Note: English translation is not 100% accurate
المرشح الرئاسي في مصر أكد أن هدف برنامجه الانتخابي ربط المصريين في الخارج بوطنهم وحماية مصالحهم والحفاظ على كرامتهم
أبوالفتوح لـ «الأنباء»: عمرو موسى محسوب على النظام البائد والتغيرات المفاجئة في مواقف «الإخوان» سببت الفوضى في مصر
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكد المرشح الرئاسي د.عبدالمنعم أبوالفتوح في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» أنه حريص على تنمية علاقات مصر بدول الخليج وكذلك باقي الدول العربية التي تربطها بمصر علاقة دم وحضارة واحدة، موضحا في الوقت ذاته أن هذه العلاقة يجب أن تبنى على الاحترام المتبادل بين الدول على المستوى الديبلوماسي، ومواطنيها على المستويين الشعبي والرسمي، وكذلك على المصالح المشتركة.
وقال د.أبوالفتوح ان مصر لها مصالح مشتركة في الخليج من خلال أبنائها المقيمين فيها والمشاركين في تنميتها ونهضتها، ودول الخليج لها مصالح مشتركة مع مصر من خلال استثماراتها وعمقها العربي الاستراتيجي، معتبرا أن أمن الخليج من أمن مصر وأمن مصر من أمن الخليج والعلاقات الأخوية المشتركة خير ضامن لحماية هذا الأمن المشترك.
وحول رأيه في المرشح الرئاسي عمرو موسى ذكر أن موسى شخصية محسوبة على النظام البائد، حيث كان وزير خارجيته، كما تم تعيينه الأمين العام لجامعة الدولة العربية في عهده، معتبرا أن المصريين أكثر وعيا من أن يعيدوا إنتاج النظام السابق مرة أخرى من خلال انتخابات رئاسية.
وفيما يتعلق بتصور أبوالفتوح للخطوات التي من شأنها تعزيز ارتباط المصريين العاملين بالخارج بوطنهم قال «نهدف في برنامجنا إلى ربط المصريين بالخارج بوطنهم من خلال عدة إجراءات في برنامجنا «مصر القوية» منها حماية حقوق المصريين في الخارج وتكريس مفاهيم خدمة المواطن بالخارج، ورعايته، والحفاظ على كرامته ضد أي انتهاك من خلال تفعيل أداء البعثات الديبلوماسية بالخارج، مشددا على أهمية الاستفادة من الكوادر العلمية المصرية بالخارج عن طريق ربطهم بالجامعات ومراكز الأبحاث في مصر بشكل مرن يضمن التواصل الفعال وتوظيف الخبرات، في إطار يستثمر العقول والكفاءات المهاجرة في خدمة الوطن والنهوض بتنميته.
وتابع: «من الأهمية تأطير المصريين في الخارج وحصرهم، والتعرف على خرائط وجودهم، والعمل على التواصل الفعال والمنتظم معهم، والوصول إليهم في مراكزهم، وتبني عمل مؤتمر سنوي، لمناقشة أهم الموضوعات التي تهمهم، والوقوف على المشكلات التي تواجههم، والوقوف على مدى مساهماتهم في الشأن العام المصري».
وفيما يتعلق بالمآخذ التي يأخذها على جماعة الإخوان المسلمين قال د.أبوالفتوح: «رغم انشغالي الشديد بمشروعنا «مصر القوية»، إلا أن هناك بعض الأمور التي بدت واضحة للعيان فيما يخص الشأن العام المصري، من بينها التغيرات المفاجئة في المواقف والتصريحات، بما أثر على المشهد العام المصري، مثل نسب دخول مجلس الشعب، ودخول انتخابات الرئاسة، والموقف المتذبذب من المجلس العسكري، والموقف من حكومة الجنزوري، والموقف من موعد انتخابات الرئاسة، وغير ذلك من مواقف، مما كان سببا كبيرا في حدوث هذه الفوضى السياسية التي نعيشها في مصر حاليا».
وأضاف «من المآخذ أيضا على جماعة الإخوان المسلمين عدم القدرة على التصرف كأغلبية برلمانية راشدة تقود العمل الوطني المشترك، مثلما حدث في ملف تشكيل الجمعية التأسيسية، وكذلك في حالة الاستقطاب التي يعيشها الشارع المصري، وكذلك عدم وضع أجندة تشريعية واضحة تستهدف تطهير الساحة السياسية من المفسدين، بتأخير قانون العزل السياسي، أو تعديلات قانون مباشرة الحقوق السياسية، ومثل قانون السلطة القضائية، لتحقيق العدالة الناجزة، وغير ذلك من قوانين تمس واقع الناس الاجتماعي».
واختتم تصريحاته متمنيا أن تستفيد جماعة الإخوان المسلمين من هذه الأخطاء، وأن تقوم أغلبيتهم البرلمانية بدورها المأمول منها في التعاون مع جميع القوى الوطنية لرفعة «مصر القوية».