Note: English translation is not 100% accurate
قمة التعاون تبحث إمكانية إنشاء هيئة تنسيق خليجية عليا
13 مايو 2012
المصدر : الرياض ـ كونا
يعقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لقاءهم التشاوري الـ 14 غدا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني في تصريح صحافي أمس اهمية هذا اللقاء للتشاور حول آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مشيرا الى ان هذه اللقاءات التشاورية تعكس حرص قادة دول المجلس على المتابعة الدائمة والوثيقة لكل ما يتعلق بتحقيق آمال وتطلعات مواطني دول مجلس التعاون.
وأوضح الزياني أن قادة دول المجلس سيطلعون خلال لقائهم المرتقب على تقرير موجز حول مسيرة التعاون المشترك في جميع المجالات منذ انعقاد القمة الـ 32 في الرياض في ديسمبر الماضي وخاصة ما يتعلق بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بشأن الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد. كما سيطلعون على توصيات المجلس الوزاري بشأن المرئيات النهائية للهيئة المتخصصة التي سبق تشكيلها من الدول الأعضاء لهذا الغرض بجانب استعراض آخر المستجدات الإقليمية والعربية والدولية. ولفت الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الى ان وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون سيعقدون اجتماعا خاصا بمقر الأمانة العامة في الرياض مساء اليوم للتحضير للقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون.
من جهة اخرى، توقعت مصادر خليجية أن تتبنى دول مجلس التعاون الخليجي مشروع إنشاء هيئة عليا لتنسيق قرارات دول مجلس التعاون الست، تسير وفقها القرارات أو المقترحات الخليجية كجهة مراقبة أو جهة تنفيذية، تهتم وتتولى متابعة تنسيق القرارات وتوحيد الرؤية الخليجية الموحدة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى احتمال النظر في مقترح يقضي ويتطلب تحويل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، إلى مفوضية تعمل على تنسيق المواقف الخليجية الموحدة من جانب، وتتولى أدوار الأمانة العامة ولكن بشكل أوسع. وأبلغت المصادر الخليجية صحيفة «الشرق» السعودية عن توقعات وترقب للاعلان عن تحويل الأمانة لمفوضية، شريطة تأسيس خمس هيئات تعمل في إطارها المفوضية، لمواصلة التكامل الخليجي المنشود. ويشترط تحويل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، ضرورة وجود هيئات للشؤون السياسية، والاقتصادية، والدفاعية، والأمنية، والقانونية، لتشكل منظومة تبدأ من حيث انتهت إليه الأمانة في إدارتها للشأن الخليجي من الناحية الفنية.
وأوضحت الصحيفة ان قرار التحويل المرتقب، يأتي بناء على مقترح تقدمت به شخصية خليجية، وتمت دراسته ضمن عدة مقترحات تقدم بها بعض السياسيين الخليجيين، وذلك في أعقاب دعوة خادم الحرمين الشريفين لدول مجلس التعاون، للانتقال من مرحلة التعاون لمرحلة الاتحاد، الذي بات حلما يراود كل خليجي.