Note: English translation is not 100% accurate
وضع شروط لتسهيل تجوالهم داخل المباني العامة والمولات التجارية
نواب يعلنون دعمهم لحملة «جرّب الكرسي»: تذليل الصعوبات أمام فئة المعاقين.. والمطر: مؤسسات وأشخاص لا يريدون استمرار المجلس وأقول لهم «معصي عليكم»
13 مايو 2012
المصدر : الأنباء






الشايع: سنوجه كلاماً قوياً للحكومة بسبب تعطيل التنمية
الجسار: يجب الضغط لنقل السكراب والمصانع للمناطق المخصصة لهمبشرى شعبان
اعرب النائب د. حمد المطر عن سعادته للمشاركة في حملة «جرب الكرسي» التي نظمتها جمعية مقومات حقوق الانسان.
وقال المطر اننا علينا كأعضاء في مجلس الامة مسؤولية تجاه المعاقين لوضع شروط لتسهيل امورهم داخل المباني العامة والمولات التجارية فاذا فقد احد البصر فانه لم يفقد البصيرة واذا فقد السمع لم يفقد همته لذلك هذا هو دورنا في مجلس الامة وان كانت هذه الادوار مناطة بالحكومة ويجب على الحكومة ان تعتني بهذه الفئة وهناك تجارب دولية غربية يجب تطبيقها في الكويت.
وحول الاستياء العام مما يحدث داخل مجلس الامة قال د. المطر ان المجلس الحالي يقوم بدور تشريعي رائع وهناك اناس ومؤسسات واشخاص وشيوخ لا يريدون لهذا المجلس ان يستمر والسبب في ذلك انه ليس مجلسهم بل مجلس للشعب الكويتي لذلك نسعى لتحقيق آمال وطموحات هذا الشعب بالتشريع والرقابة، لافتا الى ان هناك لجان تحقيق ستكشف الراشي والمرتشي ونقول لهم ان حل المجلس «معصي عليكم».
وشدد على ان المجلس ماض في طريقه للاصلاح وفي التشريع والرقابة شاء من شاء وابى من ابى، مشيرا الى انه قام برفع قضية على النائب محمد الجويهل لما بدر منه من اساءة تجاهه متهما اياه بالسب والقذف.
وأوضح انه اذا كانت هناك استجوابات في المجلس الحالي فاستجوابات المجلس السابق اكثر بكثير واذا كان هناك فساد في المجلس السابق «فماكو» فساد في المجلس الحالي، واذا كانت هناك رشوة وراش ومرتش في المجلس السابق فان المجلس الحالي لا يوجد فيه لا راش ولا رشوة ولا مرتش وبالتالي لا يوجد داع لحله ومن يملك حله هو أبو السلطات باعتباره صاحب الحق المطلق في ذلك وان حل المجلس فسنعود الى اصحاب الارادة والى الشارع الكويتي.
وحول الحرائق المفتعلة التي انتشرت مؤخرا في مناطق الجهراء قال د.المطر: «وان كانت مفتعلة اين من يردعهم ومن يمنعهم؟! فلا يجوز وضع اماكن غير مؤهلة لا بيئيا ولا امنيا وتقول «حريقة» مشبها ذلك بمن يضع امواله في الشارع ويصرخ بعد سرقتها.
واضاف: «لقد حذرت قبل الحريق الاول وحدث الثاني والثالث ومحتمل وقوع الرابع والخامس، وما حدث ويحدث في امغرة كارثة اخلاقية بيئية لا انسانية تتحملها الحكومة وحدها وعليها ان تتحمل سبب اهمالها الواضح فاخواننا في منطقة الجهراء وسعد العبدالله ما يستاهلون ولا يتحملون هذه الكوارث، مشيرا الى ان هيئة البيئة تخرج كل يوم وتقول ان الادخنة غير صحية داعيا الوزراء والحكومة الى الذهاب الى منطقة الجهراء والبقاء بها لمعرفة ان كان الدخان صحيا ام غير صحي.
وحول وجود 16 مردما غير مرخص في الكويت قال ان الحكومة هي المسؤول الاول.
ولفت الى انه باعتباره رئيسا للجنة البيئة البرلمانية ولدينا لجنة تحقيق حول اسباب الحرائق والتراخيص التي اعطيت لاعادة تدوير الاطارات فسنكشف الحقيقة لشعب الكويت وننتظر الاسبوع القادم لأخذ الاذن للبدء في التحقيق ان فعلت الحكومة المادة 189 من الدستور والخاصة بتأجيل الطلب مدة اسبوعين.
