Note: English translation is not 100% accurate
الفضلي: مرضى كرون يمكن أن يعيشوا حياة طبيعية من خلال التشخيص المبكر
12 مايو 2012
المصدر : الأنباء

قال استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد واختصاصي القولون المزمن في مستشفى مبارك د.احمد الفضلي ان داء الكرون هو مرض التهاب الأمعاء، تم رصده في الكويت بشكل متزايد خلال الأعوام القليلة الماضية. ويعد مرض التهاب الأمعاء مصطلحا عاما لأمراض المعدة التي تسبب الالتهابات والتورم في الجهاز الهضمي، واعراض داء كرون الأكثر شيوعا تشمل تقلصات وآلاما في البطن وفقدان الشهية وفقدان الوزن والتعب والإسهال. بالنسبة لبعض الحالات الأكثر قوة يمكن ان يعاني المرضى من مرور الدم في البراز، وشحوب الوجه والحمى وآلاما في المفاصل، فضلا عن مشاكل في البشرة.
وفي هذا الصدد يقول د.أحمد الفضلي: «كثير من الناس يشعرون بالحرج عن التحدث عن مشاكل في حركات أمعائهم، ويبقون هذا الموضوع لأنفسهم»، مضيفا «بإمكان ان يكون هذا الكتمان هو السبب الرئيسي في عدم تعافيهم من هذا المرض».
ويشير د.الفضلي الى انه في الواقع ليس هناك علاج دائم لهذا المرض اذ انه أحد الأمراض المزمنة التي تستمر مدى الحياة، الا ان التشخيص المبكر يمكن ان يقلل من شدة وتواتر الأعراض، ويمكن ان يعطي المريض فرصة ليعيش حياة طبيعية وعادية.
واضاف د.الفضلي يستطيع هذا المرض ان يتطور وذلك في ظل الضغط النفسي الذي يولده اضطرار هؤلاء الأشخاص الكتومين الى اكتشاف كل شيء عن مرضهم وطرق علاجه من تلقاء أنفسهم.
أما من خلال استشارة مهنية طبية، يستطيع كل مريض الحصول على التوجيه اللازم للحفاظ على حياته وتقليل نسبة الألم قدر الإمكان، ويمكن للتشخيص المبكر للمرض ان يساعد على تجنب الحاجة الى جراحة. وكلما تأخر الوقت في اكتشاف المرض، تتصاعد الاحتمالات بالحصول على المزيد من الانتكاسات والجراحة وهو الأمر الذي قد يؤدي الى زيارات متكررة الى المستشفى وبالتالي زيادة تكاليف الرعاية الصحية، ويتطلب علاج مرض كرون تغييرين في نمط الحياة، فضلا عن بعض المساعدة من خلال الأدوية، ومن بين التغييرات الأولى التي يجب القيام بها هي التقليل أو بالأحرى الإقلاع الكامل عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي لا يشمل الكثير من الألياف أو الكثير من الدهون، والوجبات مع التقليل من كمية الطعام في كل وجبة.
واختتم د.الفضلي: «كل مريض يحتاج الى برنامج علاج شخصي خاص به، ولذلك لا تؤجل زيارة الطبيب. قم باتخاذ الاجراءات الآن، لتعيش في غد فضل».