Note: English translation is not 100% accurate
الكتاتني: على المجلس العسكري إقالة حكومة الجنزوري بعد أن رفضت الاستقالة
«العسكري» يحذر من المساس بوزارة الدفاع عشية «جمعة النهاية».. وأبوإسماعيل يتبرأ من معتصمي «الدفاع».. ويؤكد: «ليس لي سلطان عليهم»
4 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات


الملا: القوات المسلحة المصرية لن تسمح بالاقتراب من عرينها
حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية امس من المساس بوزارة الدفاع المصرية ودعا كل من يفكر في التعدي على الوزارة الى مراجعة نفسه ومحاسبتها مؤكدا التزامه بنقل السلطة الى رئيس منتخب في 30 يونيو المقبل كحد أقصى.
وشدد مساعد وزير الدفاع عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية اللواء مختار الملا خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده وزميلاه اللواءان محمد العصار وممدوح شاهين على أنه بالرغم من أن القوات المسلحة المصرية هي المدافعة عن الشعب وأرض الوطن إلا أن رجالها «لن يسمحوا بالاقتراب من عرينهم.. وكل يحاسب نفسه».
كما أكد أن الواجب والقانون والشرف العسكري يلزم القوات المسلحة بالدفاع عن وزارة الدفاع مشددا في الوقت ذاته على أن القوات المسلحة ليست أداة لقهر الشعب بل هي ملك له تدافع عنه وتحمي حدود الوطن.
وحول ما تردد في عدد من وسائل الإعلام العالمية حول إعلان إسرائيل التعبئة العامة قال الملا إن «القوات المسلحة المصرية تؤدي واجبها الأساسي في حماية حدود البلاد وإن القوات في سيناء هي بكامل قوتها وعددها».
من جهته أكد اللواء العصار التزام المجلس بتسليم السلطة في البلاد إلى رئيس منتخب في 30 يونيو المقبل كحد أقصى مشيرا إلى أن ذلك الالتزام تم التأكيد عليه عدة مرات. وشدد العصار على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة غير راغب في السلطة ولا يسعى إلى الاحتفاظ بها مشيرا إلى أن المجلس يعمل من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد وبشفافية وتجرد.
وأضاف أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ملتزم بنزاهة الانتخابات والوقوف بحياد بين جميع مرشحي الرئاسة داعيا الشعب المصري إلى عدم الالتفات إلى دعاوى التشكيك في مصداقية المجلس وحياده وكونه ملكا للشعب كله. وتابع أن المجلس تحمل منذ توليه السلطة في 11 فبراير 2011 اتهامات وافتراءات وأكاذيب تهدف إلى النيل منه ومن الدور الذي يلعبه لصالح الوطن لافتا إلى أنه تحمل تلك الاتهامات ليس عن ضعف ولكن عن قوة.
وأعرب العصار عن أسف المجلس البالغ لوقوع ضحايا ومصابين في أعمال عنف في القاهرة خلال الأيام الأخيرة في «أحداث العباسية».
وأضاف أن تلك الأحداث التي أسفرت حتى الآن عن 9 قتلى و168 مصابا بدأت مساء الجمعة الماضي حينما تحركت «مجموعة معروفة» إلى ميدان العباسية واحتكت بعناصر التأمين في شارع الخليفة المأمون بالقرب من مبنى وزارة الدفاع.
من جهته أكد اللواء ممدوح شاهين أن المجلس يسعى إلى تشكيل اللجنة التأسيسية المناط بها وضع مشروع دستور جديد للبلاد قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية المرتقب إجراؤها في 23 مايو الجاري. يشار إلى أن عدة ائتلافات وأحزاب وقوى سياسية مصرية دعت إلى مظاهرات حاشدة اليوم تحت اسم «جمعة النهاية» لإسقاط حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد.
الى ذلك اكد د.محمد الكتاتني رئيس مجلس الشعب ان دور نواب المجلس انتهى برفض بيان الحكومة وعلى المجلس العسكري أن يقوم بدوره باقالة حكومة الد.كمال الجنزوري التي لم تقدم استقالتها من تلقاء نفسها.
وقال د.الكتاتني في تصريحات للمحررين البرلمانيين امس ان مجلس الشعب غير منوط له اقالة الحكومة، لافتا الى انه سيعرض على جلسة يوم الاحد المقبل الموقف كله بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة التي وعده بها المجلس العسكري بأحداث تغيير وزاري وهو الذي سيقرر ماذا بعد. ونفى د.الكتاتني قيام المجلس العسكري بالعرض عليه تولي زمام الامور وتسلم السلطة حتى اجراء الانتخابات الرئاسية، مؤكدا انه كان سيرفض هذا الاقتراح في حالة اذا ما عرض عليه. وعن التعاون مع وزراء الحكومة الحالية، شدد د.الكتاتني على ان وزراء حكومة الجنزوري غير ممنوعين من الحضور الى مجلس الشعب بل هم الذي يتمنعون عن الحضور والمشاركة.
أبوإسماعيل يتبرأ من معتصمي «الدفاع».. ويؤكد: «ليس لي سلطان عليهم»
من جهة أخرى في اول رد فعل للشيخ حازم صلاح ابواسماعيل، المرشح المستبعد من سباق الانتخابات الرئاسية، اكد ان المعتصمين بالقرب من وزارة الدفاع «ليس لأجله ولكن لاسباب عديدة»، متهما الاعلام بمحاولة تزييف الحقائق حتى يترسخ في ذهن العامة انه سبب الاحداث في ميدان العباسية.
وكتب ابواسماعيل على الصفحة الرسمية الخاصة به على فيسبوك امس: يحاول الاعلام جهد طاقته ان يزيف للناس الحقائق ويدلس عليهم بايهامهم ان احداث العباسية يصنعها انصار حازم ابواسماعيل، ويشارك في هذا مع الاسف او يستدرج اليه بيانات تصدر عن بعض الافراد والهيئات توجه النداء الي انا لاوقف هذه الاحداث، وذلك حتى يترسخ في ذهن العامة كما لو كنت انا صاحب التأثير على هذه الاحداث». واوضح: «المعتصمون نزلوا للقضايا العامة وليس لي سلطان عليهم فهؤلاء فقط المستمرون وما انا الا احد الموضوعات التي طرحها هؤلاء فقط لا غير».