من جهته، اكد النائب شايع الشايع انه سيطالب بتفعيل القوانين المجمدة منتقدا الجهاز التنفيذي للدولة ومتوعدا الحكومة بالعقاب الشديد. وقال الشايع سيكون لنا موقف اخر تحت قبة عبدالله السالم واصفا الاداء الحكومي بالسيئ والضعيف والمخجل.
واضاف انه سيوجه كلاما قويا الى الحكومة بسبب تعطيل التنمية، متسائلا اين ذهبت الـ 10 مليارات التي صرفت من الاموال المخصصة للخطة التنموية، لافتا الى ان المهلة التي اعطاها النواب للحكومة امامها شهران تقريبا وبعدها سيتخذ حقه الدستوري باستجواب سمو رئيس الوزراء واي وزير يثبت تقصيره.
واشار الشايع الى ان لغة الحوار في المجلس متدنية وسيئة، لافتا الى ان لجان مجلس الامة التي تحقق في التحويلات والايداعات المليونية والاموال التي نهبت والتي سيكون للمجلس موقف منها بعد اصدار التقارير الخاصة بها.
وحول المشاركة في تجربة الكرسي قال ان التجربة اشعرته بمدى معاناة ذوي الاعاقة وخاصة الاكفاء حيث المعاناة من الظلام الشديد الذي شعر به عندما وضع عصابة على عينيه واعدا بتفعيل القوانين وتشريع قوانين اخرى لذوي الاعاقة.
ولفت الشايع الى انه كان له صديق، صاحبه مدة 30 عاما وكان من فئة الصم والبكم ولذلك تعلم لغة الاشارة وكان يخاطبه بها مدة الـ 30 عاما، داعيا اهالي ذوي الاعاقة الى الحضور لمجلس الامة للاستماع الى مطالبهم، مشيرا الى ان فئة الصم والبكم تعاني الامرين سواء في التعليم او التعيين حيث يتم تعيينهم في تصوير الاوراق والطباعة واعمال النجارة.
من جانبه أكد نائب رئيس المجلس البلدي جسار الجسار ان هناك عمليات منظمة للحرائق التي شهدتها الكويت مؤخرا في منطقة الجهراء، لافتا الى ان حريق امغرة الأخير هو ثالث حريق بفعل فاعل بشهادة الادارة العامة للاطفاء ووزارة الداخلية وكلما تم اطفاء جهة معينة فوجئنا بحريق بجهة اخرى والاسباب غير معروفة، كاشفا ان المجلس البلدي اصدر قرارا بنقل السكراب منذ عام 2009 لعدم نقل السكراب وأشار الى ان ما يحدث كارثة حقيقية حيث تشهد البلاد ثاني حريق ضخم خلال اسبوع لافتا الى رصد الهيئة العامة للبيئة غازات سامة منبعثة في الاماكن المحيطة في منطقتي سعد العبدلله والجهراء مشددا على الحكومة في نقل السكراب ومصانع ام الهيمان واضاف ان الحكومة غير جادة في تنفيذ قراراتها حيث ان هناك مدينة صناعية على مساحة 100 كيلو في النعايم لم يتم تنفيذها حتى الان لنقل المصانع وحل مشكلة ام الهيمان البيئية.
وتابع قائلا لقد شكلنا لجنة لتقصي الحقائق في المجلس البلدي وسوف تصدر تقريرها النهائي خلال اسبوعين متمنيا ألا يكون مصيره الادراج كالمعتاد.
وكشف الجسار النقاب عن عدم وجود تراخيص صادرة من المجلس البلدي للمرادم قائلا من المؤسف اكتشافنا ان لجنة الازالة هي التي تعطي التراخيص داعيا اعضاء مجلس الامة الى الضغط على الحكومة لنقل السكراب والمصانع الى المناطق المخصصة لها. من جهته، قال نائب رئيس لجنة المعاقين بجمعية حقوق الانسان عادل الرقاص ان هذه الفعالية تهدف الى ايصال رسالة لاصحاب القرار في وزارات الدولة واعضاء مجلس الامة واصحاب الشركات العقارية للتعرف على معاناة المعاقين عند تجولهم بالاماكن العامة للتعاون بين المؤسسات والافراد لتذليل كل العقبات والصعوبات التي تواجههم للاندماج الكلي بالمجتمع. وانتقد الرقاص المنشآت القديمة التي تعوق ذوي الاعاقة، داعيا المسؤولين الى تخطيط جزء من خطط التنمية لخدمات هذه الفئة.