Note: English translation is not 100% accurate
أقر بخلاف عائلي دفعه إلى الحريق العمد
المتهم بقتل المتنبئة «أم علي» زوج ابنتها والسبب عبارات خادشة ..وشكوك حول تستر زوجته على الجريمة بعد أن أوصلته إلى المستشفى للعلاج من حروقه
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء


دخل بهوية مستعارة إلى المستشفى ونفى علم زوجته بالجريمةأمير زكي - عبدالله قنيص - محمد الجلاهمة - هاني الظفيري - مؤمن المصري
تمكن رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية من اغلاق قضية مصرع المتنبئة الكويتية أم علي بتوقيف زوج ابنتها والذي اعترف بارتكابه الجريمة لخلافات جمعت بينه وبين المجني عليها قبل 48 ساعة من ارتكاب الجريمة، فيما سيتم التحقيق مع ابنة المجني عليها للاشتباه في تسترها على زوجها الجاني خاصة ان ابنة المجني عليها هي من قامت بنقل زوجها الى احد المستشفيات بعد ان حضر الى منزل الزوجية مصابا بحروق.
تفاصيل ضبط المتهم بارتكاب الجريمة سردها مصدر أمني بشكل مفصل، اذ قال المصدر ان تقرير الادلة الجنائية وصل الى مدير ادارة بحث وتحري محافظة حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل والذي صرح بأن الحريق مفتعل حيث سارع العقيد الصهيل الى تشكيل فريق عمل برئاسة المقدم حسين دشتي.
وقال المصدر: وصل لفريق عمل مباحث حولي ان هناك خلافا ومشادة كلامية حدثت بين المجني عليها وزوج ابنتها.
وقال المصدر: كان هذا هو الخيط الذي عمل عليه رجال المباحث حيث انتقلوا الى مسكنه في منطقة الرقة حيث يقيم مع زوجته ابنة المجني عليها ولاحظ ان هناك آثارا للحريق على يده ورقبته.
واضاف المصدر اقتيد المتهم الى التحقيقات حيث اعترف بشكل مفصل بأسباب الجريمة، مشيرا الى ان هناك مشادة كلامية جمعته بالمجني عليها قبل 48 ساعة من الجريمة، لافتا الى ان حماته وصفت زوجته بعبارات خادشة. ومضى المتهم في اعترافاته قائلا «حزنت بداخلي لوصف حماتي لابنتها وزوجتي بهذه العبارات الخادشة فصممت على ان ألحق بها أذى لا يصل الى القتل، مشيرا الى انه وفي يوم الواقعة ودون ان تعلم زوجته حسبما اكد وصل الى منزل حماته نحو الخامسة والنصف فجرا بعد ان عبأ «جيركن بنزين» واضاف: قمت وقاطنو البناية نيام بتسريب البنزين داخل شقة حماتي واشعلت النيران واذ بالنيران تصل الى يدي ورقبتي حيث غادرت سريعا من موقع الجريمة. ومضى بالقول: توجهت الى منزل الزوجة وشاهدت زوجتي ابنة المجني عليها الحروق وقد ابلغتها بأن الحريق جراء تماس كهربائي في سيارة احترقت في الشارع، العام حيث قامت زوجته بالتوجه الى المستشفى للعلاج بهوية مغايرة لهويته الاصلية.
وجدد التأكيد على ان زوجته لم تكن تعلم بانه هو من اضرم النار في شقة والدتها.
واشار المصدر الى ان مزيدا من التحقيقات ستجري مع ابنة المجني عليها لمعرفة مدى علمها بارتكاب زوجها الجريمة وفي حال ثبت لرجال الامن هذه الجزئية فانه ستوجه اليها تهمة التستر على ارتكاب جريمة.
هذا وقد نفى المتهم ان يكون قصده من سكب البنزين داخل شقة حماته قتلها وانه حسبما زعم كان يريد ايصال رسالة بالا تتحدث (حماته) عن زوجته بكلام جارح. هذا وقد اصدرت وزارة الداخلية بيانا بشأن الحادث قالت فيه: في انجاز جديد لرجال الامن يضاف الى رصيد انجازاتهم السابقة في مكافحة الجريمة وتعقب المجرمين وبناء على توجيهات وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي بالانابة اللواء الشيخ أحمد العبدالله بمضاعفة الجهود للتصدي لاي انحراف او انتهاك للقانون.
تمكن رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية من القاء القبض على المواطن المتهم باشعال حريق عن عمد في احدى الشقق السكنية بشارع المثنى في محافظة حولي والذي اسفر عنه مصرع مواطنة.
وكانت المعلومات الواردة الى ادارة مباحث حولي يوم الاثنين الموافق 30/4/2012 قد اشارت الى اندلاع حريق بالطابق الخامس في بناية بشارع المثنى بحولي ووجود جثة سيدة في اسفل العمارة تبين انها قامت بالقاء نفسها من شرفة الشقة التي اندلعت بها النيران وعلى الفور تم اجراء تحريات مكثفة شارك فيها فريق بقيادة مدير ادارة مباحث حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل وكشفت المعلومات عن ان المتهم هو الذي أشعل النار عن عمد، وقام بحرق شقة المواطنة وبالفعل تم ضبط المتهم في غضون اقل من 48 ساعة وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة عن طريق سكب بنزين تحت باب الشقة ما أدى الى حرق الشقة بالكامل وسقوطها من الدور الخامس نتيجة لذلك، وجار إحالة المتهم الى النيابة حيث إنها جهة الاختصاص.
على صعيد آخر دعا المحامي فريح الكوح وسائل الإعلام الى تحري الدقة في الأخبار المتعلقة باعراض وخصوصيات العائلات الكريمة. وقال الكوح في تصريح صحافي بصفته محاميا عن ابنة العرافة المتوفاة مؤخرا أم علي: نثمن ونفتخر ونعتز بحرية الصحافة الكويتية ونقف دوما وأبدا مع حرية التعبير ولكن للحرية حدود وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بانتهاك خصوصية واعراض العائلات الكريمة.
وأكد ان ما تم نشره مؤخرا من ذكر أخبار غير صحيحة عن اتهام موكلتي ابنة المتوفاة العرافة أم علي لا يمت للحقيقة بصلة وبعيد كل البعد عن الواقع ناهيك عن ان ما حدث في القضية مجرد تحريات ولم يتم التحقيق بالقضية حتى الآن.
وتابع الكوح: بالنسبة للخلافات بين موكلتي ووالدتها لا تعدو كونها خلافات عادية في قضايا الأحوال الشخصية كون موكلتي تزوجت بعد وفاة زوجها الأول بزوج أجنبي وكانت قد رزقت من زوجها الأول بابنة ونالت حكما قضائيا بحضانتها بيد ان ام علي قامت باستئناف الحكم مطالبة بحضانة حفيدتها رغم اننا بينا امام المحكمة انشغال أم علي بأمور التنبؤات واللقاءات المختلفة وعدم تفرغها للرعاية التامة لحفيدتها.
واختتم بالقول: لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يتم التجرد من القواعد الإسلامية والمشاعر الإنسانية وترتكب موكلتي جريمة بشعة بحرق امرأة حملتها وربتها وقامت على رعايتها من اجل خلاف شخصي ولا يوجد أصلا دافع لذلك كونها بحكم القضاء الحاضنة لابنتها.