بشرى شعبان
كشف مدير إدارة الحضانة العائلية في وزارة الشؤون بدر العوضي عن وجود عدد كبير من طلبات الاحتضان، لافتا إلى ان اللجنة المختصة بدراسة تلك الطلبات وافقت الشهر الماضي على 9 طلبات، إلا أنه حتى الآن لم تتسلم العائلات المتقدمة أيا من الأطفال، بسبب اشتراطهم أن تكون طفلة رضيعة.
وأشار العوضي إلى وجود 16 طفلا بسن الرضاعة، إلا أن غالبية طلبات الاحتضان يفضلون أن تفضل احتضان طفلة أنثى، موضحا ان الإدارة بصدد تطبيق مشروع للاحتضان ضمن برنامج العمل الحكومي ومن ضمن محاور هذا المشروع هناك محور يحث على احتضان الأطفال الذكور، عن طريق عمل إعلان تلفزيوني بهذا الاتجاه.
وتابع: خلال زيارة الوزير الأخيرة لدار ضيافة الأولاد في حولي تقدم له الأبناء بشكوى تأخير صرف مصروف الجيب، وهذا صحيح ولكن التأخير ليس من قبل الإدارة بل بسبب وجود قوانين وضوابط منظمة لعملية الصرف تؤدي إلى التأخير، حيث إن الإدارة معنية بتنفيذ شروط ديوان المحاسبة بضرورة تقديم فواتير شراء وهو الشرط الذي يصعب على الأبناء تنفيذه في كثير من الأحيان مما يضع الإدارة في حرج.
وكشف العوضي أن الإدارة بصدد ترميم وتجديد بيوت الضيافة الخارجية التي تمتلكها وزارة الشؤون وعددها 5 بيوت، مبينا انه تم البدء في بيوت الضيافة الرميثية 1 و2 وسيتم استكمال باقي البيوت مستقبلا، لافتا إلى أن الوزير أعطى الإدارة الصلاحية الكاملة بهذه الاتجاه. وأشار إلى أن الوزارة تسلمت مشروع العمارة السكنية الخيري الذي بني بنفقة التاجر محمد حيدر على أرض تابعة للوزارة في منطقة حولي بالقرب من نادي القادسية، ولكن لم يتم نقل الأبناء لها حتى الآن بسبب وجود اختلاف بين الوزارة والتاجر.
وأوضح أن الإدارة تقدمت بمذكرة زيادة مصاريف الأبناء مثل مصروف الجيب والرحلات إلى وكيل القطاع حمد المعضادي الذي وافق مبدئيا على اللائحة المالية، مشيرا إلى ان الزيادة تتراوح بين 80 و90%، لافتا إلى أن هذه الزيادة تأتي بسبب الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار في البلد، إلى جانب الزيادات والكوادر التي تصرف لكثير من موظفي الدولة.
وأشار العوضي إلى أن عدد الأبناء المستفيدين من خدمات إدارة الحضانة العائلية يبلغ 973، منهم 480 ذكورا و493 إناثا، من ضمنهم 53 ابنا وابنه يتبعون قسم رعاية الكويتيين بالخارج.