Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
18 مايو 2012
المصدر : الأنباء
تلوث الماء
هاجر عبدالله - جامعة الكويت - تربية بيئية
يعتبر تلوث الماء من اوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء والمختصون بمجال التلوث، فتلوث الماء هو ما يفسد خواصه او يغير في طبيعته والمقصود بتلوث الماء ايضا هو تدنس مجاري الماء والآبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للانسان او الحيوانات او النباتات او الكائنات الحية التي تعيش في البحار.
وليس من الغريب اذن ان يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع اكبر من حجم تلك التي تناولت باقي فروع التلوث، ولعل السر في ذلك مرده الى سببين الاول: اهمية الماء وضرورته فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية، ولا يمكن لاي كائن حي مهما كان شكله او نوعه او حجمه ان يعيش بدونه فالكائنات الحية تحتاج اليه لكي تعيش والنباتات هي الاخرى تحتاج اليه لكي تنمو، والسبب الثاني: ان الماء يشغل اكبر حيز من الغلاف الحيوي وهو اكثر مادة منفردة موجودة به اذ تبلغ مساحة المسطح المائي نحو 70.8% من مساحة الكرة الارضية.
ومن الآثار المترتبة على تلوث الماء: اصابة الانسان بالامراض المعوية ومنها الكوليرا، التيفود والالتهاب الكبدي الوبائي ـ موت الكائنات البحرية في مياه الانهار والبحيرات حيث ان الاسمدة ومخلفات الزراعة في مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات الاخرى مما يضر بالثروة السمكية لانها تحجب ضوء الشمس والاكسجين. فلماذا لا نحافظ على مياهنا فهي عصب الحياة؟
التلوث الضوضائي!
مها هايف الرجعان - كلية العلوم - مقرر تربية بيئية
تعتبر الضوضاء من فصائل التلوث العديدة حيث انها صنفت بأنها ضارة على صحة الانسان، الحيوان، الطيور والنبات واشياء غير حية اخرى، ان مشاكل التلوث الضوضائي تزداد يوما بعد يوم وخصوصا في المناطق الحضرية «المزدحمة بالسكان»، بجانب المناجم، الطرق السريعة، المطارات، المناطق الصناعية ومناطق اخرى يوجد بها حركات انشائية كالبناء وتنفيذ مشاريع. تعريف آخر: هي الاصوات غير المرغوب في سماعها الضوضاء نوع من التلوث الجوي يصدر على شكل موجات.كما ان التلوث الضوضائي قد يتسبب في ردود فعل غير متزنة، كالشرود الذهني، وعدم القدرة على التركيز، وارتفاع ضغط الدم، والافراز الزائد لبعض الغدد، مما يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، والاصابة بقرحة المعدة، واوجاع الرأس والشعور بالتعب والارق. كما تشير بعض الدراسات التي قام بها العلماء النمساويون الى ان عمر الانسان يقل من 8 الى 10 سنوات في المدن الكبيرة بالمقارنة مع سكان الارياف بسبب التلوث الضوضائي. اما مصادر التلوث الضوضائي فهي: وسائل النقل المختلفة كالسيارات والباصات وغيرها من وسائل النقل التي تملأ الشوارع لاسيما الطائرات بأنواعها المختلفة، وهذا المصدر يعد صاحب النسبة الكبرى بين غيره. عمليات البناء والانشاءات والخدمات العامة. الاجهزة المنزلية المختلفة من راديو وتلفزيون ومسجلات وغيرها من الاجهزة المختلفة وهذا المصدر تكمن خطورته في انه قريب منا ومعنا في حياتنا اليومية تقريبا.