Note: English translation is not 100% accurate
من فئة الأفراد والفائزين بمواقع مؤسسات المجتمع المدني وتكريم أفضل موقع للمؤسسات والهيئات الحكومية وأفضل موقع وزاري
ممثل الأمير كرّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية
10 مايو 2012
المصدر : الأنباء









عايدة السالم: الفائزون يمثلون علامة فارقة في مسيرة الجائزة التي لا تحدها حدود ولا تقف في طريقها سدوددارين العلي - عبدالهادي العجمي
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اقيم صباح أمس حفل تكريم الفائزين في السنة الحادية عشرة لجائزة سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني للمعلوماتية وذلك بقاعة سلوى صباح الأحمد بفندق المارينا، وقد أناب سموه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لحضور الحفل.
ووصل ممثل سموه الى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من رئيس مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي وأعضاء اللجنة المنظمة.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة احمد السعدون ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقت رئيس مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي كلمة قالت فيها: إن الهوية المعلوماتية التي تميز هذا القرن أضحت مضمار التنافس وغاية الشعوب، فبها يزداد نهر العلم عطاء، وبحر المعرفة ثراء، لافتة إلى أن الجائزة اتخذت من هذه الهوية نبراسا تهتدي به في سعيها إلى التنمية المجتمعية المستدامة بتشكيل الخيوط التقنية التي تقوي أواصر الفكر وعرى الإبداع.
وأضافت ان الجائزة في هذا العام بمرحلتها الثالثة متجهة إلى الآفاق العالمية التي أصبحت منتدى رقميا يشرق منه ضياء المستقبل، مواكبة في ذلك الحتمية التاريخية في التواصل الكوني والترابط البشري، وينهض بهذه المسؤولية الوطنية خبراء متمرسون تنصهر جهودهم المخلصة وعطاءاتهم الصادقة في مسار التطوع الذي اتخذت منه الجائزة منهاجا يجمع بين الشراكة المجتمعية والتطلعات المستقبلية.
وقالت الشيخة عايدة: في هذه اللحظات تتألق الكلمات معبرة عن مشاعر الود والولاء لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ولسمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، فقد شملوا الجائزة بحسن رعايتهم، وكرم تشجيعهم.
ووجهت حديثها إلى المكرمين قائلة: أما أنتم أيها الإخوة الفائزون يا من تمثلون علامات فارقة في مسيرة الجائزة التي لا تحدها حدود ولا تقف في طريقها سدود، فلكم منا أحر التهنئة، وأرفع الأوسمة، وأصدق الأمنية.
من جانبه، ألقى الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة الإنترنت للإعلان والأرقام المخصصة «آيكان» رود بيكستروم الحائز وسام المعلوماتية كلمة قال فيها: «إنه لشرف كبير لي أن أنضم إليكم هذا الصباح ضمن هذه الكوكبة الرائعة من الحضور، وبوجود هذا الجمع الكبير».
وأضاف «من المناسب أن يعقد هذا الحفل هنا في الكويت التي قادت العالم العربي إلى إتاحة استخدام شبكة الإنترنت لمواطنيها، والتي لاتزال تدفع نحو مزيد من الإنجازات لصالح شعبها في هذا المجال، ويتضح أن القيادة الحكيمة تتجسد هنا مرة أخرى من خلال تشريفكم لنا بالحضور.
وأردف «وبدعوة كريمة منكم نجتمع لنقر وبقوة الابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات، ليس في الكويت وحدها فحسب بل في جميع أنحاء العالم الناطق باللغة العربية». مضيفا أنني أشعر بسعادة غامرة للمشاركة في هذا الاحتفال السنوي لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية، والجائزة تعد مبادرة رائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات في العالم العربي.
وأشعر بشرف كبير على وجه التحديد للحصول على وسام المعلوماتية لهذا العام باسم الهيئة الدولية للأسماء والأرقام المخصصة «آيكان»، ونحن ممتنون حقا لمجلس أمناء الجائزة لمنح هيئة الآيكان هذا التقدير المهم.
وتابع أنه نظرا لكون شبكة الإنترنت أعظم أداة للتواصل في تاريخنا، فهي تجمعنا، وتحمل ذكريات تراثنا، وستسجل عملنا في المستقبل، وهي مخزون القصة البشرية، وفي فترة زمنية قصيرة جدا انتقلت من كونها مظهرا للترف إلى أن أصبحت ضرورة، حيث يتزايد اعتمادنا عليها يوما بعد يوم.
ولفت الى انه في نهاية المطاف سوف تصل شبكة الإنترنت لكل شخص على هذا الكوكب.
وهي فعلا قد فعلت ذلك بشكل غير مباشر من خلال استخدامها المتزايد لتشغيل شبكات الكهرباء، وشبكات الهاتف، والخدمات الصحية، ونظم النقل، وغير ذلك من البنى التحتية الرئيسية.
