى؟
٭ لا يسعني إلا أن أتقدم لصاحب السمو الأمير بخالص الشكر والتقدير على مبادرات سموه الإنسانية، كما أشكر حكومة الكويت لدورها الرائد في هذا الشأن وحرصها على الوقوف الى جانب الأشقاء في النوازل، وأخص بالشكر المحسنين الكرام الذين صاغوا وجها إنسانيا مشرقا للكويت في جميع أنحاء العالم، وسفيرنا في أنقرة الأخ د.عبدالله الذويخ الذي لم يدخر جهدا في تقديم كل التسهيلات لمساعدة الهيئة على إنجاح مهمتها الإنسانية، والشكر موصول للإعلام الكويتي ووزير الإعلام، وأخص بالشكر أيضا تلفزيون الكويت وقناتي الراى والوطن لدعمهم المستمر لمسيرة الخير وتغطية الحملات الإغاثية.