وأكمل «تظهر يوميا تقنيات جديدة، وأجهزة جديدة، ومفاهيم جديدة.
وما إن تبدأ طرق جديدة في التواصل والقيام بأعمالنا اليومية حتى تتجاوزها بسرعة فائقة طرق أحدث منها، مضيفا لقد استخدم زائرو شبكة الإنترنت 100 مليار صفحة على الشبكة كل يوم.
وينطوي هذا النشاط إلى جانب أنشطة أخرى على عمليات بحث تفوق التريليون عملية في نظام أسماء النطاقات الذي يشكل العمود الفقري التقني للإنترنت على الصعيد اليومي.
وتابع «هناك ما يزيد على 5% من سكان العالم ونسبة 3.8% من مستخدمي شبكة الإنترنت يتكلمون اللغة العربية، ولكن حاليا لا يتوافر إلا 2% من محتوى الإنترنت باللغة العربية»، مضيفا ان اللغة العربية هي اللغة الأسرع انتشارا على صفحات المواقع الإلكترونية، فمعدل نمو اللغة العربية على صفحات موسوعة «ويكيبيديا» يفوق معدلات نمو اللغتين الإنجليزية والألمانية.
ويقوم 2500 متطوع في أنحاء الشرق الأوسط بعمل قاموس على النسخة الثانية من الشبكة العنكبوتية في اللغة العربية وهذه التطورات المهمة تعكس العديد من الثقافات الغنية والمتنوعة التي توحدها لغة مشتركة، كما أن إمكانية النمو الإضافي هائلة، ومثيرة للاهتمام.
وختم حديثه بالقول «إن أسماء النطاقات المدولة التي تستخدم النص المكتوب باللغة العربية بالكامل، ستنهض باستخدام اللغة العربية على شبكة الإنترنت، وتحفز إنتاج المحتوى العربي».
وهذه الملحقات الجديدة لها القدرة على إحداث تحول بتأثير عميق لشبكة الإنترنت، وكيفية استخدامها في العالم العربي وخارجه، وهناك 10 من بين أسماء النطاقات المدولة والبالغ عددها 31 في جذر شبكة الإنترنت هي من أمم ناطقة بالعربية. وسيأتي الكثير منها في المستقبل.
أعقب ذلك كلمة عضو مجلس أمناء الجائزة صالح العسعوسي القى فيها الضوء على تطور العمل في فعاليات الجائزة في دورتها الحادية عشرة من خلال بعض الإحصائيات، لافتا إلى ان المشاركات المتنافسة على الجائزة المعلوماتية بلغت 976 مشاركة من الكويت والأقطار العربية الأخرى، وذلك على النحو الآتي: من مصر 352، ومن الكويت 162، ومن الجزائر 162، ومن المملكة المغربية 103، ومن باقي الدول العربية 197.
وأضاف: قد بلغ عدد المواقع التي تم حصرها من قبل الجائزة 1946 موقعا، أما مشاركات الجهات فقد بلغت 167 مشاركة، ومن الأفراد 809، منهم 724 من الذكور، و85 من الإناث.
وزاد: كما بلغ عدد المتطوعين في لجان وفرق عمل الجائزة 85 متطوعا، منهم 60 متطوعا في فرق التقييم التي بلغ عددها 19 فريقا، و9 متطوعين في لجنة التحكيم، و5 متطوعين في مسابقة شفت الكويت 2 و4 متطوعين في فريق النشاط الإعلامي و7 متطوعين في فريق العلاقات العامة.
وقال إن عمليات تقييم المشروعات المتنافسة على الفوز بالجائزة المعلوماتية في كل مجال من مجالات الجائزة العشرة مرت بأربع مراحل (التأهيل، التصفية، التقدير، التدقيق).
فإذا ما أضفنا إلى ذلك أن عمل كل مقيم كان مستقلا عن عمل الآخر حيث يضع كل مقيم درجة لا يعرف عنها المقيمون الآخرون شيئا، ثم تقوم لجنة التحكيم بمراجعة هذه الدرجات، ثم تدقيقها من مجلس الأمناء، علمنا بأن النتائج تتصف بالموضوعية والدقة التامة.
هذا، وألقى وكيل الإعلام الشيخ سلمان الحمود كلمة بمناسبة تكريم الإعلاميين ضمن الاحتفالية جاء فيها: يشرفني ان اشارك بهذا الحفل الكريم لجائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية وبرعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والذي يرعى هذه الجائزة العلمية والمتصلة بالمعلوماتية منذ تأسيسها عام 2001 وهي محل فخر واعتزاز لكل ابناء الوطن وتبرز وجه الكويت المشرق أمام شعوب دول العالم.
وأضاف: نحن نحتفل بتكريم الإعلاميين في الدورة الحادية عشرة للجائزة ويشمل الاحتفال تكريم نحو 150 إعلاميا، كانت لهم مساهمات متواصلة ولاتزال في نقل اخبار وانشطة وجميع المعلومات والبيانات الخاصة بالجائزة والقائمين عليها، حيث ترسخ دور مؤسسات المجتمع التطوعية في مواكبة التطور التكنولوجي في المعلوماتية والتحول الى الرقمية في نقل المعلومات وتبادلها عبر اجهزة التراسل والاعلام عبر الاقمار الصناعية.
وقال: كلنا يدرك اهمية الاعلام في المساهمة في نقل المعلومات والبيانات عبر الاجهزة المقروءة والمسموعة والمرئية وارتباطها بتكنولوجيا المعلومات، ولذلك فإن جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية اجدها فعلا تحقق الغاية والاهداف من انشائها، واهمها الارتقاء بالمهارات المعلوماتية والابداعات الفكرية وتهيئة الشباب للإسهام الواعي في تطوير الثقافة وتطوير المحتوى الرقمي لنظم المعلومات على المستوى العربي والعالمي المعلوماتي وكذلك تفعيل الثقافة المعلوماتية مع توعية المجتمع للتعامل الإلكتروني الهادف في جميع الانشطة الخاصة بالأبحاث والدراسات العلمية والمشاريع الحيوية، وفي ختام كلمته قال: نحن نشارك في تكريم الاعلاميين فإنني اجد من التكريم تكريما لنا جميعا ونفتخر به في وزارة الاعلام، من اجل ابراز وجه الكويت الحضاري والثقافي من خلال شبكة الانترنت وهذا تؤديه بجدارة جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية.
بعد ذلك قام ممثل صاحب السمو بتكريم الفائزين بجوائز المسابقة في الكويت والوطن العربي في مواقع المجالات المختلفة من فئة الأفراد والفائزين بمواقع مؤسسات المجتمع المدني وتكريم أفضل موقع للمؤسسات والهيئات الحكومية وتكريم أفضل موقع وزاري وقدمت الشيخة عايدة سالم العلي هدية تذكارية لسمو ولي العهد نيابة عن صاحب السمو الأمير بهذه المناسبة، ثم غادر ممثل سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
الفائزون بالجوائز
تم تكريم الفائزين بجوائز المعلوماتية من الكويت والوطن العربي في مجالات الجائزة المختلفة وهم: فهد برغش الجنفاوي من الكويت عن مشروعه «قرآني نت» في مجال الأفراد «محور أفضل مشروع معلوماتي»، وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة من الإمارات العربية المتحدة عن مشروعها غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة في مجال المجتمع المدني «محور أفضل مشروع تنموي» أما في مجال القطاع الخاص «محور أفضل مشروع تجاري» فقد فازت البورصة المصرية من جمهورية مصر العربية عن مشروعها البورصة المصرية، وفي مجال الحكومة «محور أفضل مشروع خدمي» فازت وزارة التعليم العالي من المملكة العربية السعودية عن مشروعها وزارة التعليم العالي.
كما فازت في مجال التعليم «محور أفضل مشروع تعليمي» المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من المملكة العربية السعودية عن مشروعها مركز التدرب الالكتروني ومصادر التدريب، وفي مجال الصحة «محور أفضل مشروع صحي» فاز يوسف راشد الهاجري من الكويت عن مشروعه مكافحة العدوى بالمنشآت الصحية وفي مجال الثقافة «محور أفضل مشروع ثقافي» فاز المركز العربي لأبحاث الفضاء الالكتروني من جمهورية مصر العربية عن مشروعه المركز العربي لأبحاث الفضاء الالكتروني، أما في مجال المعرفة «محور أفضل مشروع علمي» فقد فازت شركة «الخوارزمي» للبرمجيات من جمهورية مصر العربية عن مشروعها محرك بحث الخوارزمي، وفاز في مجال الإعلام «محور أفضل مشروع إعلامي» زاهر محمد هاشم من الجمهورية العربية السورية عن مشروعه مجلة أخبار البيئة وفاز في مجال الاتصالات «محور أفضل تطبيق للأجهزة الذكية» شركة آي خليج من الجمهورية اللبنانية عن مشروعها الرمز العربي.
وسام المعلوماتية لهيئة الآيكان
منحت هذا العام الجائزة التقديرية (وسام المعلوماتية) إلى هيئة الانترنت للأسماء والأرقام المخصصة «الآيكان» تقديرا لما قامت به من تنظيم وتنسيق وتطوير للبنية التحتية لشبكة الانترنت وما أحدثته وما ستحدثه في عالم الثقافة والمعرفة وتفعيل دور اللغة العربية في فضاءات المعلوماتية.
تكريم المشاركين
تم خلال الحفل تكريم الجهات والهيئات المشاركة في فعاليات الجائزة وهي: جمعية المهندسين الكويتية، جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية، جمعية المعلمين الكويتية، جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية، رابطة الأدباء الكويتيين، رابطة الاجتماعيين والنادي العلمي الكويتي.